محبة الجمهور تجاه نجومهم المفضلين، تتخطى أحيانًا حدود الإعجاب التقليدي لتصل إلى مرحلة «الهوس» أو الفانتازيا الواقعية، فقبل 20 عامًا تقريبًا، تعرض الفنان تامر حسني، لواحدة من أغرب المواقف التي تعرض لها في بداياته، والتي تبدو وكأنها مشهد سينمائي من أحد أفلامه.
3 بنات يقفزن إلى بيت تامر حسنيوفي حوارٍ صحفي يعود تاريخه إلى عام 2006 تقريبًا، مع إحدى المجلات العربية، روى تامر حسني، أنه فوجئ ذات مرة بدخول ثلاث فتيات إلى منزله عبر نافذة الحمام، في مغامرة حبس لها الأنفاس، لكنها لم تكن تهدف لسرقة أموال أو مجوهرات، بل كانت محاولة للحصول على مقتنيات عاطفية بامتياز.
المثير في القصة ليس فقط طريقة الدخول، بل «الأمانة» الشديدة التي تمت بها العملية، فقد اختارت الفتيات قطعا محددة لها رمزية فنية لدى جمهوره، وهي: عطر تامر الخاص، آيس كاب الذي سبق وارتداه في فيديو كليب «حضن الغريب»، والحزام الخاص به والذي ارتداه في أحد الأفلام، وبدلًا من الهروب في صمت، قررت الفتيات ترك «بصمة» رقيقة، تؤكد حسن نواياهن، إذ تركن رسالة مدوَّنة بعناية، يؤكدن أنهن حصلن على تلك المقتنيات كنوعٍ من التذكار وليس بهدف السرقة.
وعن رد فعله تجاه هذه الحادثة، أكد تامر حسني، أنه رفض تمامًا تحرير محضر بالواقعة أو ملاحقة الفتيات قانونيًا، معتبرًا أن ما حدث هو مجرد «جنون معجبات» نابع من حب صادق -وإن كان متهوراً- وليس بدافع الجريمة.
وقال المطرب تامر حسني، في حوار: «فوجئت بدخول ثلاث فتيات إلى بيتي عن طريق شباك الحمام، وقمن بأخذ بعض المتعلقات الخاصة بي، وليس بغرض السرقة ولكن لإثبات حبهن لي، فقد أخذن العطر الخاص بي، كما أخذن الآيس كاب الذي ارتديته في كليب (حضن الغريب)، وأيضاً أخذن الحزام الذي ارتديته في فيلم (نور عيني)».
وتابع «تركن لي ورقة دوّن فيها: إننا نحبك، ثم كتبن ما أخذنه، وقلن إننا لم نأخذه بغرض السرقة، ولكن كتذكارات، كما تركن لي بوكيه ورد، وطبعاً لم أحرر محضرًا بالواقعة، لأنه ليس بغرض السرقة، ولكن ذلك من قبيل جنون المعجبات».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك