العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

تجارب أولية مبشرة.. لقاح يحقن مباشرة في الأورام يقضي على السرطان بنسبة 100%

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

فقد أظهرت التجارب الأولية نتائج مبهرة، حيث قضى اللقاح على الأورام بنسبة 100% في فئران مصابة بسرطان الأمعاء، كما نجح في تدمير خلايا سرطان الثدي البشري بالكامل في المختبر.روسيا تبدأ باستخدام لقاحها ال...

ملخص مرصد
أظهرت تجارب أولية للقاح روسي جديد (iVAC) نجاحاً بنسبة 100% في القضاء على أورام سرطان الأمعاء في فئران، كما دمر خلايا سرطان الثدي البشري في المختبر. يعمل اللقاح عبر تعطيل آلية تخفي الخلايا السرطانية ومن ثم إعادة برمجتها لجذب خلايا المناعة. تخطط جامعة بكين لاختباره على البشر خلال السنوات القليلة المقبلة، لكن تفاصيل آثاره الجانبية وأنواع السرطان المستهدفة ما تزال غير محددة.
  • لقاح iVAC الروسي يقضي على أورام سرطان الأمعاء بنسبة 100% في فئران التجارب
  • يعطل اللقاح آلية تخفي الخلايا السرطانية ويجذب خلايا المناعة للقضاء عليها
  • جامعة بكين تخطط لاختبار اللقاح على البشر خلال السنوات القادمة
من: جامعة بكين أين: روسيا/جامعة بكين

فقد أظهرت التجارب الأولية نتائج مبهرة، حيث قضى اللقاح على الأورام بنسبة 100% في فئران مصابة بسرطان الأمعاء، كما نجح في تدمير خلايا سرطان الثدي البشري بالكامل في المختبر.

روسيا تبدأ باستخدام لقاحها الجديد لعلاج سرطان الجلد الميلانينيويعمل هذا اللقاح، الذي أطلق عليه اسم iVAC، عبر آليتين متزامنتين تعالجان نقطة الضعف الأساسية التي تستغلها الأورام للهروب من جهاز المناعة.

ففي العادة، تختبئ الخلايا السرطانية من دفاعات الجسم عن طريق إطلاق بروتين يسمى PD-L1، الذي يرتبط بسطح الخلايا المناعية ويرسل إليها إشارات بعدم الهجوم.

لكن لقاح iVAC يعطل هذه الآلية أولا، ليكسر حاجز الاختباء الذي يعتمده الورم.

ثم يتجاوز ذلك ليقوم بخطوة أكثر ذكاء، إذ يعيد برمجة الخلايا السرطانية كيميائيا، ما يجعلها تنتج مستضدات – وهي إشارات قوية تشبه تلك التي تطلقها الفيروسات أو البكتيريا – تعمل بمثابة علم أحمر يجذب انتباه جهاز المناعة، فيستجيب بإرسال خلايا تائية (خلايا قاتلة) لتدمير الورم.

وبذلك يجمع اللقاح بين منع التخفي وجذب الهجوم في جرعة واحدة.

ولطالما اعتمد علاج السرطان لعقود على طريقتين رئيسيتين هما العلاج الكيميائي، الذي يستخدم عقاقير قوية تمنع انقسام الخلايا السرطانية لكنها تؤثر أيضا على الخلايا السليمة مسببة آثارا جانبية مثل الغثيان وتساقط الشعر وخفقان القلب، وتقل فعاليته عندما ينتشر السرطان، والعلاج الإشعاعي، الذي يستخدم أشعة عالية الطاقة لتدمير الحمض النووي للورم، لكنه يقضي على نحو 40% من السرطانات فقط وقد يسبب تهيج الجلد.

ثورة في سرطان الأمعاء.

روبوتات مستوحاة من الحلزون توصل الأدوية مباشرة إلى الأورامولكن، في السنوات العشر إلى الخمس عشرة الماضية، ظهرت أدوية العلاج المناعي التي حققت نقلة نوعية في علاج بعض أنواع السرطان، خاصة سرطان الجلد الميلانيني، الذي كان يفتقر لخيارات علاجية فعالة.

وتعمل هذه الأدوية مثل" بيمبروليزوماب" و" نيفولوماب" على تحرير جهاز المناعة من المكابح، ما يسمح له بمهاجمة الخلايا السرطانية، وقد رفعت معدلات البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات بنسبة 50%، حيث ما يزال العديد من المرضى على قيد الحياة بعد عقد كامل من التشخيص، مقارنة بمتوسط ستة أشهر فقط في التسعينيات.

لكن رغم نجاح العلاج المناعي، فإنه يفيد نحو 40% فقط من المرضى بشكل كامل.

لدى البعض الآخر، قد تتقلص الأورام مؤقتا ثم تعود للنمو بعد أسابيع أو أشهر، ويعتقد أن هذا يحدث لأن كثرة تحفيز الخلايا التائية قد تضعف فعاليتها مع الوقت.

الوجه المظلم لـ" فيتامين B2" في معركة الجسم مع السرطانوهنا تكمن أهمية لقاح iVAC الذي يتفوق على العلاجات الحالية من خلال الجمع بين منع التخفي وجذب المناعة في آن واحد، ما يجعله أداة واعدة للقضاء على الأورام المستعصية التي تصمد أمام العلاجات التقليدية.

ويخطط العلماء في جامعة بكين، الذين طوروا اللقاح، لاختباره على المرضى البشر في السنوات القليلة المقبلة، في محاولة لتعزيز فرص النجاة من الأورام الأكثر صعوبة في العلاج.

لكن ما تزال تفاصيل كثيرة غير واضحة، مثل أي أنواع السرطان سيختبر عليها أولا، وما الآثار الجانبية المحتملة التي قد يسببها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك