منذ بداية العام وحتى 20 مارس/آذار، صدّرت روسيا ما يقارب 360 ألف طن من الذرة إلى تركيا، أي سبعة أضعاف الكمية المصدّرة حتى التاريخ نفسه من العام السابق، وفقًا للمركز الفيدرالي لتصدير المنتجات الزراعية.
وفي العام الماضي، لاقت الذرة الروسية إقبالًا كبيرًا في الصين أيضًا.
ففي سنة 2025، اشترت الصين كمية قياسية بلغت 444 ألف طن من الذرة الروسية، أي ثلاثة أضعاف كمية العام السابق.
وبلغت قيمة هذه الشحنات 107.
6 مليون دولار أمريكي.
وخلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي، تمكنت روسيا من أن تصبح المورد الرئيس للذرة إلى الصين، متجاوزةً البرازيل وميانمار والولايات المتحدة.
ومع ذلك، لم تكن روسيا ضمن الدول الثلاث الأولى في السوق الصينية العام 2024.
وفي حين تُعدّ الولايات المتحدة أكبر مُصدّر للذرة في العالم، تشتهر روسيا عالميًا بإنتاجها القمح وتصديره.
ساهم الوضع الجيوسياسي ورغبة تركيا والصين في تجنب الاعتماد على مورد واحد بشكلٍ كبير في نجاح محصول الذرة الروسي في العامين 2025 و2026.
وفي الصدد، قال مدير الاستراتيجية في شركة فينام للاستثمار، ياروسلاف كاباكوف: " تُغطي تركيا النقص في كميات الذرة من أوكرانيا، وتُخفض في الوقت نفسه أسعار الشراء، بينما تُقدم روسيا، في ظل هذه الظروف، منتجًا تنافسيًا بفضل الخدمات اللوجستية ومرونة العقود.
ويُعدّ الطريق القصير عبر البحر الأسود وإعادة توجيه التدفقات بسرعة عاملين أساسيين.
وقوة الروبل تُقلل جزئيًا من الميزة السعرية لمحصول الذرة الروسي، إلا أن المنافسة تبقى قائمة بفضل الحسومات والمنافسة الشديدة بين المُصدّرين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك