CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا
عامة

جنوب سوريا.. زراعة متضررة وبيئة مهددة بالانتهاكات الإسرائيلية

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ شهرين
1

تتواصل تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا، حيث ألقت بظلالها على قطاعي الزراعة وتربية المواشي في محافظتي القنيطرة ودرعا، وسط قيود متزايدة على وصول السكان إلى أراضيهم وتضرر مساحات واسعة من الم...

ملخص مرصد
تتزايد الأضرار البيئية والاقتصادية في جنوب سوريا (درعا والقنيطرة) بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، التي تشمل قصفًا عسكريًا وتدمير مزروعات واقتلاع أشجار، ما يهدد قطاعي الزراعة وتربية المواشي. وأفاد مدير زراعة القنيطرة بأن مواد كيميائية، вероятно مبيدات أعشاب، ألحقت أضرارًا جسيمة بالمحاصيل والمراعي. كما تعرقل هذه الاعتداءات وصول المزارعين إلى أراضيهم، ما يتسبب في خسائر اقتصادية واجتماعية واسعة النطاق.
  • تضرر قطاعي الزراعة وتربية المواشي في درعا والقنيطرة بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة
  • أضرار بيئية لحقت بالمحاصيل والمراعي بسبب مواد كيميائية بحسب مدير زراعة القنيطرة
  • مزارعون يواجهون مخاطر عند الوصول لأراضيهم بسبب تهديدات القوات الإسرائيلية
أين: درعا والقنيطرة (جنوب سوريا)

تتواصل تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا، حيث ألقت بظلالها على قطاعي الزراعة وتربية المواشي في محافظتي القنيطرة ودرعا، وسط قيود متزايدة على وصول السكان إلى أراضيهم وتضرر مساحات واسعة من المراعي والأراضي الزراعية.

وبوتيرة شبه يومية، تتكرر انتهاكات إسرائيل لسيادة سوريا، رغم إعلان دمشق مرارا التزامها باتفاقية فصل القوات لعام 1974، والتي أعلنت تل أبيب إلغاءها بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024.

وتشمل الانتهاكات توغلات برية وقصفا مدفعيا، لا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا، واعتقال مواطنين وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، وتدمير مزروعات.

يأتي ذلك رغم الإعلان في 6 يناير/ كانون الثاني الماضي عن تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل، بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.

وتقول السلطات السورية إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يحد من قدرتها على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي.

وأدت هذه الانتهاكات إلى تقسيم ريف القنيطرة عبر إنشاء عشرات القواعد والنقاط العسكرية، إلى جانب إلحاق أضرار بمئات الدونمات من الأراضي، بما في ذلك اقتلاع وتخريب أشجار.

كما تسببت إقامة قواعد عسكرية في بعض المناطق بتحويل المراعي التي يعتمد عليها مربو الماشية إلى أماكن غير صالحة للاستخدام، ما انعكس سلبا على قطاع تربية الأغنام وغيرها.

ويواجه المزارعون صعوبات متزايدة في الوصول إلى أراضيهم جراء الاعتداءات الإسرائيلية، في وقت تستمر فيه الأشجار المثمرة، كأشجار الزيتون والعنب، بإنتاجها، دون أن يتمكن أصحابها من جني محاصيلها.

وتسببت هذه الظروف في خسائر اقتصادية مباشرة، إضافة إلى انعكاسات اجتماعية على السكان الذين يعتمدون بشكل رئيسي على الزراعة مصدر دخل.

** تحذيرات من أضرار بيئية إضافيةمدير زراعة القنيطرة، محمد رحال يوضح للأناضول أن الانتهاكات الإسرائيلية" لم تقتصر على العمليات العسكرية، بل شملت أيضا أضرارا بيئية".

ويقول إن" الانتهاكات على طول خط وقف إطلاق النار وداخل المنطقة أثرت بشكل كبير على المزارعين، حيث تضررت الغابات وتم منع الوصول إلى العديد من الأراضي الزراعية".

ويضيف أن" مواد كيميائية جرى رشها في بعض المناطق تسببت بأضرار للمحاصيل والمراعي"، موضحًا أن" التحاليل أظهرت أنها مبيدات أعشاب، لكنها ألحقت ضررا كبيرا بالمحاصيل الشتوية والمراعي".

ويشير رحال إلى أن مربي الماشية يواجهون ظروفًا صعبة، دفعت العديد منهم إلى بيع قطعانهم نتيجة نقص المراعي واستمرار الضغوط.

** الوصول إلى الأرض أصبح مخاطرةمن جانبه يقول المزارع محمد الحسن للأناضول، إن" النشاط الزراعي تراجع بشكل كبير وإن الذهاب إلى الأراضي أصبح مخاطرة، فالقوات الإسرائيلية قد تدخل إليها في أي وقت، لذلك لا نذهب ولا نسمح لأطفالنا بالذهاب".

ويشير إلى أن" عددا من المزارعين لم يتمكنوا من حصاد محاصيلهم"، قائلاً: " كثيرون لم يستطيعوا الوصول إلى أشجار الزيتون والكرز".

وأكد أن" قطاع تربية المواشي تأثر كذلك بشكل كبير"، موضحا أن" الرعاة لم يعودوا قادرين على استخدام المراعي وسط مخاوف من التعرض لإطلاق نار، ما اضطر بعضهم إلى بيع مواشيهم".

بدوره، يقول المزارع ومربي المواشي حسين باكير للأناضول، إنهم" باتوا عاجزين عن استثمار أراضيهم"، مضيفًا: " لدينا أراض لكن لا نستطيع الوصول إليها لا للزراعة ولا للرعي، وحتى المرور في الطرق أصبح مقيدا".

ويشير إلى" تعرض الرعاة لتهديدات متكررة" من جانب القوات الإسرائيلية، مبينا: " يقولون لنا إن هذه الأراضي لهم، لكنها في الواقع أراضينا، ورثناها أبا عن جد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك