روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال وكالة الأناضول - "حدائق مسار".. وجهة ثانية تطورها "أم القرى" في مكة المكرمة Euronews عــربي - قمة "ساوث ساميت" في مدريد.. تأكيد على أن "الذكاء الاصطناعي ليس تهديدا" ودعوة إلى أوروبا بلا حدود العربية نت - "أوبر" تخطط لنشر 500 مركبة لجمع البيانات خلال العام الجاري روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ يبدأ فعالياته الرياضية بسباق ضخم في شوارع المدينة العربية نت - إيران: دولة متهالكة، شرعية متآكلة، ونظام يتصلّب روسيا اليوم - قتيل وجرحى بإطلاق نار في حفل تخرج شمال كاليفورنيا (فيديو) Euronews عــربي - قاض في هولندا يجيز حفلات كانييه ويست رغم احتجاج منظمة يهودية يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي
عامة

قراءة في "خطاب الـ19 دقيقة" لترمب عن حرب إيران

Independent عربية
Independent عربية منذ شهرين
2

دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقوة عن طريقة تعامله مع الحرب التي ‌أطلقها قبل أكثر من شهر بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران، وذلك في خطاب ألقاه في وقت الذروة أمس الأربعاء.وقال ترمب إن الجيش الأميركي يق...

ملخص مرصد
دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطاب مدته 19 دقيقة عن حملته العسكرية ضد إيران، مؤكداً قرب إنجاز أهداف الجيش الأميركي، رغم عدم تقديم جدول زمني محدد. كما كرر تهديداته بضرب إيران مجدداً، مشيراً إلى إمكانية استهداف البنية التحتية للطاقة. وألقى الخطاب في ظل ارتفاع أسعار النفط وانخفاض شعبيته إلى 36%، دون تقديم حلول واضحة لإنهاء الحرب أو تهدئة الأسواق.
  • ترامب يهدد بضرب إيران مجدداً ويكرر قرب إنجاز أهداف الجيش الأميركي
  • خطاب ترامب لم يقدم جدولاً زمنياً لإنهاء الحرب أو حلولاً لارتفاع أسعار النفط
  • شعبية ترامب انخفضت إلى 36% بعد الخطاب، في أدنى مستوى منذ عودته للبيت الأبيض
من: دونالد ترمب أين: الولايات المتحدة

دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقوة عن طريقة تعامله مع الحرب التي ‌أطلقها قبل أكثر من شهر بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران، وذلك في خطاب ألقاه في وقت الذروة أمس الأربعاء.

وقال ترمب إن الجيش الأميركي يقترب من إنجاز مهمته، كما أكد مجدداً تهديداته بقصف إيران وإعادتها للعصر الحجري.

وألقى ترمب خطاباً استمر 19 دقيقة على وقع ارتفاع عالمي لأسعار النفط العالمية وتدن محلي في شعبيته، وفي ما يأتي بعض النقاط الرئيسة:البحث عن مخرج ​لكن ليس بعدقال ترمب، الذي يواجه رأياً عاماً أميركياً متخوفاً من الحرب، إن الولايات المتحدة دمرت القوات البحرية والجوية الإيرانية، وشلت برنامجها للصواريخ الباليستية وبرنامجها النووي، وإنها ستواصل ضربها" بقوة شديدة" خلال الأسبوعين إلى الأسابيع الثلاثة المقبلة.

وعلى رغم حديثه عن أن الجيش الأميركي سيكمل أهدافه" قريباً جداً"، فإنه لم يقدم جدولاً زمنياً محدداً لإنهاء الأعمال القتالية.

وأشار إلى أن الحرب قد تتصاعد إذا لم يرضخ القادة الإيرانيون للشروط الأميركية خلال المفاوضات، مع إمكان شن ضربات على البنية التحتية للطاقة والنفط في إيران.

وقد لا يقدم استغلال ترمب لخطابه لتكرار التهديدات والرسائل المتضاربة أي مساهمة لتقليص اضطراب الأسواق المالية وتهدئة مخاوف الرأي العام الأميركي، الذي لم يبد دعماً يذكر لأكبر عملية عسكرية تشنها البلاد منذ غزو العراق في عام 2003.

وقد فاقمت إشارات ترمب التي جاءت متضاربة في كثير من الأحيان طوال فترة الصراع من حدة الارتباك، إذ دعا في لحظة ما إلى تسوية دبلوماسية ثم هدد في اللحظة التالية بإلحاق مزيد من الدمار بإيران، وسط استمرار تعزيزات الجيش ‌الأميركي في المنطقة.

لم تكن تعليقات ترمب في خطاب الأربعاء واضحة في شأن ما إذا كانت العمليات العسكرية الأميركية ستنتهي حتى ​قبل ‌أن تعيد ⁠إيران ​فتح مضيق ⁠هرمز، الممر المائي الحيوي الذي تحكم إيران الخناق عليه، مما تسبب في أسوأ أزمة طاقة عالمية في التاريخ.

وبدلاً من ذلك، كرر دعواته للدول التي تعتمد على نفط الخليج إلى تحمل عبء إعادة فتح الممر المائي وتأمينه، وليس الولايات المتحدة، التي قال إنها لا تحتاج إلى إمدادات الطاقة من المنطقة.

ويرفض الحلفاء الغربيون الانضمام إلى حرب بدأها ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من دون استشارتهم.

ولم يتطرق ترمب في خطابه، كما فعل في مقابلات إعلامية في الآونة الأخيرة، إلى القول إنه يدرس الانسحاب من حلف شمال الأطلسي، بسبب ما يعتبره فشلاً من جانب الحلف في دعم الولايات المتحدة في الصراع مع إيران.

ويقول المحللون إن الخطر يكمن في أن إيران ستحتفظ بصورة جوهرية بنفوذ كبير على المضيق، الذي يوفر ممراً لخمس شحنات النفط والغاز الطبيعي في العالم.

ويمكن أن يشعر حلفاء واشنطن في الخليج أيضاً بالاستياء من أي خروج أميركي على عجل، بالنظر إلى ⁠أن هذا سيعني التخلي عنهم في وجه جار مثخن بالجراح ويضمر لهم عداء متزايداً.

تفاخر ‌ترمب بنجاحات الجيش الأميركي في الصراع، لكن لا تزال هناك تساؤلات حول ما إذا كان قد ‌حقق بالفعل الهدف الرئيس الذي حدده في بداية الحرب: إغلاق الطريق أمام إيران للحصول على سلاح نووي.

فبعد ​أكثر من شهر، لا تزال إيران تمتلك مخزوناً من اليورانيوم عالي التخصيب ‌يمكن معالجته ليصبح صالحاً لصنع القنابل، لكن يعتقد أن معظمه مدفون تحت الأرض جراء القصف الأميركي الإسرائيلي في يونيو (حزيران) 2025.

وفي تحول مفاجئ عن مطالباته بأن ‌تسلم إيران اليورانيوم المخصب، قال ترمب لـ" رويترز" في وقت سابق من يوم الأربعاء إنه لم يعد يهتم بهذه المادة، لأنها" في أعماق الأرض"، ويمكن للأقمار الاصطناعية الأميركية مراقبة المنطقة، وتنفي إيران دوماً سعيها إلى امتلاك قنبلة نووية.

وبينما هدد بشن غارات جوية جديدة إذا حاولت إيران نقل المخزون، فإنه لم يشر إلى إرسال قوات خاصة في مهمة محفوفة بالأخطار للسيطرة عليه، وهو ما سبق أن ذكر مسؤولون أميركيون أنه أحد الخيارات المطروحة، ومن المرجح أن يثير أي نشر لقوات برية غضب معظم الأميركيين.

وعلى رغم حديث ترمب عن تدمير القدرات العسكرية التقليدية لإيران، فقد ‌أثبتت أن صواريخها وطائراتها المسيرة المتبقية لا تزال قادرة على استهداف إسرائيل، وكذلك حلفاء الولايات المتحدة في الخليج والمنشآت العسكرية الأميركية الموجودة على أراضيهم.

ولم تتحقق كذلك دعوات ترمب السابقة للإطاحة بالحكام من رجال الدين في إيران، ⁠فقد قتلت الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية عدداً من ⁠كبار القادة، بما في ذلك المرشد السابق علي خامنئي، لكنهم استبدلوا بمن هم أكثر تشدداً، بما في ذلك نجل خامنئي، واعتبرت المخابرات الأميركية أن الحكومة الإيرانية لا تزال صامدة إلى حد كبير.

كان ينظر في الأصل إلى خطاب ترمب، وهو أول خطاب له في وقت الذروة منذ بدء الحرب في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، على أنه يهدف إلى تهدئة مخاوف الأميركيين في شأن نزعات التدخل في شؤون الدول الأخرى لرئيس خاض حملته الانتخابية للولاية الثانية بوعد بإبقاء الولايات المتحدة بعيدة من التدخلات العسكرية" الغبية".

لكن ترمب، الذي ضغط عليه مستشاروه لإظهار أنه يعتبر القضايا المعيشية أولوية، لم يول اهتماماً كافياً لمخاوف الأميركيين وبدا أنه يستخف بمعاناتهم الاقتصادية باعتبارها موقتة، ومن المؤكد أنها ستخف بمجرد انتهاء الحرب.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقال" يشعر كثير من الأميركيين بالقلق إزاء ارتفاع أسعار البنزين هنا في الداخل في الآونة الأخيرة، وقد نتج هذا الارتفاع قصير الأجل بالكامل عن شن النظام الإيراني هجمات إرهابية مختلة ضد ناقلات النفط التجارية التابعة لدول مجاورة لا علاقة لها بالصراع".

وأظهر استطلاع رأي لـ" رويترز / إبسوس" استمر حتى يوم الإثنين الماضي، انخفاضاً في شعبية ترمب إلى 36 في المئة، وهو أدنى مستوى له منذ عودته للبيت الأبيض.

وبعد ظهوره التلفزيوني، تراجعت الأسهم وارتفع الدولار وزادت أسعار النفط، إذ لم يقدم ترمب أية خطة واضحة لإنهاء الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك