العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

الذكاء الاصطناعي يدفع طلاب الجامعات إلى تغيير تخصصاتهم

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ شهرين

أظهر استطلاع رأي حديث أن ما يقرب من نصف طلاب الجامعات الأميركيين يفكرون في تغيير تخصصاتهم أو مسارات دراستهم بسبب التأثير المحتمل لتقنية الذكاء الاصطناعي، وفق ما أورده موقع" أكسيوس".وأشار الاستطلاع ا...

ملخص مرصد
أظهر استطلاع حديث أن 47% من طلاب الجامعات الأميركية يفكرون في تغيير تخصصاتهم بسبب تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، وفق مؤسسة لومينا وجالوب. وأفاد 16% من الطلاب بتغيير تخصصاتهم بالفعل بسبب هذه التقنية، بينما تباينت آراؤهم حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الدراسة بين الحظر والتشجيع. وأكدت كريستينا عيد، طالبة جامعية، أن 30% من أصحاب العمل سألوا طلابها عن مهاراتهم في الذكاء الاصطناعي في 2025 مقابل 12% في 2024.
  • 47% من طلاب الجامعات الأميركية يفكرون بتغيير تخصصاتهم بسبب الذكاء الاصطناعي
  • 16% غيروا تخصصاتهم بالفعل بسبب تأثير الذكاء الاصطناعي بحسب الاستطلاع
  • 30% من أصحاب العمل سألوا طلاباً عن مهارات الذكاء الاصطناعي في 2025 (قالت عيد)
من: طلاب الجامعات الأميركية، مؤسسة لومينا وجالوب، كريستينا عيد، كورتني براون أين: الولايات المتحدة الأميركية

أظهر استطلاع رأي حديث أن ما يقرب من نصف طلاب الجامعات الأميركيين يفكرون في تغيير تخصصاتهم أو مسارات دراستهم بسبب التأثير المحتمل لتقنية الذكاء الاصطناعي، وفق ما أورده موقع" أكسيوس".

وأشار الاستطلاع الصادر عن مؤسسة" لومينا وجالوب"، إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يؤثر فقط في كيفية دراسة الطلاب، بل بات يحدد أيضاً التخصصات التي يختارون دراستها.

وأظهر الاستطلاع أن 14% من الطلاب الجامعيين المقيدين حالياً قالوا إنهم فكروا" بدرجة كبيرة جداً"، فيما قال 33% إنهم فكروا" بدرجة لا بأس بها"، في تغيير تخصصهم أو مجال دراستهم بسبب التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي في سوق العمل أو في قطاعات محددة.

وتبين أن هذا التوجه أعلى بين الطلاب الذكور بنسبة 60% مقارنة بالطالبات 38%، كما ارتفع بين الدارسين في مجالات التكنولوجيا بنسبة 70% والتخصصات المهنية 71%، مقارنة بتخصصات أخرى مثل إدارة الأعمال 54%، والعلوم الإنسانية 54%، والهندسة 52%.

كما أظهر الاستطلاع أن 16% من الطلاب قاموا بالفعل بتغيير تخصصاتهم بسبب التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي، وهي نسبة أعلى بين الذكور (21%) مقارنة بالإناث (12%)، وكذلك بين طلاب التخصصات المهنية (26%) والتكنولوجية (25%).

ويدخل خريجو الجامعات إلى سوق عمل شهدت تحولات كبيرة نتيجة تطور تكنولوجي هائل، ما أعاد تشكيل آفاق التوظيف، خصوصاً بالنسبة للعمال المبتدئين.

الذكاء الاصطناعي وسوق العملوتجري كريستينا عيد، وهي طالبة في السنة النهائية بالجامعة الأميركية وتدرس إدارة الأعمال مع تخصص فرعي في التسويق، استطلاعاً سنوياً حول تفاعل الطلاب مع الذكاء الاصطناعي.

وقالت عيد إن جيلها لا يملك خياراً سوى تجربة أدوات الذكاء الاصطناعي، ففي عام 2024، أفاد 12% من الطلاب بأن أصحاب عمل محتملين سألوهم عن قدرتهم على استخدام الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، وفقاً للاستطلاع الذي أجرته بين طلاب البكالوريوس والدراسات العليا في كلية كوجود للأعمال" بالجامعة الأميركية.

وفي عام 2025، ارتفعت هذه النسبة إلى 30%.

ورغم استعداد الطلاب لتأثيرات ما بعد التخرج، فإن 42% منهم يقولون إن الطلاب في جامعاتهم يُطلب منهم عدم استخدام الذكاء الاصطناعي في واجباتهم الدراسية، باستثناء حالات محدودة.

وقال 11% فقط إن مؤسساتهم التعليمية تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال الدراسية، فيما أفاد 7% بأن جامعاتهم تشجع الطلاب على استخدامه قدر الإمكان.

وفي الجامعات التي لا يُشجع فيها الطلاب عموماً على استخدام الذكاء الاصطناعي، يستخدمه 15% من الطلاب يومياً، و33% أسبوعياً، و12% شهرياً، وحتى في الجامعات التي يُحظر فيها استخدامه، قال 10% إنهم يستخدمونه يومياً، و17% أسبوعياً.

وقالت كورتني براون، نائبة رئيس التأثير والتخطيط في" مؤسسة لومينا"، إن أكبر مخاوفها من فشل المؤسسات التعليمية في تعليم الطلاب بشأن الذكاء الاصطناعي لا يتمثل في أنهم لن يعرفوا كيفية استخدام هذه الأدوات، بل في أنهم لن يفهموا تحيزاته وتداعياته الأوسع.

وأضافت: " إنهم لا يدركون من قد يتضرر منه أو من قد يستفيد.

وهنا تحديداً سيكون الضرر الأكبر عليهم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك