وخلال فعاليات اليوم أجاب الدكتور خالد عيسى، الحاصل على دكتوراه في العلوم الإدارية وخبير إدارة مخاطر الأزمات والتنمية البشرية، عن عدد من التساؤلات المتعلقة بمهارات حل المشكلات، مؤكدا أننا نواجه يوميا العديد من التحديات، بعضها أكثر تعقيدا من غيره، وهو ما يتطلب امتلاك مهارات خاصة تضمن الوصول إلى الحلول المناسبة في الوقت المناسب، فيما يعرف بمهارة حل المشكلات، مع توضيح سبل تطويرها.
وأوضح" عيسى" أن حل المشكلات يمثل عملية منهجية تبدأ بتحديد المشكلة وتحليلها وصولا إلى وضع الحلول المناسبة، في حين تعد إدارة الأزمات إستراتيجية استباقية تهدف إلى توقع الأزمات المحتملة والاستعداد لها من خلال وضع خطط طوارئ فعالة، إلى جانب سرعة الاستجابة والتواصل الشفاف أثناء وقوع الأزمة، مؤكدا أن كلا المهارتين تتطلبان تفكيرا إبداعيا وتحليلا دقيقا وتعاونا فعالا لتحقيق أفضل النتائج.
وأضاف أن إدارة الأزمات تشمل مجموعة من الإجراءات تبدأ بالتنبؤ بالتهديدات المحتملة، مرورا بوضع وتنفيذ خطط الاستجابة، وانتهاء بتقييم الأداء بعد انتهاء الأزمة، بما يسهم في تطوير آليات التعامل مع المواقف المشابهة مستقبلا.
كما تتضمن هذه العملية تبني استراتيجيات حديثة، من بينها التخطيط المسبق، وتشكيل فرق متخصصة لإدارة الأزمات، والاعتماد على الشفافية والسرعة في اتخاذ القرار.
وأشار إلى أهمية توظيف التقنيات الحديثة في هذا المجال، مثل التفكير التصميمي والخوارزميات، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي في رصد الأزمات وتحليلها، من خلال تطوير أنظمة قادرة على اكتشاف المشكلات بشكل لحظي، واقتراح حلول مبتكرة" خارج الصندوق"، بما يسهم في الحد من تفاقم الأزمات وسرعة احتوائها.
وينفذ البرنامج من خلال الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة أميمة مصطفى، على مدار أسبوعين خلال الفترة من 28 مارس وحتى 9 أبريل المقبل، حيث يتضمن الأسبوع الأول ستة أيام من المحاضرات النظرية" أون لاين" خلال الفترة من 28 مارس حتى 2 أبريل، بينما يخصص الأسبوع الثاني للتدريب العملي المباشر لمدة ستة أيام خلال الفترة من 4 إلى 9 أبريل، وذلك بالقرية الأولمبية بمحافظة الإسماعيلية.
ويتناول البرنامج مجموعة من المحاور الثقافية والفنية والمالية والإدارية، التي تستهدف تعزيز مهارات المشاركين في الاتصال والتواصل، وإدارة المواقع الثقافية بكفاءة، والتعامل مع التحديات المختلفة، إلى جانب تنمية قدراتهم على تطوير وابتكار مشروعات ثقافية تعكس خصوصية كل منطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك