روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

بينها الغموض.. أسباب جذب الجمهور لمتابعة الأخبار وطرق الوقاية من إدمانها

الشروق
الشروق منذ شهرين
2

يقضي الكثيرون ساعات طويلة في التصفح المستمر للأخبار والتحليلات التي لا تنقطع، وذلك في ظل تسارع الأحداث والصراعات في العالم؛ ما قد يرهقهم ويؤثر سلبًا على تركيزهم وقدرتهم على إنجاز مهامهم اليومية، فكيف ...

ملخص مرصد
أشار تقرير لصحيفة الإندبندنت إلى أن التصفح المستمر للأخبار قد يتحول إلى إدمان بسبب عوامل نفسية وسلوكية، مثل الميل للمعرفة الفورية والانحياز للمحتوى السلبي. أوضحت الأخصائية النفسية مروة عدوي أن إدمان الأخبار يؤثر على الصحة والعلاقات، مشيرة إلى ضرورة الاعتراف بالمشكلة والبحث عن بدائل إيجابية للتغلب عليها عبر التحكم في الوقت وممارسة أنشطة مفيدة.
  • الإدمان على الأخبار ناتج عن عوامل نفسية وسلوكية مثل الميل للمعرفة الفورية
  • أوضحت مروة عدوي أن إدمان الأخبار يؤثر سلباً على الصحة والعلاقات الاجتماعية
  • التحكم في الوقت وممارسة أنشطة بديلة يساعد في التغلب على الإدمان
من: مروة عدوي (أخصائية نفسية)

يقضي الكثيرون ساعات طويلة في التصفح المستمر للأخبار والتحليلات التي لا تنقطع، وذلك في ظل تسارع الأحداث والصراعات في العالم؛ ما قد يرهقهم ويؤثر سلبًا على تركيزهم وقدرتهم على إنجاز مهامهم اليومية، فكيف يمكن أن تتحول متابعة الأخبار إلى نوع من الإدمان؟ وكيف يمكننا التعافي من ذلك؟عوامل تزيد من خطر تحول الأخبار إلى إدمانأشار تقرير لصحيفة الإندبندنت، إلى عدة عوامل تدفع إلى تصفح الأخبار بلا توقف، وتجعل من الصعب التوقف:يميل الناس إلى محاولة معرفة كل جديد باستمرار، ويصعب عليهم التعامل مع المعلومات غير المكتملة أو الغامضة، فيجدون أنفسهم منغمسين في التصفح بحثًا عن الطمأنينة.

الانحياز الفطري للمحتوى السلبيالإنسان بطبيعته يميل إلى الانتباه إلى الأخبار السلبية أكثر من الإيجابية كآلية للبقاء، وتستغل منصات التواصل تلك الطبيعة لعرض محتوى سلبي يجذب المستخدم أكثر.

من الثابت علميًا أن التفاعل مع الأخبار أو الإشعارات يمنح شعورًا مؤقتًا بالمتعة عبر إفراز هرمون الدوبامين في الدماغ، ما يجعل المستخدم يسعى لتكرار التجربة مرة بعد مرة.

تحدد الخوارزميات نوع المحتوى الذي حاز على اهتمامنا، وتبقينا متفاعلين لأطول فترة ممكنة، ومن ثم تزيد من ظهور هذا المحتوى، فندخل في دائرة مغلقة.

صممت المنصات في الأساس بطريقة تساعد على الإدمان، فآلية التمرير اللانهائي وتجدد المحتوى باستمرار تشعرنا بالتجدد والمواكبة، مما يترتب عليه استمرار المستخدم في التصفح لساعات دون ملل.

أوضحت الأخصائية النفسية مروة عدوي، في تصريحات خاصة لـ" الشروق"، أنه" يصبح علينا التوقف والبحث عن حل للخروج من حالة إدمان متابعة، عندما يكون من الواضح أننا لا نستطيع التوقف عن متابعتها، وأن استمرارنا فيها يؤثر على صحتنا، أو نلاحظ أننا لا نستطيع أن نقول لأنفسنا: كفى، وحتى بعد إغلاق التطبيقات نجد أنفسنا نغوص في المشاعر والأفكار التي أثارتها الأخبار، ونعجز عن الحضور في اللحظة الحالية".

وأضافت أن" كل هذه العلامات تؤثر على جودة يومنا بشكل مباشر، وتهدد علاقاتنا الاجتماعية وحياتنا العملية، ويشعر الإنسان داخليًا بأن هناك شيئًا يفوق قدرته على التحمل، وبأنه عاجز عن إحداث تغيير حقيقي، وعند تفاقم هذه المشاعر السلبية يصبح من الضروري التفكير في التخلص من هذه العادة".

وأشارت عدوي، إلى أنه للخروج من حالة إدمان الأخبار يجب أولًا فهمها جيدًا، إذ إن الدافع للانجراف وراء التصفح بلا توقف هو الشعور بما يشبه اللهفة لمعرفة الجديد، متابعة أنه شعور طبيعي يشعر به الجميع ولا يعني دائمًا فقدان السيطرة.

وواصلت: " لكن المهم التعرف على هذه اللهفة والاعتراف بوجودها بدل محاربتها أو الشعور بالذنب؛ لذا فهي تنصح بملاحظة اللحظة التي تظهر فيها تلك الرغبة قبل بدء التصفح الفعلي، والتوقف عندها لمراقبة أنفسنا، ثم بعدها يمكننا منح مشاعرنا فرصة لتستقر دون الانجراف وراء الأخبار، والانتظار قليلًا حتى تبدأ شدتها في الانخفاض، وبعدها نوجه أنفسنا للقيام بأنشطة مفيدة تتوافق مع أهدافنا اليومية، مثل الجلوس مع أفراد الأسرة أو ممارسة هواية أو أداء مهام العمل، وبالمداومة على هذه الطريقة سوف نشعر بالأحسن تدريجيًا ونتعلم التحكم في وقتنا والعيش في اللحظة الحالية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك