في مثل هذا اليوم منذ 29 عامًا، وتحديدًا في 2 أبريل 1997، ولد بمدينة أمستردام اللاعب الهولندي من أصول مغربية عبدالحق نوري، الذي كان يعد من أبرز المواهب الشابة في أوروبا قبل أن تتوقف مسيرته فجأة وتحوّلت قصته إلى واحدة من أكثر المأساوية تأثيرًا في عالم كرة القدم الحديثة، وفقا لشبكة سكاي سبورت.
بدأ «نوري» اللعب في أكاديمية أياكس أمستردام منذ أن كان في الثامنة من عمره، وتدرج في جميع فئاته حتى أصبح لاعبًا أساسيًا في فريق الشباب قبل أن يخوض أولى مبارياته مع الفريق الأول في 2015، وسجل هدفه الرسمي الأول في كأس هولندا ليضع اسمه سريعًا كواحد من النجوم المتوقع صعودها.
لكن في 8 يوليو 2017، خلال مباراة ودية أمام فيردر بريمن في النمسا، انهار «نوري» فجأة في الدقيقة 72 من المبارات بسبب سكتة قلبية ناجمة عن اضطراب في نبضات القلب، ما أدى إلى توقف تدفق الأكسجين إلى الدماغ.
محاولة إنعاش عبد الحق نوريحاول الطاقم الطبي إنعاشه على أرض الملعب لوقت طويل قبل أن ينقل جواً إلى المستشفى، لكن الأكسجين لم يصل إلى الدماغ بما يكفي، ما تسبب في إصابات دماغية شديدة ودائمة، ليعلن النادي بعد أيام أن «نوري» تعرض لهذه الأضرار الخطيرة، وأن فرص استعادة وظائف دماغه الأساسية كانت ضئيلة جدًا.
في البداية، وضع «نوري» في غيبوبة طبية صناعية، لكن بمرور الوقت بدأ يستجيب بشكل بسيط، وتم نقله من العناية المركزة إلى رعاية طويلة الأمد، وعاد في 2020 إلى منزله مع أسرته ليواصل العلاج خارج المستشفى، لكنه ما زال في غيبوبة يعيش على الأجهزة فقط.
القضية أثارت جدلاً واسعًا حول استجابة الطواقم الطبية على الملعب، حيث أقر النادي بأن العلاج الأولي كان غير كافي، وأوضحت تحقيقات أنه كان يجب استخدام جهاز صدمات كهربائية بسرعة أكبر، ما قد يكون أحدث فرقًا في النتائج.
وفي السنوات التالية، توصل أياكس وعائلة نوري إلى تسوية مالية بقيمة 7.
85 مليون يورو، كما تولى النادي تكاليف علاجه ورعايته المستمرة، مقررين تخليد قميصه رقم 34 تكريمًا له.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك