Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

لماذا يخوض الفاتيكان حربا ضد "ماغا"؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

تشهد علاقة الفاتيكان وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرحلة غير مسبوقة من التوتر، فمن الحرب على إيران إلى الذكاء الاصطناعي، تتكشف ملامح صراع يتجاوز السياسية ليشمل الهوية الدينية والأخلاق.واستعرض ا...

ملخص مرصد
يشهد الفاتيكان توترات غير مسبوقة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بسبب خلافات عميقة في المواقف الأخلاقية والسياسية. وصف البابا ليو الرابع عشر الحرب على إيران بأنها 'عار على البشرية' وانتقد استخدام الدين لتبرير العنف، بينما تدعم الإدارة الأمريكية سياسات تتعارض مع تعاليم الكنيسة. كما يرفض الفاتيكان دعم سياسات ترمب التكنولوجية والدينية، مما يعكس فجوة واسعة في الرؤية الأخلاقية.
  • الفاتيكان ينتقد حرب إيران ووصفها البابا بأنها 'عار على البشرية'
  • خلافات حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب والسياسات الداخلية
  • الفاتيكان يرفض دعم ترمب سياسياً ودينياً ويصف حلفاءه مثل بيتر ثيل بالمسيح الدجال
من: الفاتيكان، دونالد ترمب، البابا ليو الرابع عشر، بيتر ثيل أين: الولايات المتحدة، روما

تشهد علاقة الفاتيكان وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرحلة غير مسبوقة من التوتر، فمن الحرب على إيران إلى الذكاء الاصطناعي، تتكشف ملامح صراع يتجاوز السياسية ليشمل الهوية الدينية والأخلاق.

واستعرض الكاتب الإيطالي ماتيا فيراريسي المسألة في مقال نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، مشيرا إلى أن سياسات الإدارة التي تتبنى تيار" ماغا" نجحت بشكل مذهل في توحيد الأساقفة الكاثوليك الأمريكيين ضد" عدو دنيوي مشترك" رغم انقسامهم التقليدي بين محافظين وتقدميين.

الحرب على إيران أصبحت نقطة توتر مركزية، إذ وصفها البابا ليو الرابع عشر بأنها" عار على البشرية"ويشير إلى مفارقة أن هذه الإدارة هي" الأكثر صداما مع تعاليم الكنيسة والفاتيكان في التاريخ الحديث" رغم أن بعض أبرز قادتها، مثل جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية ماركو روبيو، كاثوليكيان.

list 1 of 27 نقاط لفهم ما يجري بين ترمب والناتوlist 2 of 2" لا تقاطع عدوك وهو يخطئ".

هكذا ترى الصين الحرب على إيرانوأكد المقال أن الحرب على إيران أصبحت نقطة توتر مركزية، إذ وصفها البابا ليو الرابع عشر بأنها" عار على البشرية".

كما انتقد البابا استخدام الإدارة الأمريكية الدين لتبرير" العنف المفرط" ضد إيران، قائلا إن" المسيح (عليه السلام) لا يستمع لصلوات من يشنون الحروب".

وجاء ذلك بعد أن أدى وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الأربعاء الماضي، صلاة من أجل أن يمنح الله القوات الأمريكية" عنفا ساحقا ضد أعداء لا يستحقون الرحمة".

ويُذكر في هذا الصدد تعليق ليو الرابع عشر في مطلع شهر مارس/آذار المنقضي بأنه" على القادة السياسيين المسيحيين الذين يشعلون الحروب أن يذهبوا إلى كرسي الاعتراف بالخطايا ويقيّموا إن كانوا يتّبعون حقا تعاليم المسيح"، في إشارة محتملة إلى حرب إيران.

ولا يقتصر الخلاف على الحرب بل يمتد إلى قضايا الهجرة والسياسة تجاه فنزويلا والتوتر مع أوروبا وحصار كوبا وتقويض المؤسسات الدولية، مما يعكس فجوة عميقة بين رؤية الفاتيكان الأخلاقية ونهج الإدارة الأمريكية.

ولفت المقال إلى القضية الثانية التي يختلف فيها الفاتيكان وإدارة ترمب، وهي الاستخدام المتسارع للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الحروب وحملات القمع الداخلي.

ودفع ذلك الخلاف الفاتيكان إلى مواجهة حلفاء ترمب في هذا المجال، وعلى رأسهم بيتر ثيل الملياردير المؤسس لشركة بالانتير، التي برز اسمها في حروب الشرق الأوسط وخاصة حرب غزة.

ويُعرف ثيل بإلقائه محاضرات" لاهوتية سياسية" تهدف إلى صياغة رؤية دينية تُبرر مشروعه التكنولوجي (تسريع نمو الذكاء الاصطناعي) والسياسي (دعم ترمب)، وذكر المقال أن اهتمام فانس بالكاثوليكية بدأ بعد حضور واحدة من هذه المحاضرات.

أثارت زيارة ثيل لروما جدلا واسعا، وصدرت أوامر" من الأعلى" -وفق تعبير المقال- بمنع رجال الدين من حضور محاضراته، وقوبلت أفكاره بالرفض الشديد من الأوساط الكاثوليكية، بل إن رجل دين وصفه بأنه المسيح الدجالوأوضح الكاتب أن ثيل يصر على أن" المسيح الدجال" هو القوة التي ستسعى إلى إبطاء التقدم التكنولوجي وتكبيل الابتكار البشري بالقيود الأخلاقية والتنظيمية.

كما يؤكد الملياردير الأمريكي -الذي لا يتبع الكاثوليكية- أن فكرة كبح التكنولوجيا (وهو ما يحاول الفاتيكان فعله) هي عمل ضد الإرادة البشرية والتطور.

وذكر المقال أنه عند زيارة ثيل الأخيرة لروما في هذا الشهر، بهدف إلقاء سلسلة جديدة من المحاضرات، تعامل معه كبار رجال الدين الكاثوليك مثل" مرتد خطير" يجب تجنبه، وليس بوصفه مسيحيا غير تقليدي يستحق أن يستمع الناس له.

وأثارت زيارته جدلا واسعا، وصدرت أوامر" من الأعلى" -وفق تعبير المقال- بمنع رجال الدين من حضور محاضراته، وقوبلت أفكاره بالرفض الشديد في الأوساط الكاثوليكية، بل إن رجل دين وصفه بأنه المسيح الدجال.

ذكر المقال خطوات عملية يتخذها الفاتيكان ليباعد بينه وبين ترمب، مثل رفضه دعوة الرئيس لزيارة الولايات المتحدة، وامتناع الكنيسة الأمريكية عن التعاون مع الحكومة في قضايا اللاجئين، ورفض الانضمام إلى" مجلس السلام".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك