BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

سقوط الأقنعة في حضرموت.. الشعب ينهي حقبة الشعارات اليمنية الرنانة

يافع نيوز
يافع نيوز منذ شهرين
1

شهدت مدينة المكلا حاضرة محافظة حضرموت تطورات ميدانية متسارعة إثر قيام مجاميع من المواطنين الغاضبين يوم أمس الأربعاء، بتفريق وإحباط مظاهرة كانت مدعومة من عناصر تابعة لعمرو بن حبريش والمحافظ الخنبشي وذل...

ملخص مرصد
شهدت مدينة المكلا بمحافظة حضرموت احتجاجات شعبية واسعة يوم الأربعاء، حيث تم تفريق مظاهرة مدعومة من قبل مسؤولين محليين بعد رفض المواطنين رفع علم اليمن في المدينة. واعتبرت الحادثة فشلاً ذريعاً في حشد الشارع الحضرمي خلف أجندات خارجية، وسط انتقادات حادة للمحافظ وقائد المنطقة العسكرية. كما أظهرت الأحداث عمق الانقسام السياسي في المنطقة وتأثيره على الاستقرار المحلي.
  • مظاهرة مدعومة من مسؤولين محليين تم تفريقها من قبل المواطنين الغاضبين في المكلا
  • انتقادات لاذعة للمحافظ وقائد المنطقة العسكرية لعدم تأمين الفعالية في قلب المدينة
  • شعب حضرموت يرفض الشعارات الخارجية ويطالب بإنهاء الوصاية على أرضه
من: المواطنين، عمرو بن حبريش، المحافظ الخنبشي، ماجد الداعري، ملهي السيباني، أسامة بن مخاشن، يسلم بازاهر، عيدروس بن قاسم الزبيدي أين: المكلا، حضرموت

شهدت مدينة المكلا حاضرة محافظة حضرموت تطورات ميدانية متسارعة إثر قيام مجاميع من المواطنين الغاضبين يوم أمس الأربعاء، بتفريق وإحباط مظاهرة كانت مدعومة من عناصر تابعة لعمرو بن حبريش والمحافظ الخنبشي وذلك احتجاجاً على محاولات رفع علم اليمن في قلب المدينة مما أدى إلى موجة واسعة من ردود الأفعال الشعبية والسياسية التي اعتبرت الواقعة صفعة قوية للجهات المنظمة وفشلاً ذريعاً في حشد الشارع الحضرمي خلف أجندات لا تمثله.

علوموعلق الصحفي ماجد الداعري على هذه الأحداث مبيناً أنه كان يعتقد أن الخنبشي هو من يمسك بزمام الأمور في حضرموت لكنه اكتشف اليوم أنه وبن حبريش يمثلان الحلقة الأضعف شعبياً ولا يمكنهما تحريك ربع الشارع رغم كل الأموال والإمكانيات والسلطات المتاحة لهما مؤكداً أن ما يحدث يظهر خطورة الانقسام الحالي الذي يجعل السعودية من أكبر الخاسرين في هذا المشهد المتأزم.

من جانبه وجه المواطن ملهي السيباني انتقادات لاذعة للقيادة الإدارية والعسكرية والأمنية في ساحل حضرموت عقب قيام بعض منظمي الفعالية بنهب الأدوات مستغلين حالة الفوضى حيث دعا المحافظ وقائد المنطقة العسكرية الثانية ومدير الأمن إلى تسليم السلطة للمجلس الانتقالي بهدوء طالما عجزوا عن تأمين فعالية في قلب العاصمة المكلا مشيراً إلى أن الشعب سئم من الشعارات الرنانة التي أكل عليها الدهر وشرب ولم يعد أمام المسؤولين سوى الرحيل إلى بيوتهم.

وفي سياق متصل أشار الصحفي أسامة بن مخاشن إلى أن اليوم الذي كان من المفترض أن يشهد ما يسمى مليونية كشف عن حقيقة مختلفة تماماً وهي غياب التأييد الحقيقي الذي لا يمكن فرضه بالقوة أو الدعوات الرسمية موضحاً أن حضرموت قالت كلمتها بصمت وأثبتت أن الجماهير لن تخرج إلا لمن يعبر عن تطلعاتها وهويتها الحقيقية بعيداً عن محاولات التزييف.

واختتم الصحفي يسلم بازاهر المشهد بالتأكيد على أن ما حدث في سكة يعقوب بالمكلا كان بمثابة عملية كنس لمن وصفهم بأصحاب اليمننة وجماعة الإصلاح الذين أرادوا إقامة حفل لتمجيد ما أسماه الاحتلال مشدداً على أن شعب الجنوب عظيم ولا يرضى بالذل أو الهوان ولن يقبل بأي وصاية على أرضه غير قيادته الوطنية المتمثلة في الزعيم عيدروس بن قاسم الزبيدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك