أكد النائب أحمد صباح السلوم أن تولي مملكة البحرين رئاسة مجلس الأمن الدولي خلال شهر أبريل الجاري، يمثل محطة دبلوماسية متقدمة تعكس ثقة المجتمع الدولي بالدور البحريني الفاعل في دعم الأمن والسلم الدوليين، وقدرتها على إدارة الملفات الدولية الحساسة بكفاءة ومسؤولية.
وأشار إلى أن هذه الرئاسة تأتي في توقيت بالغ الدقة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وتطورات متسارعة، الأمر الذي يضاعف من أهمية الحضور البحريني في هذا المحفل الدولي، ويعزز من إيصال صوت دول المنطقة إلى المجتمع الدولي، والدفع نحو ترسيخ الاستقرار الإقليمي وحماية المصالح المشتركة.
وفي السياق ذاته، أشاد السلوم بكلمة الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، خلال اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب، مؤكدًا أنها جسدت بوضوح صلابة الموقف الوطني وثباته في مواجهة التحديات، وحرص مملكة البحرين على الدفاع عن سيادتها وحماية أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.
ونوّه بما تضمنته الكلمة من تأكيد على الالتفاف الوطني حول حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، باعتباره ركيزة أساسية في ترسيخ التماسك المجتمعي وتعزيز قوة الاستقرار الوطني، إلى جانب الإشادة بالإجراءات المتكاملة التي تتخذها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في التعامل مع تداعيات العدوان الإيراني الآثم.
وأكد السلوم أن ما عرضته وزارة الداخلية من جاهزية عالية في إدارة الأزمات، وتفعيل الخطط الأمنية خلال وقت قياسي، يعكس كفاءة مؤسسات الدولة وقدرتها على التعامل مع مختلف الظروف، مشيدًا في الوقت ذاته بجهود رجال الأمن والدفاع المدني والإسعاف الوطني في حماية الأرواح والممتلكات والعمل على مدار الساعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك