العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

رويترز: تحالف أوبك بلس سيبحث الأحد على الأرجح زيادة إضافية في الإنتاج

الشروق
الشروق منذ شهرين
2

قال مصدران من أوبك+، إن التحالف سيدرس على الأرجح زيادة إضافية في إنتاج النفط عند اجتماع ثمانية من أعضائه يوم الأحد، وهي خطوة من شأنها أن تسمح للمنتجين الرئيسيين ‌بزيادة الإنتاج في حال إعادة فتح مضيق ه...

ملخص مرصد
قال مصدران من تحالف أوبك+ إن التحالف سيدرس يوم الأحد زيادة إضافية في إنتاج النفط، بهدف السماح بزيادة الإنتاج حال إعادة فتح مضيق هرمز المغلق بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وجاء ذلك بعد زيادة سابقة قدرها 206 آلاف برميل يومياً لشهر أبريل، وسط مخاوف من نقص الإمدادات. وأشار المصدر إلى أن الزيادات قد تكون رمزية في البداية لكنها تشير إلى جاهزية التحالف لرفع الإنتاج لاحقاً.
  • تحالف أوبك+ سيدرس زيادة إضافية في إنتاج النفط يوم الأحد
  • الزيادة تهدف إلى تمكين الإنتاج حال إعادة فتح مضيق هرمز المغلق
  • الزيادات السابقة بلغت 206 آلاف برميل يومياً لشهر أبريل
من: تحالف أوبك+ (مصدران من أعضائه)

قال مصدران من أوبك+، إن التحالف سيدرس على الأرجح زيادة إضافية في إنتاج النفط عند اجتماع ثمانية من أعضائه يوم الأحد، وهي خطوة من شأنها أن تسمح للمنتجين الرئيسيين ‌بزيادة الإنتاج في حال إعادة فتح مضيق هرمز، أهم ممر للنفط في العالم والمغلق حاليا بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وبحسب ما نشرته وكالة «رويترز»، اتفق التحالف في اجتماعه السابق في أول مارس، على زيادة متواضعة في الإنتاج قدرها 206 آلاف برميل يوميا لشهر أبريل.

جاء ذلك بعد أن أبقى التحالف مستوى الإنتاج دون تغيير في الربع الأول وسط مخاوف وقتها من تخمة في المعروض، ثم بدأت في ذلك التوقيت أيضا حرب إيران مما تسبب في تعطيل تدفقات النفط من أعضاء رئيسيين في الشرق الأوسط.

وبعد مرور شهر، تسببت الحرب في أكبر انقطاع لإمدادات النفط على الإطلاق.

وخفضت دول كبرى من منظمة ⁠البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، وهي السعودية والعراق والكويت والإمارات الإنتاج بسبب الإغلاق الفعلي شبه الكامل لمضيق هرمز وهو ممر عادة لما يزيد عن 20 بالمئة من تدفقات النفط.

وسجلت أسعار الخام ارتفاعات حادة وقفزت لأعلى مستوى في أربع سنوات واقتربت من 120 دولارا للبرميل.

وتسببت هجمات بطائرات مسيرة على روسيا في تعطل الإنتاج منها مما فاقم الموقف.

وكان من المقرر أن يناقش اجتماع الأحد حصص إنتاج شهر مايو.

لكن مع عدم وجود مؤشرات بعد على قرب إعادة فتح مضيق هرمز، قال مصدر إن تحالف أوبك+ سيوافق على الأرجح على زيادة لن يكون لها تأثير فوري يذكر على الإمدادات لكنها ستشير إلى الجاهزية لرفع الإنتاج بمجرد تمكن الناقلات من استئناف نقل الشحنات عبر المضيق.

وقال المصدر: «نحتاج إلى التحرك حتى ولو على الورق».

ولم ترد منظمة أوبك ولا السلطات في السعودية وروسيا بعد على طلبات للتعليق.

لم يتأثر بقية الأعضاء في مجموعة الدول الثمانية داخل تحالف أوبك+، روسيا وقازاخستان والجزائر وسلطنة عمان، بإغلاق المضيق لكن الطاقة الإنتاجية المتاحة لديها لزيادة الإنتاج محدودة.

ويضم ‌تحالف أوبك+ ⁠22 دولة عضوا، من بينهم إيران، لكن في السنوات القليلة الماضية لم يشارك في قرارات الإنتاج الشهرية سوى ثماني دول فقط.

وهبط النفط صوب 100 دولار أمس الأربعاء، بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده ستنهي الحرب بسرعة لكنه صعد بشكل حاد اليوم الخميس، بعد تعليقات لاحقة قال فيها إن بلاده ستواصل الهجمات على إيران.

وقال مصدر آخر في أوبك+: «الآن السوق تحتاج إلى كل برميل يمكن إنتاجه».

وطلب المصدران عدم ذكر اسميهما، وقالا إن المشاورات الرسمية بين الدول الأعضاء لم تبدأ بعد.

وقال مصدر ثالث إن وقفا في ⁠الزيادات الشهرية وارد أيضا بالنظر إلى قيود حالية تحد من التصدير.

وذكرت وكالة «تاس» للأنباء أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيتحدث هاتفيا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اليوم الخميس.

وإضافة إلى الاجتماع المقرر يوم الأحد للدول الثماني، سيعقد أيضا اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة.

ولدى السعودية والإمارات مسارات تصدير بخلاف مضيق هرمز.

وزادت صادرات الخام السعودية عبر ميناء ⁠ينبع على البحر الأحمر إلى نحو 4.

6 مليون برميل يوميا، وهو ما يقارب الطاقة الاستيعابية القصوى للميناء القصوى، وذلك بسبب تحويل المملكة لمسار شحنات النفط.

وواصلت الإمارات أيضا التصدير من ميناء الفجيرة خارج المضيق.

وتشير بيانات كبلر إلى أن صادرات الخام والمكثفات من الفجيرة ارتفعت في مارس آذار إلى 1.

61 مليون برميل يوميا من ⁠1.

17 مليون برميل يوميا في فبراير شباط، بما يشكل نحو تصف الصادرات الإجمالية من الإمارات قبل بدء الحرب.

وزادت الدول الثماني في أوبك+ حصص الإنتاج بمقدار نحو 2.

9 مليون برميل يوميا من أبريل 2025 وحتى ديسمبر، بما يعادل تقريبا ثلاثة بالمئة من الطلب العالمي قبل تعليق الزيادات في الفترة من يناير وحتى مارس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك