وقد حذرت الأوقاف في طيات خطبتها الأولى من المساس بأموال اليتيم وهضم حقوقه مؤكدة أن من يأتي بذلك بغير حق مستغلاً في ذلك ضعفه جلب لنفسه نارًا تأكل أحشائه قبل جسده لافتة أنه يجب على اليد التي ترعى اليتيم يجب أن تكون يد بناء وتنمية وواجب عليها التالي_أن تُحفَظَ في الغيابِ ذمتُهُ_ وأن تُصانَ عنِ الأطماعِ كرامتُهُ_وأن تبقى في حِرْزِ الأمانةِ نعمتُهُوأستشهدت على ذلك بقول اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ یَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡیَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا یَأۡكُلُونَ فِی بُطُونِهِمۡ نَارࣰاۖ وَسَیَصۡلَوۡنَ سَعِیرࣰا﴾.
وفي خطبتها الثانية _دعت الأوقاف إلى التفطن إلى الواقع المحيط المليء بالأزمات والتحديات في موارد الطاقة وإمداداتها والذي يفرض أمانة التعامل مع نعم الله وفق المنهج النبوي في إدارةِ مثل تلك الأزمات مؤكدة أن الهدر خنجر مسموم يطعن كفاية الأسرة ويورث عادات تفتك بصلابة المُجتمعودعت لاستشعار الواجب الملقى على عاتق كل مواطن في مواجهة أزمة الطاقة الضاربة في العالم بإدراك أنّ كلّ وحدة طاقةٍ نوفرها في بيوتنا هي حائطُ صدٍّ يحمي استقرارَ مجتمعناكما دعت لاتخاذ الإجراءات التالية _إطفاءِ المصباحٍ الفائضٍ، و فصلِ القوابسِ عنِ الأجهزةِ غيرِ المستخدمة، و صيانةِ الأجهزةِ المعطلةِ لتقليلِ هَدْرِهَا؛ والاستعاضة بضوءِ النّهارِ عن الإنارةِ الكهربائية، و اقتناء الأجهزةِ ذات الكفاءة العالية والموفرة للطاقةتابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك