وهذا الشعار رفعه الإسلام والذي هو فطرة الأديان الاولى قبله فأولى للضعفاء فيه الإهتمام ومنهم في القلب أصحاب الهمم متضمنين المُصابين بالتوحد فنظر لهم وفقًا للأوقاف نظرة رحمة وتقدير وإكبار وعدَّهم شركاء في الخير والعطاءوقد لفتت الاأوقاف عبر منصتها أن الشريعة الإسلامية وضعت من التيسيرات والأحكام الخاصة ما يراعي ظروفهم، إذ خففت عنهم في التكاليف الشرعية بما يناسب أحوالهمولفتت أن القرآن الكريم أشار إلى حقوق ذوي الهمم ورفع الحرج عنهم في قوله تعالى:" لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ" الفتح: ١٧ وهو تأكيد للعناية الإلهية بهذه الفئة الكريمة.
كما جاء في الأحاديث الصحيحة أن تحقيق النصر والرزق يكون بالضعفاء ومنهم أصحاب الهمم حيق قال صل الله عليه وسلم:«هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ؟ »البخاريتابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك