قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

"تدريب التعاطف".. تجربة تعدك بتحسين علاقاتك وصحتك النفسية معا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

تعيش بريتا ك. (49 عاما) من برلين في عائلة مركّبة، شريك حياة له طفل من علاقة سابقة يعيش معهما، إضافة إلى طفلهما المشترك. تقول إن الحياة اليومية بين أربعة أفراد تعني كثيرا من التوتر وسوء الفهم، وإنها كا...

ملخص مرصد
بدأت بريتا ك. (49 عاماً) من برلين برنامجاً تدريبياً عبر الإنترنت في جامعة مانهايم لتعزيز التعاطف مع الذات والآخرين، بهدف تحسين علاقاتها الأسرية. يستمر البرنامج 10 أسابيع ويشمل تمارين مثل التأمل وتدوين اليوميات. بحسب المعالجة النفسية كورينا أغويلار-راب، فإن التعاطف habit يمكن تطويره من خلال ممارسات يومية، مما يعزز الصحة النفسية للجميع.
  • بريتا ك. (49 عاماً) من برلين تشارك في برنامج تدريبي عبر الإنترنت لتعزيز التعاطف مع الذات والآخرين.
  • البرنامج يستمر 10 أسابيع ويشمل تمارين مثل التأمل وتدوين اليوميات.
  • بحسب أغويلار-راب، التعاطف habit يمكن تطويره من خلال ممارسات يومية، مما يعزز الصحة النفسية.
من: بريتا ك.، كورينا أغويلار-راب، يوديت مانغلسدورف، دانيال ل. أين: جامعة مانهايم (ألمانيا)

تعيش بريتا ك.

(49 عاما) من برلين في عائلة مركّبة، شريك حياة له طفل من علاقة سابقة يعيش معهما، إضافة إلى طفلهما المشترك.

تقول إن الحياة اليومية بين أربعة أفراد تعني كثيرا من التوتر وسوء الفهم، وإنها كانت تبحث عن طريقة تهدئ العلاقة وتساعدها على رؤية الأمور بعيني الآخرين.

منذ فبراير/شباط تشارك بريتا في برنامج بجامعة مانهايم بعنوان" طرق نحو مزيد من التعاطف"، تلتقي خلاله -عبر الإنترنت- مع نحو 12 مشاركا مرة أسبوعيا على مدى عشرة أسابيع، يتدربون على التعاطف مع الذات والآخرين، والقدرة على الهدوء وسط ضغوط الحياة الأسرية والعمل.

كيف يبدو" تدريب التعاطف"؟توضح المعالجة النفسية كورينا أغويلار-راب، من جامعة مانهايم، أن الهدف هو تدريب عناصر مختلفة تشكل معا ما نسميه تعاطفا، وتقول: " إذا نمّينا هذه الجوانب، فإنها تؤدي في النهاية إلى مزيد من التعاطف مع الآخرين".

list 1 of 2“تهدئة المنزل”.

عندما يصبح السؤال “ماذا سيعود؟ لا ماذا سيُرمى؟ ”list 2 of 2بعيدا عن الشمس.

كيف تصنع دول الشمال البارد وصفة السعادة؟وتضيف أن البداية تكون بمساعدة المشاركين على الشعور بالأمان، لأن أي سلوك نريد تحويله إلى عادة -" ونحن نريد هنا أن يصبح التعاطف عادة راسخة" - يحتاج إلى هذا الأساس.

يتضمن البرنامج تمارين عملية، مثل التأمل اليومي، وتدوين اليوميات، واختيار شخص من المجموعة للتواصل معه بانتظام، إلى جانب ما يسمى" اللحظة المغذية": أن يستحضر المشارك في ذهنه مكانا أو ذكرى يشعر فيها بأمان وراحة، ليعود إليها كلما اشتد الضغط.

بالنسبة لدانيال ل.

من شتوتغارت، ترتبط" اللحظة المغذية" بذكريات إجازات قضاها مع زوجته وأطفاله، مثل الوصول بالدراجات إلى بحيرة.

يقول إن استحضار هذا الإحساس ساعده فعلا في مواقف التوتر داخل البيت، ومنحه شعورا بأنه يملك أداة بسيطة يمكنه استخدامها بدلا من الانفعال الفوري.

التعاطف مفيد للآخرين.

ولصاحبِه أيضاتشير أغويلار-راب إلى أن التعاطف لا يفيد من يتلقاه فقط، بل ينعكس إيجابا على الشخص المتعاطف نفسه.

وتستند في ذلك إلى تحليل أجرته مع باحثات أخريات في جامعة مانهايم لـ37 دراسة، أظهر أن الأشخاص الذين يميلون إلى دعم الآخرين والتعاطف معهم أبلغوا عن مستويات أعلى من الرضا عن الحياة، وشعور أكبر بالمعنى والفرح، وصحة نفسية أفضل في المتوسط.

وتعلق يوديت مانغلسدورف، مديرة الجمعية الألمانية لعلم النفس الإيجابي، بأن هذه النتائج" موثوقة"، لكنها تشير إلى أن الدراسات لا تحسم بعد ما إذا كان التعاطف يرفع مستوى الرفاه النفسي، أم أن الأشخاص الأكثر رضا عن حياتهم هم الأقدر على التعاطف.

جزء آخر من التدريب يركز على كيفية رؤيتنا للآخرين.

فبحسب أجويلار-راب، يميل الإنسان تلقائيا إلى تصنيف من حوله: مقربون نحبهم، وآخرون لا نحبهم، وقطاع واسع لا نهتم به كثيرا.

وترى أن التعاطف مع من نحب ليس صعبا، لكن الأهم هو توسيع الدائرة لتشمل أشخاصا لا نعرفهم جيدا، عبر ما تسميه" الحياد المتعاطف"، أي رؤية الآخرين أولا باعتبارهم بشرا يشبهوننا في هشاشتهم واحتياجاتهم الأساسية.

من جهتها، ترى مانغلسدورف أن مثل هذه التدريبات تكتسب أهمية خاصة في زمن تمتلئ فيه شاشاتنا بصور المعاناة التي نمررها سريعا دون توقف، " مما قد يزيد من التبلد العاطفي بدلا من تعزيز التعاطف الحقيقي".

وتشدد على أن التعاطف" مهارة يمكن تعلمها"، لكنها تحتاج إلى ممارسة يومية، وليس إلى دورة قصيرة فقط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك