العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟ وكالة الأناضول - مقديشو.. الحكومة تتهم رئيس وزراء أسبق بقيادة ميليشيا هاجمت مركز شرطة CNN بالعربية - "اصمتي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكافحة التسلح بقيمة 1.8 مليار دولار وكالة سبوتنيك - كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
عامة

المغرب ضمن أفضل 30 وجهة عالمية في خدمات التعهيد لعام 2026

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
3

كشف مؤشر المواهب العالمي للتعهيد الخارجي لعام 2026، الصادر حديثاً عن مؤسسة" أتاراكسيس"، عن احتلال المغرب مكانة متقدمة كأحد أبرز الوجهات العالمية في قطاع خدمات التعهيد.ويقصد بخدمات التعهيد قيام شركة ...

ملخص مرصد
أظهر مؤشر المواهب العالمي للتعهيد الخارجي لعام 2026، الصادر عن مؤسسة أتاراكسيس، احتلال المغرب المرتبة 26 عالمياً كأفضل وجهة في خدمات التعهيد، متفوقاً على 167 دولة. تفوق المغرب في تكلفة العمالة (94/100) والاستقرار السياسي (60/100) والبنية التحتية الرقمية (60/100)، متجاوزاً دولاً أوروبية وآسيوية مرموقة. كما حصد المغرب 60/100 في مؤشرات توافر المواهب وإجادة اللغة الإنجليزية، متفوقاً إقليمياً على الجزائر وتونس.
  • المغرب يحتل المرتبة 26 عالمياً في خدمات التعهيد لعام 2026 بحسب مؤشر أتاراكسيس
  • تفوق المغرب في تكلفة العمالة (94/100) والبنية التحتية الرقمية (60/100)
  • المغرب متقدم إقليمياً على الجزائر (28) وتونس (65) في التصنيف العالمي
من: مؤسسة أتاراكسيس أين: المغرب

كشف مؤشر المواهب العالمي للتعهيد الخارجي لعام 2026، الصادر حديثاً عن مؤسسة" أتاراكسيس"، عن احتلال المغرب مكانة متقدمة كأحد أبرز الوجهات العالمية في قطاع خدمات التعهيد.

ويقصد بخدمات التعهيد قيام شركة أو مؤسسة بإسناد بعض مهامها أو خدماتها إلى شركة أو جهة خارجية متخصصة، بدلاً من تنفيذها داخل المؤسسة نفسها.

ويستند المؤشر في تصنيفه إلى تقييم شامل يشمل 193 دولة معترفاً بها من قبل الأمم المتحدة، بناءً على خمس معايير رئيسية هي: تكلفة العمالة، وإجادة اللغة الإنجليزية، وتوافر المواهب، والبنية التحتية الرقمية، والاستقرار السياسي.

وأظهرت البيانات تفوقاً مغربياً ملحوظاً يجعل البلد بديلاً قوياً للأسواق التقليدية في أوروبا الشرقية وآسيا، إذ احتل المغرب الرتبة 26 عالمياً، متفوقاً بذلك على 167 دولة حول العالم؛ وعلى الصعيد الإقليمي رسخ مكانته كأعلى دولة تصنيفاً في منطقة المغرب العربي، متقدماً بمرتبتين على الجزائر (المركز 28)، وبفارق شاسع يبلغ 39 مرتبة عن تونس التي حلت في المركز 65.

وتبرز قوة المغرب في منطقة شمال إفريقيا باعتباره المركز الوحيد الذي يوازن بفعالية بين تكلفة العمالة التنافسية (94/100) ومؤشر الاستقرار السياسي الجيد (60/100)، ما يوفر للمستثمرين أفضل نسبة قيمة مقابل مخاطر في المنطقة.

ولعل أبرز ما كشفه المؤشر هو التفوق الكاسح للمملكة في ما يخص معيار تكلفة العمالة، إذ سجلت 94 من أصل 100 نقطة؛ هذا الرقم يضعها في مرتبة تتجاوز أو تعادل كافة وجهات التعهيد الأوروبية القريبة.

وتفوق المغرب بشكل صريح على مراكز التعهيد الكبرى في أوروبا الشرقية، متقدماً على دول مثل رومانيا (87)، وبولندا (78)؛ كما تجاوز دولاً أخرى مثل صربيا (89)، بلغاريا (86)، كرواتيا (84)، هنغاريا (84)، وسلوفاكيا (82)، ومقتربا بشدة من عملاقي التعهيد الآسيويين؛ الهند والفلبين، اللذين سجلا (96) نقطة.

فيما سجل المغرب على مستوى الاستقرار السياسي 60/100 نقطة، وهو ما يضعه على قدم المساواة مع قادة التعهيد العالميين مثل الفلبين (المركز الأول عالمياً)، والهند (المركز الثالث)، وجنوب إفريقيا (المركز الخامس).

وفي المقابل يتفوق البلد إقليمياً وقارياً على منافسين بارزين مثل كينيا (50/100) ومصر (40/100).

وفي ما يخص البنية التحتية الرقمية حقق المغرب تقييماً بلغ 60/100، متفوقاً بذلك على وجهات عالمية راسخة من بينها الهند (50)، جنوب إفريقيا (40)، ورومانيا (40).

ورغم أن المغرب يأتي في الترتيب العالمي بعد رومانيا ب 16 مركزاً إلا أنه يعادلها تماماً في مؤشر توافر المواهب، مسجلاً 60 نقطة، ما يعني أنه يوفر القدرة نفسها على التوسع في استقطاب الكفاءات والمواهب، ولكن بتكلفة تشغيلية أقل بكثير.

أما على مستوى إجادة اللغة الإنجليزية فحققت المملكة 60/100، وهو أعلى معدل في منطقة شمال إفريقيا، بالشراكة مع مصر والجزائر.

هذا التقييم في اللغة الإنجليزية يضع الكفاءات المغربية في مصاف أسواق التعهيد الأكثر شهرة عالمياً، حيث يتشارك المغرب النقطة نفسها مع دول كبرى مثل الهند، وإندونيسيا، والبرازيل، وباكستان.

ومن بين 63 وجهة تعهيد معتمدة يتتبعها المؤشر حل المغرب في المرتبة 44 عالمياً في هذا المعيار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك