العربية نت - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين: استخدام الدولار كسلاح سياسي "خطأ استراتيجي فادح" القدس العربي - لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني القدس العربي - الاتفاق يقسم لبنان: عون وسلام يهاجمان إيران… وبري ينتقد «النص الجائر المفخخ» قناة الغد - ستارمر يحذر بأن روسيا قد تهاجم الحلف الأطلسي اعتبارا من 2030 روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال نصر الله: كواليس "دقيقة بدقيقة" في بيروت قناة الجزيرة مباشر - كيف اعتدت الشرطة الهولندية على زوجة لاجئ فلسطيني؟ روسيا اليوم - بوتين: الدول الغربية أطلقت عملية تآكل منظمة التجارة العالمية فرانس 24 - فرنسا/ قضية الطفلة ليهانا: قتلت على يد والد صديقتها لتكشف "خروقات وتساهل في الأمن الفرنسي" العربي الجديد - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية إلى العزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج
عامة

كارثة حلمية الزيتون.. حريق مصنع ملابس يحصد الأرواح ويعيد فتح ملف السلامة الصناعية

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

في مشهد مأساوي جديد يعكس تحديات السلامة داخل المناطق السكنية، ارتفع عدد ضحايا حريق مصنع ومخزن ملابس بمنطقة حلمية الزيتون إلى 8 وفيات، بعد وفاة أحد المصابين داخل المستشفى متأثرًا بإصابته، فيما أصيب 17 ...

ملخص مرصد
أودى حريق في مصنع ملابس بمنطقة حلمية الزيتون بثمانية قتلى و17 مصابًا، بينهم وفاة متأثرة في المستشفى. الحادث كشف عن ضعف إجراءات السلامة في منشآت صناعية وسط مناطق سكنية، وسط مطالب بتشديد الرقابة. السلطات عززت إجراءات السلامة عقب الحادث لمنع امتداده إلى المباني المجاورة.
  • حريق مصنع ملابس في حلمية الزيتون يسفر عن 8 قتلى و17 مصابًا
  • الحادث أعاد فتح ملف السلامة في المنشآت الصناعية بالمناطق السكنية
  • السلطات عزلت العقار وفرضت كردون أمني لمنع انتشار النيران
أين: حلمية الزيتون، شارع سرايا القبة، حي الزيتون

في مشهد مأساوي جديد يعكس تحديات السلامة داخل المناطق السكنية، ارتفع عدد ضحايا حريق مصنع ومخزن ملابس بمنطقة حلمية الزيتون إلى 8 وفيات، بعد وفاة أحد المصابين داخل المستشفى متأثرًا بإصابته، فيما أصيب 17 آخرون بحالات متفاوتة.

الحادث أعاد إلى الواجهة تساؤلات حادة حول إجراءات الأمان داخل المصانع الواقعة في قلب الكتل السكنية، خاصة مع تكرار مثل هذه الحوادث خلال الفترة الأخيرة.

نيران في الطابق الأرضي وعقار سكني مهددكشفت المعاينات الأولية أن الحريق اندلع داخل مصنع ومخزن للملابس يقع في الطابق الأرضي بعقار مكوّن من 12 طابقًا بشارع سرايا القبة في حي الزيتون.

وعلى الفور، انتقلت سيارات الإطفاء وقوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، حيث تم فصل المرافق عن العقار وفرض كردون أمني لمنع امتداد النيران إلى المباني المجاورة.

وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق بعد الدفع بـ3 سيارات، فيما استمرت عمليات التبريد لفترة طويلة لضمان عدم تجدد الاشتعال، خاصة مع وجود مواد قابلة للاحتراق داخل المخزن.

كما تواجدت قيادات تنفيذية بالمحافظة لمعاينة العقارات المجاورة والتأكد من سلامتها الإنشائية.

استجابة سريعة وخسائر فادحةتلقت غرفة عمليات النجدة البلاغ، لتتحرك على الفور الأجهزة المعنية، في محاولة لاحتواء الحريق وتقليل الخسائر.

ورغم سرعة الاستجابة، فإن الحادث أسفر عن خسائر بشرية مؤلمة، ما يعكس خطورة انتشار الأنشطة الصناعية داخل مناطق مأهولة بالسكان دون تطبيق صارم لاشتراطات السلامة.

ويُرجّح أن طبيعة النشاط داخل المصنع، ووجود كميات كبيرة من الأقمشة سريعة الاشتعال، ساهمت في تفاقم النيران وانتشارها بشكل سريع، ما صعّب من عمليات السيطرة في الدقائق الأولى.

حوادث متكررة.

مأساة المنوفية تعيد التحذيراتالحادث يأتي بعد أشهر من واقعة مأساوية أخرى شهدها مركز أشمون بمحافظة المنوفية، حيث لقي 19 سيدة مصرعهن وأصيب آخرون إثر تصادم ميكروباص يقل عاملات بسيارة نقل ثقيل على الطريق الإقليمي.

وأثارت الواقعة حالة من الحزن الواسع، خاصة أن الضحايا كن في طريقهن إلى العمل.

وأشارت التحقيقات وشهادات شهود العيان إلى أن السرعة الزائدة وضعف الرقابة المرورية كانا من أبرز أسباب الحادث، فيما سارعت الجهات الرسمية إلى صرف تعويضات للضحايا، شملت 100 ألف جنيه لكل حالة وفاة من مجمعة التأمين الإجباري، إضافة إلى 200 ألف جنيه من وزارة العمل، و20 ألف جنيه للمصابين.

ومن جانبها، قالت نانسي، ابنة عمة جومانا وميار: " ميار كانت مشغولة بتحضيرات فرحها، وكانت سعيدة جدًا لأنها هتتزوج ابن خالتها بعد قصة حب دامت ست سنوات، وخطيبها محطم القلب بعد الفاجعة".

وأضافت نانسي في تصريحات لـ “صدى البلد”: " مش قادرين نصدق اللي حصل لحد دلوقتي ومامته منهارة".

وتابعت: " جومانا وميار كانوا مثالًا للأخلاق والاحترام، وميار كانت موهوبة جدًا وبتحب مجال الملابس.

للأسف، والدهما توفي وهما يعيشان مع أمهما وأخوهما".

تعيد هذه الحوادث المتتالية، سواء في المصانع أو على الطرق، تسليط الضوء على أزمة السلامة العامة في مصر، وسط مطالب متزايدة بتشديد الرقابة على المنشآت الصناعية داخل الأحياء السكنية، وتحسين معايير الأمان المروري على الطرق السريعة.

ويرى مراقبون أن تكرار مثل هذه الكوارث يتطلب تحركًا عاجلًا لوضع ضوابط أكثر صرامة، وتفعيل آليات التفتيش والمتابعة، حفاظًا على أرواح المواطنين ومنع تكرار المآسي التي باتت تتصدر المشهد بشكل متكرر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك