• وإصابة ضابطين آخرين جراء هجوم بمسيرة واشتباك مع" حزب الله"، ما يرفع حصيلة جرحى الجيش الإسرائيلي إلى 1246 منذ 28 فبراير الماضيأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، إصابة 3 من ضباطه، بينهم قائد وحدة الاستطلاع في لواء غفعاتي، جراء هجوم بمسيرة واشتباك مع مقاتلي" حزب الله" في جنوب لبنان.
ويعد لواء غفعاتي من ألوية المشاة الرئيسية في الجيش الإسرائيلي، ويتبع قيادة المنطقة الجنوبية.
وقال الجيش، في بيان، إن" ضابطا مقاتلا أصيب بجروح خطيرة، الخميس، جراء انفجار طائرة مسيرة أطلقت من جنوب لبنان"، دون أن يحدد مكان الهجوم بدقة أو رتبة الضابط المصاب.
وأضاف أن" ضابطا آخر أصيب بجروح خطيرة، فيما أصيب قائد وحدة الاستطلاع في لواء غفعاتي بجروح طفيفة، الخميس، خلال اشتباك مع مسلحين تابعين للحزب في منطقة زوطر الشرقية جنوبي لبنان"، دون ذكر أسماء المصابين أو رتبهم، باستثناء صفة قائد وحدة الاستطلاع.
وأشار البيان إلى أنه جرى إبلاغ عائلات المصابين بالحادثتين.
وبذلك ترتفع حصيلة المصابين في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ بدء العدوان على إيران ولبنان في 28 فبراير من العام الجاري، إلى 1246 عسكريا، إضافة إلى 28 قتيلا، وفقا لموقع الجيش الإسرائيلي.
وأصبحت مسيرات" حزب الله" في الآونة الأخيرة مصدر قلق لإسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها" تهديد رئيسي"، ودعا الجيش إلى إيجاد حل لها.
وبشكل يومي، يعلن" حزب الله" التصدي لقوات إسرائيلية متوغلة في جنوب لبنان، كما يستهدف بالمسيرات مواقع عسكرية ومستوطنات وتجمعات جنود وآليات، في إطار الرد على العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان.
وفي ختام 4 جولات تفاوض في واشنطن، أعلنت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، الخميس، إعلان نوايا يتضمن وقفا كاملا لنيران" حزب الله" وإبعاد عناصره من منطقة جنوب نهر الليطاني.
لكن الأمين العام لـ" حزب الله" نعيم قاسم، هاجم نتائج المفاوضات، واعتبرها" مرفوضة جملة وتفصيلا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".
ويأتي إعلان النوايا وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، رغم وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل الماضي، والذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو المقبل.
وعلى خلفية الحرب مع إيران، تشن إسرائيل منذ 2 مارس الماضي عدوانا موسعا على لبنان، خلف 3 آلاف و558 شهيدا و10 آلاف و870 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك