إيلاف من لندن: اكتشف فريق من العلماء الكوريين طريقة ثورية لمساعدة الجسم البشري على التخلص من الجسيمات البلاستيكية النانوية غير المرئية، والتي ارتبط وجودها مؤخراً بمخاطر صحية جسيمة كألزهايمر وسرطان القولون.
وأفادت الدراسة، التي نشرتها صحيفة" ديلي ميل"، بأن بكتيريا Leuconostoc mesenteroides المستخلصة من الكيمتشي الكوري، تمتلك قدرة فائقة على الالتصاق بهذه الجسيمات وطرها خارج الجسم قبل وصولها إلى الأنسجة الحيوية.
وأظهرت التجارب المخبرية نتائج مذهلة؛ حيث تمكنت هذه البكتيريا من احتجاز ما يصل إلى 87% من الجسيمات البلاستيكية في البيئات المفتوحة، و57% في ظروف تحاكي الأمعاء البشرية المعقدة.
وعند اختبارها على الفئران، سجلت الحيوانات التي تناولت البكتيريا مستويات مرتفعة جداً من البلاستيك في فضلاتها، مما أكد نجاح العملية البيولوجية في" تنظيف" الجسم من الداخل.
من جانبه، صرح الدكتور سي هي لي، الباحث في المعهد العالمي للكيمتشي، بأن تلوث البلاستيك لم يعد مجرد أزمة بيئية، بل تحول إلى قضية صحة عامة تتطلب حلولاً مبتكرة.
وبالرغم من أن الدراسة أُجريت في ظروف مخبرية محكومة على فئران خالية من الجراثيم، إلا أنها تفتح آفاقاً واعدة لاستخدام الأطعمة المخمرة كدرع وقائي ضد الجسيمات النانوية التي تستطيع اختراق الدماغ والأعضاء الدهنية بسهولة، مما يمهد الطريق لجيل جديد من المكملات الغذائية" المضادة للتلوث".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك