Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

المركزي الصيني يسحب سيولة من السوق لأول مرة في عام

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

سحب البنك المركزي الصيني سيولة من النظام المالي في مارس/آذار للمرة الأولى خلال عام، في خطوة تعكس نهجا أكثر حذرا من بكين، مع انتقال أثر ارتفاع أسعار النفط إلى الاقتصاد، بحسب ما ذكرته بلومبيرغ استنادا إ...

ملخص مرصد
سحب البنك المركزي الصيني سيولة بقيمة 810 مليارات يوان (117 مليار دولار) من السوق في مارس/آذار للمرة الأولى خلال عام، بحسب بلومبيرغ استناداً إلى بيانات رسمية. وجاء ذلك في ظل تراجع الحاجة إلى تحفيز إضافي بعد تحسن النمو، وارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران. لم تظهر السوق المحلية تشديداً نقدياً حاداً بعد السحب، إذ بقيت كلفة الاقتراض بين البنوك لليلة واحدة قرب 1.3%.
  • سحب المركزي الصيني 810 مليارات يوان من السوق في مارس/آذار للمرة الأولى خلال عام
  • الخطوة تأتي بعد تحسن النمو وارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب على إيران
  • كلفة الاقتراض بين البنوك لليلة واحدة بقيت قرب 1.3% بعد السحب
من: البنك المركزي الصيني أين: الصين

سحب البنك المركزي الصيني سيولة من النظام المالي في مارس/آذار للمرة الأولى خلال عام، في خطوة تعكس نهجا أكثر حذرا من بكين، مع انتقال أثر ارتفاع أسعار النفط إلى الاقتصاد، بحسب ما ذكرته بلومبيرغ استنادا إلى بيانات رسمية وحساباتها الخاصة.

وقالت بلومبيرغ إن بنك الشعب الصيني امتص 890 مليار يوان، أي نحو 129 مليار دولار، عبر عمليات السوق المفتوحة القصيرة الأجل خلال مارس/آذار، كما سحب 250 مليار يوان (36.

2 مليار دولا) إضافية من خلال أدوات أطول أجلا، بينها اتفاقيات إعادة الشراء العكسية ومرفق الإقراض متوسط الأجل.

وبحساب مجمل الأدوات، نقلت الوكالة عن بيان رسمي صدر اليوم الخميس أن صافي السيولة المسحوبة تجاوز 810 مليارات يوان (117 مليار دولار) خلال الشهر الماضي، في تحول واضح بعد أشهر من بناء السيولة لدعم ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وترى الوكالة أن هذه الخطوة تعكس تغيرا في أولويات السياسة النقدية الصينية، بعد تحسن النمو في بداية 2026 وتراجع الحاجة الملحة إلى تحفيز إضافي، بالتزامن مع صعود أسعار الطاقة بفعل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، وهو ما يزيد تعقيد مهمة البنك المركزي في إدارة التضخم والنمو معا.

وأضافت بلومبيرغ أن البنوك التجارية الصينية ربما سجلت أول صافي سداد لقروض البنك المركزي منذ مايو/أيار الماضي، في إشارة إلى أن السلطات لم تعد ترى ضرورة لمواصلة إمداد السوق بالسيولة بالوتيرة السابقة.

وفي هذا السياق، نقلت الوكالة عن لين سونغ كبير الاقتصاديين المتخصصين بالصين لدى بنك" آي إن جي" قوله إن صناع القرار يريدون" الاحتفاظ بالذخيرة" لفترة لاحقة، عندما تصبح هناك حاجة فعلية إلى مزيد من الضخ، مشيرا إلى أن السيولة في سوق ما بين البنوك لا تزال وفيرة.

ورغم هذا السحب، لم تظهر السوق المحلية تشديدا نقديا حادا حتى الآن، إذ بقيت كلفة الاقتراض بين البنوك لليلة واحدة قرب 1.

3%، وهو ما اعتبرته الوكالة دليلا على أن الظروف النقدية لم تتغير كثيرا، وأن المركزي الصيني ما زال يفضل توجيه إشاراته عبر مستوى معدلات الفائدة أكثر من حجم السيولة نفسها.

وكان بنك الشعب الصيني قد شدد في السنوات الأخيرة على أن قراءة سياسته ينبغي أن تتم من خلال أسعار الفائدة لا عبر كميات الأموال المحقونة في السوق، في إطار سعيه إلى إدارة أكثر فاعلية للاقتصاد.

وأشارت بلومبيرغ إلى أن البنك المركزي استأنف شراء السندات الحكومية منذ أكتوبر/تشرين الأول، وهي خطوة تضخ سيولة في السوق، لكن حجم هذه المشتريات لم يتجاوز 100 مليار يوان (14.

5 مليار دولار) شهريا، بما يعني أن السلطات تحاول الموازنة بين دعم النشاط الاقتصادي ومنع الإفراط في التيسير.

وفي المقابل، ما يزال بعض الاقتصاديين يتوقعون خفضا لمعدلات الفائدة ونسبة الاحتياطي الإلزامي خلال العام الحالي إذا تراجعت أرباح الشركات، أو لم ينتقل ارتفاع أسعار المنتجين إلى المستهلكين.

لكن الصورة العامة، بحسب الوكالة، تشير إلى أن المركزي الصيني بات أكثر حذرا في إضافة حوافز جديدة، خاصة مع استمرار" الصدمات الخارجية" التي أقر بها بعد الاجتماع الفصلي الأول للجنة السياسة النقدية، ومع حاجة الحكومة في الوقت نفسه إلى إبقاء كلفة التمويل منخفضة لدعم إصدار مزيد من السندات وتمويل الإنفاق العام.

وبذلك، تبدو بكين متمسكة بموقف تيسيري حذر، بحيث لا تشديدا صريحا يضغط على التعافي، ولا ضخا واسعا يستهلك أدوات السياسة النقدية مبكرا، في وقت يزداد فيه أثر صدمة النفط على الاقتصاد العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك