وأوضحت إذاعة كادينا سير، أن المغرب يعتبر نفسه مرشحًا قويًا لاستضافة النهائي، مستندًا إلى ما وصفه بعدم وجود مظاهر عنصرية في ملاعبه، مقارنة بما حدث مؤخرًا في بعض الملاعب الإسبانية.
وأشار التقرير إلى أن إسبانيا واجهت في السنوات الأخيرة حوادث تمييز متكررة داخل الملاعب، مع انتقادات لعدم قدرة الجهات المسؤولة على مواجهتها بشكل كامل، حيث طالت بعض الإساءات الجماهيرية الطابع الديني والعرقي، لا سيما تجاه المسلمين.
وأضاف التقرير، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" يراقب هذه التطورات عن كثب، ما قد يمنح المغرب أفضلية نسبية في سباق استضافة نهائي كأس العالم 2030.
من جهة أخرى، ذكرت تقارير إعلامية، أن الحكومة الإسبانية قررت إحالة الأحداث التي شهدتها المباراة الودية بين مصر وإسبانيا، ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس العالم 2026، إلى النيابة العامة.
وقالت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، إن وزارة المساواة عبر بياتريس كاريو، المديرة العامة للمساواة وعدم التمييز ومكافحة العنصرية، وجهت خطابًا رسميًا إلى المدعي العام المنسق لجرائم الكراهية، ميغيل أنخيل أجيلار، طالبت فيه بفتح تحقيق عاجل في الهتافات العنصرية التي شهدتها المباراة، معتبرةً أنها قد تندرج تحت جرائم الكراهية المنصوص عليها في المادة 510 من قانون العقوبات الإسباني.
وأكدت كاريو في مذكرتها، أن هذه الوقائع تمثل أحداثًا خطيرة تستوجب تحركًا قضائيًا حاسمًا، مع ضرورة تحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، في رسالة واضحة تعكس جدية السلطات في مواجهة أي مظاهر للعنصرية أو التمييز داخل الملاعب.
وأضافت الصحيفة أن أحداث ملعب" آر سي دي إي" في برشلونة، معقل نادي إسبانيول، أثارت غضبًا واستنكارًا واسعًا، بعد ترديد هتافات معادية للإسلام والأجانب خلال المواجهة الودية بين منتخب إسبانيا وضيفه منتخب مصر، في مشهد صادم هز الأوساط الرياضية والجالية الإسلامية على حد سواء.
وأدانت وزارة التربية والتعليم والتدريب المهني في إسبانيا هذه الهتافات بأقسى العبارات، مؤكدة أنها ممارسات مرفوضة تمامًا ولا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال.
وشددت على أنها لا تعكس قيم أو سلوك الغالبية الساحقة من الجماهير الإسبانية، التي تؤمن بأن الرياضة تجمع على الاحترام والتعايش، لا منصة للكراهية أو الإقصاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك