روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي قناة التليفزيون العربي - عضو بالحزب الجمهوري: فوضى في البيت الأبيض.. ترمب مستاء من نتنياهو ولا يفهم هوسه بلبنان! Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة
عامة

كشف مستورا.. صحفي هندي يواجه تهديدات بسبب الملاجئ الإسرائيلية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

في أعقاب نشره شهادة مصورة أثارت جدلا واسعا حول فعالية الملاجئ داخل إسرائيل، يجد الصحفي الهندي بريج موهن سينغ راغونشي نفسه في قلب عاصفة من التدقيق الأمني والاستجوابات المكثفة في بلاده، وسط ضغوط متشابكة...

ملخص مرصد
واجه الصحفي الهندي بريج موهن سينغ راغونشي استجوابات مكثفة بعد نشره شهادة مصورة حول عدم فعالية الملاجئ الإسرائيلية، حيث خضع لتحقيق أمني عقب عودته من تغطية زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. تراجع راغونشي جزئياً عن تصريحاته السابقة، مشيراً إلى عدم امتلاكه تأكيدات رسمية حول حجم الخسائر، في ظل ضغوط سياسية وإعلامية متزايدة بحسب روايته.
  • الصحفي الهندي بريج موهن سينغ راغونشي خضع لاستجواب شديد بعد نشره شهادة عن الملاجئ الإسرائيلية
  • راغونشي تراجع جزئياً عن تصريحاته السابقة لعدم وجود تأكيدات رسمية حول حجم الخسائر
  • السفارة الإسرائيلية في نيودلهي زودته بمعلومات حول الرواية الرسمية الإسرائيلية
من: بريج موهن سينغ راغونشي أين: الهند وإسرائيل

في أعقاب نشره شهادة مصورة أثارت جدلا واسعا حول فعالية الملاجئ داخل إسرائيل، يجد الصحفي الهندي بريج موهن سينغ راغونشي نفسه في قلب عاصفة من التدقيق الأمني والاستجوابات المكثفة في بلاده، وسط ضغوط متشابكة بين الرواية الإعلامية والاعتبارات السياسية.

راغونشي، وهو رئيس تحرير موقع" سادهانا ميديا" الناطق باللغة الهندية، كشف في مقابلة خاصة مع قناة الجزيرة أنه خضع لـ" استجواب شديد للغاية" عقب عودته من إسرائيل، حيث كان قد سافر في 24 فبراير/شباط الماضي لتغطية زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

وأشار إلى فرض قيود صارمة عليه، إضافة إلى تلقيه اتصالات من جهات متعددة، من بينها السفارة الإسرائيلية في نيودلهي، التي قال إنها زودته بما وصفته بـ" الحقائق التي ينبغي الالتزام بقولها".

القصة بدأت مع مقطع فيديو نشره الصحفي عقب عودته، تحدث فيه عن تجربة ميدانية قال فيها إن" الملاجئ في إسرائيل لم تعد آمنة"، مشيرا إلى أن صواريخ إيرانية أصابت أهدافها أحيانا دون انطلاق صفارات الإنذار، ما أدى -بحسب روايته حينها- إلى سقوط قتلى داخل تلك الملاجئ، وهي مسألة تخضع لرقابة مشددة في الخطاب الرسمي الإسرائيلي.

لكن في تطور لافت، بدا راغونشي خلال حديثه الأخير أكثر حذرا، بل ومتراجعا نسبيا عن بعض ما أورده سابقا.

وأوضح أن تصريحاته السابقة" كانت مبنية على تقييم شخصي"، مشيرا إلى أنه كان في منطقة تعرضت لهجومين خلّفا دمارا واسعا وحرائق، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أنه لم ير جثثا في الموقعين، معتبرا أن تحديد الحجم الفعلي للخسائر أمر بالغ الصعوبة.

هذا التحول في نبرة الصحفي الهندي ترافق مع امتناعه عن إعادة سرد التفاصيل التي أثارت الجدل، مبررا ذلك بعدم امتلاكه تأكيدات رسمية.

كما ألقى الضوء على التحديات التي واجهها خلال التغطية، لافتا إلى غياب مراكز الإحاطة الإعلامية المخصصة للصحافة الدولية في تل أبيب، ما اضطره للاعتماد على وسائل الإعلام الإسرائيلية المحلية كمصدر وحيد للمعلومات.

وبين رواية أولى هزت صورة" الملاجئ الآمنة"، وتوضيحات لاحقة بدت أقرب إلى التحفظ، تتكشف قصة راغونشي كحالة تعكس تعقيدات العمل الصحفي في مناطق النزاع، حيث تتداخل الوقائع الميدانية مع الضغوط السياسية، وتصبح الحقيقة نفسها محل شك دائم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك