كشف تقرير صحفي، اليوم الأربعاء، عن حقيقة تأثر استضافة إسبانيا، لنهائيات كأس العالم 2030، بالاشتراك مع المغرب والبرتغالي، وكذلك استضافة النهائي، بعد أزمة ودية مصر.
وتعادلت إسبانيا أمس سلبيا مع مصر، في اللقاء الودي الذي أقيم ضمن الاستعداد للمونديال.
لكن المباراة شهدت هتافات مسيئة ضد الإسلام، وهو الأمر الذي فجر أزمة كبيرة، وأدان الاتحاد الإسباني ما حدث، كما أدانه الاتحاد المصري، وكذلك لامين يامال، لاعب برشلونة.
وفتحت شرطة كتالونيا تحقيقا في الأزمة، للتوصل إلى ملابسات الهتافات المسيئة، التي أثارت ردود فعل واسعة حول العالم.
وقالت صحيفة" آس"، إن ما حدث ليلة الثلاثاء في كورنيلا مُضرٌّ بكل المقاييس، مضيفة أنها ضربةٌ قويةٌ لإسبانيا، وخاصةً لكرة القدم الإسبانية، في سعيها لاستضافة كأس العالم بعد أربع سنوات.
ويُعيد هذا الحادث طرح تساؤلاتٍ جوهريةً حول مكافحة العنصرية، وهو الأمر الذي دعا إليه فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، قبل موسمين.
الصورة تتحدث عن نفسها، وهذه المرة لم يعد عذر وجود اثنين أو ثلاثة من المشاغبين مقبولاً.
كان هناك مئات الأشخاص يهتفون بهتافٍ غير لائقٍ وتمييزيٍّ ومُهينٍ للغاية.
ثقة إسبانية في استضافة نهائي المونديالأعرب الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن ثقته في الساعات التي سبقت المباراة بأن نهائي كأس العالم سيُقام في إسبانيا.
لم يتغير شيء، لكن من المؤكد أن الأحداث المؤسفة في كورنيلا مُضرة، كما كانت مشاهد العنصرية التي شُوهدت في مدرجات ملعب بنفيكا خلال مباراة ريال مدريد، وما حدث في نهائي كأس الأمم الأفريقية الذي أُقيم في المغرب.
يُشيد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باستجابة الاتحاد الإسباني، الذي التزم بالإجراءات المتبعة بإبلاغ الحكم بما حدث والتدخل كتابيًا وشفهيًا بشأن الضرر الناجم.
تحدث رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني، بنفسه بعد المباراة، مُديناً الهتافات العنصرية.
وقبل ظهوره، كان قد اعتذر للسفير المصري لدى إسبانيا ولمسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم، وقد تحرك موظفو الاتحاد فوراً بعد الهتافات الأولى ضد بيدرو سانشيز، ثم الهتافات العنصرية.
العقوبة المحتملة على إسبانياأُبلغ الحكم بما حدث، وهو من قرر استمرار المباراة دون تطبيق البروتوكول المناهض للعنصرية، فقد رأى أنه لا مبرر لذلك، وأن أفضل مسار عمل لجميع الأطراف المعنية هو استمرار المباراة كما هو مخطط لها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك