قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف بدول العالم الإسلامي يؤكد أهمية وحدة الصف وتعزيز العمل الإسلامي المشترك

الجزيرة
الجزيرة منذ شهرين
2

برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، عقد المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي، اليوم، اجتماعه الخام...

ملخص مرصد
عقد المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف بدول العالم الإسلامي اجتماعه الخامس عشر عبر الاتصال المرئي من جدة، برئاسة وزير الشؤون الإسلامية السعودي الدكتور عبداللطيف آل الشيخ. وأكد المجلس أهمية وحدة الصف الإسلامي وجمع كلمته، محذرًا من استغلال الخلافات لإضعافه، ودان الاعتداءات على دول الخليج. كما ناقش تعزيز الاعتدال والوسطية عبر منابر دعوية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
  • عقد المجلس التنفيذي اجتماعه الخامس عشر عبر الاتصال المرئي من جدة اليوم
  • أكد المجلس وحدة الصف الإسلامي وجمع كلمته، محذرًا من استغلال الخلافات
  • دان المجلس الاعتداءات على دول الخليج الإيرانية، مشددًا علىMiddle East
من: المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف بدول العالم الإسلامي أين: جدة

برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، عقد المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي، اليوم، اجتماعه الخامس عشر عبر الاتصال المرئي من جدة، بمشاركة أصحاب المعالي وزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف في الدول الأعضاء.

وشهد الاجتماع مشاركة أعضاء المجلس من أصحاب المعالي الوزراء في الدول الأعضاء، وهي: المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية غامبيا، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية.

وأكد معالي رئيس المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في كلمته الافتتاحية، أهمية وحدة الصف الإسلامي وجمع كلمة المسلمين، مشددًا على أن ذلك يتحقق من خلال النصح والإرشاد القائم على العدل، بعيدًا عن الغلو والتطرف وإثارة النعرات، محذرًا من استغلال الخلافات لإضعاف الأمة الإسلامية وتفريق صفها.

وأوضح أن ما يشهده العالم من أحداث يعكس فهمًا مغلوطًا لدى بعض الأطراف، حيث يُصوَّر المعتدي مظلومًا والمظلوم معتديًا، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود التوعوية عبر منابر الجمعة والمنابر الدعوية، وتوجيه الدعاة لبيان حقيقة هذه الأزمة بوصفها أزمة عارضة، مع ضرورة وضع الأمور في نصابها الصحيح وتوضيح الحقائق.

وأشار إلى أن ما تشهده المنطقة من اعتداءات آثمة ومتعمدة تشنها إيران وميليشياتها على المملكة العربية السعودية وشقيقاتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، يستوجب الإدانة والاستنكار، لما تمثله من مخالفة للقيم والمبادئ الإسلامية والمواثيق الدولية، وإخلال بالسلم والأمن في المنطقة.

وبيّن أن المملكة العربية السعودية، بفضل الله ثم قيادتها الرشيدة -حفظها الله-، قادرة على صيانة أمنها والدفاع عن مقدساتها، مشيرًا إلى وقوف أبناء الشعب السعودي صفًا واحدًا خلف قيادته، ومثمنًا مواقف القيادة الرشيدة في خدمة الإسلام والمسلمين وتعزيز الاستقرار ومواجهة محاولات إثارة الفتن.

وأكد أن اجتماع المجلس يأتي في إطار تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مجالات الشؤون الإسلامية والأوقاف، بما يحقق المصالح الشرعية للمسلمين، من خلال اختيار موضوعات تسهم في ترسيخ الهوية الإسلامية الصحيحة، وتعزيز الاعتدال والوسطية، وربط مبادئ الإسلام بسلوكيات المسلمين.

ولفت معاليه الانتباه إلى أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات الدعوة وخدمة القضايا الإسلامية، بما يسهم في نشر الاعتدال والوسطية وفق ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية، وعلى منهج السلف الصالح، بما يعزز الوعي ويحد من الفتن, مشيرًا إلى أهمية إعداد خطط إستراتيجية تسهم في إصلاح شخصية المسلم من خلال التربية والممارسة الإسلامية، إضافة إلى تنمية الأوقاف وتعظيم أثرها الاقتصادي والتنموي، وتعزيز دورها في دعم العمل الإنساني وخدمة المجتمعات.

وأوضح أن اهتمام المملكة العربية السعودية بهذا المؤتمر منذ إنشائه وعقد أول اجتماع له عام 1399هـ، يأتي تأكيدًا على نهجها في خدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز الوسطية والاعتدال، وجمع كلمة المسلمين، وهو النهج الذي تأسس منذ عهد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، واستمر في عهود أبنائه الملوك، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.

واختتم معالي وزير الشؤون الإسلامية كلمته بتقديم الشكر لأعضاء المجلس على تعاونهم وما قدموه من مرئيات ومقترحات ومبادرات، معربًا عن تطلعه إلى أن يخرج الاجتماع بقرارات تسهم في تعزيز مخرجات المؤتمر العام وتحقيق أهدافه.

من جانبه، أكد معالي وزير الشؤون الدينية في جمهورية إندونيسيا البروفيسور نصر الدين عمر، أهمية “الإيكوتيولوجيا” بوصفها إطارًا يجمع القيم الدينية والمسؤولية الأخلاقية في مواجهة التحديات البيئية، مشيرًا إلى أن حماية الأرض واجب ديني وإنساني يستدعي توجيه السلوك الإنساني نحو الحفاظ على البيئة وصون مواردها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك