تفرض العواصف الرملية نفسها أحيانًا في أوقات العمل أو عند الضرورات القصوى، ما يدفع البعض إلى الخروج رغم الأتربة، وإذا كنت مريض ربو واضطررت إلى مغادرة المنزل أثناء العاصفة الترابية أو الرعدية، فهناك خطة ونصائح مهمة يجب اتباعها، بحسب الدكتورة نهلة عبدالوهاب، استشاري المناعة، لـ«الوطن».
ماذا تفعل عند الخروج في العاصفة؟- انسى الكمامات القماشية أو الطبية الخفيفة؛ فهي لا تحجز الذرات الدقيقة، فقناع N95 المصمم بفلتر هو الوحيد القادر على منع وصول الغبار إلى رئتيك.
- استنشاق بخاخة الإنقاذ استباقيًا: إذا أخبرك طبيبك بذلك، قد تكون جرعة من البخاخة الموسعة للشعب الإنقاذ قبل الخروج بـ 15 دقيقة بمثابة تأمين لممراتك الهوائية ضد الانقباض المفاجئ.
- النظارات الشمسية ليست للزينة: تغطية العينين تمنع تحسس الملتحمة، والذي يؤدي بدوره لتحفيز رد فعل انعكاسي في الصدر يزيد من ضيق التنفس.
- التنفس من الأنف فقط: أنفك هو الفلتر الطبيعي الرباني فالتنفس من الفم أثناء الغبار يدخل الأتربة مباشرة إلى القصبات دون تصفية أو تدفئة.
- قاعدة الخطوات الهادئة: تجنب الجري أو المشي السريع في الطقس المترب؛ لأن المجهود البدني يزيد من معدل ضربات القلب ويجعلك تستنشق كميات أكبر من الهواء الملوث بعمق.
- غسل المداخل فور الوصول: بمجرد دخولك لأي مكان مغلق، اغسل وجهك، وأنفك، وعينيك بالماء الفاتر فوراً للتخلص من العوالق قبل أن تتسرب للداخل.
إذ يعتبر أكبر خطأ يرتكبه مريض الحساسية والربو هو فرك العين أو الأنف أثناء الوجود في العاصفة؛ لأن هذا ينقل ذرات الغبار وحبوب اللقاح العالقة باليد مباشرة إلى الأغشية المخاطية، والنصيحة الأهم هي شرب كوب ماء كبير كل ساعة للحفاظ على سيولة المخاط وسهولة طرده من الرئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك