روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

تحقيق يكشف توسيع الصين ترسانتها النووية بعيدا عن الأنظار

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
2

ورصدت الشبكة، بعد تحليل صور الأقمار الصناعية ووثائق حكومية، أن بكين وسعت عدة مواقع لبناء الأسلحة النووية خلال السنوات الماضية، ما يدعم الادعاءات التي أطلقتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن بكي...

ملخص مرصد
كشفت تحقيقات حديثة، استندت إلى صور أقمار صناعية ووثائق حكومية، توسع الصين في بناء منشآت نووية سرية في مقاطعة سيتشوان. وأبرزت المنشأة 906، التي شملت قبة ضخمة بمساحة 36,000 قدم، لتصنيع الأسلحة النووية واحتجاز المواد المشعة. وقال باحثون إن هذه التوسعات تشير إلى زيادة كبيرة في القدرة الإنتاجية النووية الصينية، ما يثير مخاوف من سباق تسلح جديد.
  • توسعت الصين في موقع نووي سري (906) بمقاطعة سيتشوان، وفق تحليل صور أقمار صناعية.
  • أضافت الصين قبة ضخمة بمساحة 36,000 قدم لاحتجاز مواد مشعة داخل المنشأة 906.
  • قال باحثون إن التوسع النووي الصيني قد يزيد من مخاوف سباق تسلح عالمي جديد.
من: الصين (حكومة، باحثون، وكالة الاستخبارات الأميركية) أين: مقاطعة سيتشوان، الصين

ورصدت الشبكة، بعد تحليل صور الأقمار الصناعية ووثائق حكومية، أن بكين وسعت عدة مواقع لبناء الأسلحة النووية خلال السنوات الماضية، ما يدعم الادعاءات التي أطلقتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن بكين تجري أكبر حملة لتحديث ترسانتها النووية منذ عقود.

ومن بين أبرز مظاهر التوسع، بحسب" سي إن إن"، توسيع موقع نووي تعرفه وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بـ906، في مقاطعة سيتشوان الصينية، بعد إخلائه من السكان وتسويته بالأرض.

وفق الشبكة، فقد أضيفت إلى ذلك الموقع قبة ضخمة ظهرت على ضفة في نهر تونغجيانغ في أقل من 5 سنوات، وتبلغ مساحة هذه القبة 36,000 قدم، وأحيطت بهيكل خرساني وفولاذي يحتوي على أجهزة مراقبة للاستشعار وأبواب مقاومة للانفجار، مع شبكات من الأنابيب تخرج من المنشأة وتدخل مبنى آخر يحتوي على مدخنة تهوية عالية.

وأوضح التحقيق أن هذه البنية وغيرها من المعدات بنيت للتعامل مع الهواء وصممت لاحتجاز أي مواد مشعة مثل اليورانيوم والبلوتونيوم داخل القبة.

وأحيطت هذه المنشأة، التي بنيت داخل قاعدة 906، بثلاث طبقات من الأسوار الأمنية، مع وجود نفق بجانب المنشأة الرئيسية يحتمل أنه يؤدي إلى منشأة نووية أخرى.

قال جيفري لويس، الباحث في الأمن العالمي بكلية ميدلبري: “نحن أمام إعادة تشكيل لهذا المجمع.

هذه المنشأة هي محور أساسي، وهي تمثل كل هذه التغييرات.

يبدو أن القدرة الإنتاجية ستكون أكبر بكثير في النهاية”.

تربط الطرق المعاد تأهيلها حديثا موقع 906 بثلاثة مواقع أخرى على الأقل للأسلحة النووية منتشرة على طول أودية ضيقة في مقاطعة زيتونغ ومحيطها.

أُطلق على مشروع بناء منشأة القبة داخل موقع 906 اسم" إكس تي جي 0001"، وفقا لوثائق حكومية صينية راجعتها" سي إن إن".

ومن بين هذه المنشآت الإنتاجية موقع يسمى 931، وتم توسيعه داخل قرية بايتو، ما أدى إلى إخلاء سكانهما، فيما تمكن هدم قرية داشان القريبة من القاعدة لإفساح المجال لتوسيعها.

كما تم تحديث نقطة ربط الطرق بالسكك الحديدية التي تصل الشبكة بغرب البلاد بشكل كبير منذ عام 2021، وهو مؤشر آخر على إعادة إحياء شاملة لمنشآت زيتونغ.

التطور الصيني والشكوك الأميركيةوقال ديكر إيفلث، محلل نووي في مؤسسة" سي إن إيه"، الذي راجع أيضا نتائج" سي إن إن": " كان من الممكن في السابق أن نجري بعض التخمينات المدروسة حول عدد الأسلحة النووية التي يمكن للصينيين إنتاجها.

إن حقيقة أن هذا التحديث واسع النطاق إلى هذا الحد تشير إلى إعادة تهيئة أساسية في التكنولوجيا التي تقوم عليها المنظومة بأكملها".

وبدأت الصين أيضا حملة تحديث وتوسيع لمجموعة من معاهد البحث تقع على بعد حوالي 40 ميلا جنوب غربي شبكة زيتونغ، وتعرف هذه المنطقة باسم" مدينة العلوم"، وهي العقل المتحكم في برنامج الأسلحة النووية الصينية.

وفي حال قررت بكين غزو جزيرة تايوان، فمن المرجح أن تعمل الترسانة النووية الصينية كرادع ضد القوى الغربية التي ستلبي نداء الاستغاثة من تايبيه.

وأثار نمو الترسانة النووية الصينية مخاوف من إشعال سباق تسلح نووي جديد سيكون أعقد من الحرب الباردة، لأن بكين ستكون القوة الثالثة في الصراع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك