أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن وزيرة العدل بام بوندي ستغادر منصبها، على أن يتولى نائبها، تود بلانش، مهام القائم بأعمال الوزارة.
وذكر ترمب عبر منصة TRUTH SOCIAL أن بوندي" وطنيّة عظيمة وصديقة مخلصة"، مشيراً إلى أنها خدمت كوزيرة للعدل خلال العام الماضي.
وأضاف أن بوندي" قامت بعمل كبير في الإشراف على حملة واسعة لمكافحة الجريمة في أنحاء البلاد، مع انخفاض جرائم القتل إلى أدنى مستوى منذ عام 1900".
وقال إن بوندي ستنتقل إلى" وظيفة جديدة مهمة في القطاع الخاص" سيتم الإعلان عنها في وقت قريب.
وأضاف أن نائب وزيرة العدل تود بلانش سيتولى مهام القائم بأعمال وزيرة العدل.
وكانت شبكة" فوكس نيوز" مقلت عن مصدرين مطلعين، قبل ساعات، أن ترمب أقال وزيرة العدل قبل خطابه إلى الشعب الأميركي بشأن تطورات الحرب في إيران.
وقال المصدران للشبكة إن بوندي التقت ترمب في المكتب البيضاوي، مساء الأربعاء (بالتوقيت المحلي في واشنطن)، قبل خطابه إلى الأمة بشأن الحرب في إيران، حيث تم إبلاغها بقرار إقالتها.
وأضاف أحد المصدرين أنه بحلول الوقت الذي وقف فيه ترمب خلف المنصة لإلقاء الخطاب، كانت بوندي قد فقدت منصبها وكانت في طريقها إلى ولاية فلوريدا.
وذكر المصدران أن ترمب يدرس تعيين مدير وكالة حماية البيئة لي زيلدين بديلاً لبوندي.
وقالا إن ترمب عقد اجتماعاً مع زيلدين في البيت الأبيض، الثلاثاء، لمناقشة حرائق الغابات والوقاية منها، كما جرى أيضاً بحث مسألة المنصب الجديد.
وأوضح مصدر مطلع أن زيلدين يعد بديلاً محتملاً، لكنه حذر من أن ترمب قد يغير رأيه في أي وقت.
وعند سؤال مصدر في البيت الأبيض عن الاجتماعات المزعومة وإقالة بوندي، لم يؤكد المعلومات، لكنه قال إنها" ليست غير صحيحة".
وجاءت الإقالة بعد تقرير لصحيفة" نيويورك تايمز" ذكر أن ترمب كان يستعد لاستبدال بوندي بزيلدين بعدما أصبح غير راضٍ بشكل متزايد عن أدائها في المنصب.
وجاءت الإقالة في اليوم نفسه الذي رافقت فيه بوندي ترمب إلى المحكمة العليا الأميركية، صباح الأربعاء، لحضور المرافعات الشفوية في الدعوى القضائية المناهضة لقرار ترمب بشأن حق المواطنة بالولادة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك