وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

"كنت أسمع أصواتهم وهم يحترقون".. شهادات من سكان مدينة الدلنج السودانية حول القصف المتكرر

BBC عربي
BBC عربي منذ شهرين
3

" كنت أسمع أصواتهم وهم يحترقون". . شهادات من سكان مدينة الدلنج السودانيةبين سواد الحرائق وبقايا جدران منزلٍ مهدم في مدينة الدلنج، تجلس خديجة عبد الكريم بين ركام ما كان يوماً بيتاً يضج بحياة ساكنيه. ...

ملخص مرصد
تشهد مدينة الدلنج جنوب كردفان في السودان قصفاً مدفعياً متكرراً من قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية – شمال، ما أدى إلى مقتل 14 شخصاً بينهم 7 أطفال وامرأتان، وإصابة 23 آخرين خلال يومين. تتحدث شهادات السكان عن استهداف الأحياء السكنية ودمار المنازل، بينما تحذر تقارير من تكرار سيناريو الفاشر عبر الحصار والقصف المكثف. تدهورت الأوضاع الإنسانية بسبب نقص الغذاء والخدمات الصحية، وسط مخاوف من نزوح جماعي جديد.
  • قُتل 14 مدنياً بينهم 7 أطفال في قصف مدفعي على الدلنج خلال يومين بحسب مصادر طبية
  • شهادات سكانية تتحدث عن استهداف منازلهم ودمار البنية التحتية في المدينة
  • تحذيرات من تكرار سيناريو الفاشر عبر الحصار والقصف المكثف باستخدام أسلحة ثقيلة
من: خديجة عبد الكريم، آدم خميس، بهرام عبد المنعم، بكري آدم أين: مدينة الدلنج، ولاية جنوب كردفان، السودان

" كنت أسمع أصواتهم وهم يحترقون".

شهادات من سكان مدينة الدلنج السودانيةبين سواد الحرائق وبقايا جدران منزلٍ مهدم في مدينة الدلنج، تجلس خديجة عبد الكريم بين ركام ما كان يوماً بيتاً يضج بحياة ساكنيه.

تتحسس حروقاً شوهت يدها اليمنى وأجزاءً من وجهها، فهي حروق تروي قصة القصف الذي يجهز على ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان.

لم تكتفِ القذائف بهدم جدران منزل خديجة، بل أودت بحياة أحفادها الثلاثة في لحظة خاطفة حولت المأوى إلى حطام، لتنضم الجدة المكلومة إلى قائمة طويلة من الضحايا المدنيين الذين سقطوا في صراع لا يفرق بين ثكنة عسكرية وغرفة نوم أطفال.

تحدق خديجة بأسى في أفق المدينة الذي باتت لا تغيب عنه أدخنة المدافع.

تناجي مخاوفها من تكرار المأساة، وهو المصير الذي يتهدد آلاف المدنيين العالقين في الدلنج، وسط موجة قصف مدفعي عنيف تشنه قوات الدعم السريع وحليفتها" الحركة الشعبية - شمال".

" كنت أسمع أصواتهم وهم يحترقون"تنظر خديجة إلى أفق المدينة، وسط مخاوف متزايدة من تكرار المأساة التي عاشتها، في ظل وجود آلاف المدنيين داخل المدينة.

وتقول في إفادتها لبي بي سي: " كنت جالسة في المظلة الخارجية، وفجأة سمعت صوت الانفجار.

ركضت إلى غرفة أحفادي لأخرجهم، لكن الحريق كان قوياً، ولم أتمكن من إنقاذ أيٍ منهم.

كنت أسمع أصواتهم وهم يحترقون".

وتتعرض الدلنج لقصف مدفعي متكرر، وسط اتهامات لقوات الدعم السريع المتحالفة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال باستهداف الأحياء السكنية.

وبحسب مصادر طبية ومحلية، قُتل 14 شخصاً خلال يومين، بينهم 7 أطفال وامرأتان، وأصيب 23 آخرون، في ظل أوضاع إنسانية وصحية وُصفت بأنها" بالغة التعقيد"، نتيجة نقص الكوادر الطبية وشح الإمدادات.

ويروي" آدم خميس"، وهو أحد الناجين، أن قذيفة أصابت منزل أسرته، ما أدى إلى مقتل شقيقته وإصابة خمسة من أفراد العائلة.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةويقول: " نزحنا من منطقة فِرِيش إلى حي أَقوز بسبب المعارك، وبعد سقوط القذيفة في منزلنا وجدنا أختي على الأرض.

لم أستطع حملها بسبب إصابتي، فتولى أحد الجيران دفنها".

مخاوف من تكرار سيناريو الفاشريرى الكاتب والمحلل السياسي" بهرام عبد المنعم" أن الأهمية الاستراتيجية لمدينة الدلنج تجعلها هدفاً رئيسياً للهجمات.

ويشير إلى إن الموقع الجغرافي للمدينة يربطها بمناطق حيوية، ما يجعل السيطرة عليها مفتاحاً للتمدد في إقليم كردفان.

مضيفاً: " هناك محاولة لتكرار سيناريو الفاشر، عبر الحصار والقصف المكثف، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيرة، بهدف إنهاك المدينة ودفع السكان للنزوح".

ويؤكد أن تدهور الخدمات الأساسية، بما في ذلك القطاع الصحي، أدى إلى ارتفاع أعداد الوفيات، داعياً إلى تدخل إنساني عاجل وفرض هدنة تخفف معاناة المدنيين.

خارطة عسكرية وإنسانية متغيرةتخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربيشهدت الدلنج حصاراً استمر لأكثر من عامين فرضته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال، ما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والخدمات، وفي مطلع عام 2026، أعلن الجيش السوداني فك الحصار وفتح طرق الإمداد بعد عمليات عسكرية في محيط المدينة، وهو ما ساهم جزئياً في تخفيف الأزمة، رغم استمرار الاشتباكات.

ومع تصاعد الهجمات الأخيرة، شهدت المدينة موجة نزوح واسعة، خاصة من الأحياء الغربية التي تحولت إلى مناطق اشتباك مباشر.

كما طالت الأضرار البنية التحتية والمرافق التعليمية، حيث أفادت شهادات ميدانية باحتراق عشرات المنازل، إلى جانب استهداف مجمعات سكن الطالبات التابعة لجامعة الدلنج بواسطة طائرات مسيّرة.

ويقول أحد السكان" بكري آدم"، إن أقوى هجوم راح ضحيته العشرات بدأ في ساعات الصباح الأولى من يوم السبت 28/ مارس/آذار2026 من الاتجاه الغربي، حيث استخدمت القوات المهاجمة أسلحة ثقيلة ومدفعية مكثفة.

وأضاف: " دخلت القوات إلى أحياء كجنق والحلة الجديدة، وكانت مدججة بأسلحة ثقيلة.

لم تشهد الدلنج هجوماً بهذا الحجم من قبل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك