رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

مسكن ألم أفيوني جديد دون إدمان

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
3

وكانت الأبحاث حول مركبات" النيتازينات"، وهي مركبات أفيونية اصطناعية، قد توقفت في خمسينيات القرن الماضي بسبب" فعاليتها الشديدة وخطر الجرعة الزائدة". لكن فريقا من العلماء في المعاهد الوطنية للصحة (NIH) ...

ملخص مرصد
أعلن فريق من العلماء في المعاهد الوطنية للصحة (NIH) عن اكتشاف مركب أفيوني جديد يُدعى DFNZ، يوفر تخفيفًا للألم بقوة المسكنات التقليدية مثل المورفين، لكنه لا يسبب الإدمان أو أعراض الانسحاب. أظهرت التجارب على الفئران أن DFNZ لا يؤثر سلبًا على الجهاز التنفسي، بل قد يساعد في علاج إدمان المواد الأفيونية. كما لوحظ أن الفئران لم تظهر أي علامات للاعتماد الجسدي بعد جرعات متكررة.
  • اكتشاف مركب أفيوني جديد (DFNZ) في المعاهد الوطنية للصحة (NIH)
  • DFNZ يخفف الألم بقوة المورفين دون إدمان أو أعراض انسحاب بحسب الباحثين
  • الفئران لم تظهر اعتمادًا جسديًا بعد جرعات متكررة من DFNZ بحسب التجارب
من: فريق من العلماء في المعاهد الوطنية للصحة (NIH) أين: المعاهد الوطنية للصحة (NIH)

وكانت الأبحاث حول مركبات" النيتازينات"، وهي مركبات أفيونية اصطناعية، قد توقفت في خمسينيات القرن الماضي بسبب" فعاليتها الشديدة وخطر الجرعة الزائدة".

لكن فريقا من العلماء في المعاهد الوطنية للصحة (NIH) قرر إعادة دراسة هذه المركبات، فتوصل إلى مادة أفيونية جديدة أطلق عليها اسم" DFNZ".

لماذا يستمر الألم لدى النساء لفترة أطول من الرجال؟وما يميز هذه المادة أنها قد توفر بديلا آمنا للمسكنات التقليدية مثل المورفين والأوكسيكودون والكوديين والفنتانيل، حيث تمنح نفس قوة تخفيف الألم ولكن دون خطر الإدمان الخطير أو أعراض الانسحاب المؤلمة.

بل إنها قد تستخدم أيضا كعلاج لإدمان المواد الأفيونية نفسها، حيث أثبتت فعاليتها المشابهة للميثادون ولكن دون تأثيره السلبي على الجهاز التنفسي.

وأجرى العلماء تجارب على الفئران، فوجدوا أن DFNZ تسببت في" زيادة معتدلة ومستدامة في الأكسجين في الدماغ"، بدلا من التسبب في بطء وتثبيط التنفس كما تفعل المسكنات التقليدية.

كما لاحظوا أن" التهيج" كان العارض الوحيد من بين 14 عرضا كلاسيكيا للانسحاب الذي ظهر على الفئران المعالجة بهذا الدواء.

والأكثر إثارة للتفاؤل، أن إعطاء عدة جرعات من DFNZ لم يؤدي إلى الاعتماد الجسدي أو أعراض الانسحاب على الإطلاق.

يطرد الأعصاب المسببة للألم!

علاج هرموني واعد يوقف آلام أسفل الظهر المزمنة من جذورهاولاختبار مدى قوة تأثير الدواء، درب العلماء الفئران على الضغط على رافعة كلما أرادت جرعة إضافية.

وقامت الفئران بضغط الرافعة للحصول على DFNZ، ما يعني أن الدواء له تأثير مكافئ يشعرها بالمتعة.

لكن المفاجأة كانت عندما استبدل الباحثون الدواء بمحلول ملحي: توقفت الفئران فورا عن الضغط على الرافعة.

وهذا السلوك يختلف تماما عن المواد الأفيونية التقليدية مثل الهيروين والمورفين والفنتانيل، التي تجعل الحيوانات تستمر في طلب الجرعة حتى بعد إزالة الدواء، ما يعكس طبيعتها القهرية الشديدة.

جدير بالذكر أن المسكنات المتاحة حاليا للمرضى تنضوي على قائمة طويلة من الآثار الجانبية، أبرزها تثبيط التنفس، والإمساك، وزيادة تحمل الجسم للدواء، والاعتماد الجسدي، وأعراض الانسحاب، والإدمان.

ولهذا السبب، يرى الباحثون أن تطوير بدائل فعالة هو الحل الأفضل للسيطرة على هذا الوباء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك