تعرضت الكثير من اللوحات الشهيرة في العالم للسرقة ومنها لوحة مثل الموناليزا التي كان اختفاؤها لغزا محيرا، وهنا نتوقف مع أشهر اللوحات العالمية التي تعرضت للسرقة.
وقعت عملية سرقة الموناليزا التي أبدعها الفنان الإيطالى ليوناردو دافنشى، وأحدثت ضجة كبيرة فى بلدان العالم فى مثل هذا اليوم 22 اغسطس عام 1911.
قام بعملية السرقة الإيطالي فينتشنزو بيروجى، حيث إن عمله فى متحف اللوفر، كمرمم لإطارات اللوحات الموجودة بالمتحف، ساعده لسرقة لوحة الموناليزا.
بدأت حكاية السرقة، عندما خرج من بيته ليذهب إلى عمله، وقبل الوقت المحدد لانصراف الموظفين بعد انتهاء موعد العمل الرسمى، وقف فى ركن بعيد يراقب المارة ليرى هل بالمكان أحد، وعندما تأكد من إخلاء المتحف ولم يتبق غيره، قام بسرقتها ووضعها تحت معطفه بسرعة وخرج بكل هدوء.
لوحة محادثة لأوجست رينوارسرقت هذه اللوحة من المتحف الوطنى في ستوكهولم عام 2000 مع لوحة لرامبرانت وأخرى لرينوار من قِبل مسلحين، وجرى استرداد لوحة المحادثة في مداهمة لتجار مخدرات، وتم استرداد اللوحتين الأخريين في عام 2005.
كانت لوحة" الصرخة" الشهيرة لمونك هدفاً لعدة سرقات ففي عام 1994، سُرقت النسخة من المتحف الوطني في أوسلو ثم تم استردادها بعد عدة أشهر ولكن في عام 2004 سُرقت كل مرة أخرة من متحف مونك وأُعيدت في 2006.
تمت سرقة اللوحة من المتحف الوطني في ستوكهولم مع لوحة رينوار" شاب باريسي" ولوحة" محادثة"، في عملية سطو مسلح في ديسمبر 2000 وتم استردادها في كوبنهاجن.
بينما تم استرداد لوحة" المحادثة" في ستوكهولم بعد بضعة أشهر من السرقة، وتم استرداد لوحة" شباب باريسي" في لوس أنجلوس في عام 2006.
لوحة للفنان الفرنسي الشهير لبول سيزان وتصور صبي في الزي الإيطالي التقليدي.
سُرقت مع ثلاث قطع أخرى كانت اللوحة الأكثر قيمة في متحف زيورخ بسويسرا وجرى استعادتها في صربيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك