في السابع والعشرين من رمضان.
خرجت" شيماء وابنتيها" أسماء" و" إيمان"، كغيرهن إلى سوق شارع 10 ببولاق الدكرور لشراء ملابس العيد، لم يعلمن أن خروجتهن ستنتهي بمأساة ستظل محفورة بالألم ووجع يطاردهن كل حين.
بدأت حكاية" شيماء" المأساوية حين رفضت أن تُقرض شقيقتها الكبرى" ماجدة" مبلغًا من المال" كل شوية تاخد فلوس من مراتي ومترجعش.
فحدثت بينهن مشاكل".
وفق ما أكده محسن زوج شيماء ـ.
لم تعلم أن الرفض سيشعل نار الخلاف بينهن.
بين زحام شارع 10 المعتاد، قررت" ماجدة" أن تُنفذ خطة الانتقام.
راقبت خطى شقيقها" شيماء" وابنتها" أسماء" و" إيمان" بكل تمعن.
دون سابق إنذار انقضت الأخت وأولادها الستة على" أم شيماء"، بأسلحة بيضاء" سكاكين وكتر"، على إثرها أصيبت بجروح قطعية في الوجه والرأس وأسفل الأذن تخطت ( 46 سم) خضعت على إثره لخياطة 60 غرزة، وفق ما أكده التقرير الطبي المبدئي.
بعدما اشترين ملابس العيد.
10 أيام في مواجهة الموت بالقصر العيني10 ليالٍ تكابد" شيماء" فيها الموت داخل غرفة العناية المركزة بالقصر العيني، على أمل النجاة بسلام.
نتيجة قطع بالوجه تخطي نحو 60 غرزة، جراء الاعتداء الوحشي.
رغم ذلك، لم تنتهٍ المأساة بين الطرفين فالتهديدات قائمة" كل يوم بيهددونى أنا وبناتي"، وفق ما قاله" محسن" زوج المجني عليها، مناشدًا أجهزة الأمن بسرعة القبض على الجناة.
طعن بسكاكين و سرقة ذهب وفلوس" شيماء" حررت محضرين رسيمانا في قسم شرطة بولاق الدكرور حملا رقمي ( 3802 لسنة 2026 و 3269 لسنة 2026)، استندت فيهما إلى تقريرين صادرين من مستشفى جامعة القاهرة، اتهمت فيهما شقيقها" ماجدة" وابنائها الخمسة.
بضربها بأسلحة وبناتها وسرقة مبالغ مالية وسلسة ذهب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك