قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين قناة التليفزيون العربي - تمسك أميركي بتسليم إيران لمخزونها من اليورانيوم المخصب شرطًا لأي اتفاق محتمل قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

خبراء : الساحل الغربي قد يتحول قريباً إلى ساحة مواجهة مفتوحة

يافع نيوز
يافع نيوز منذ شهرين
2

تقرير لـ “قناة العربية Al Arabiya”: بعد انتهاء مهمة البعثة الأممية “أونمها”. . دعوات لفتح جبهة الحديدة من جديدمنذ توقيع اتفاق ستوكهولم أواخر عام 2018، لم تعد مدينة الحديدة مجرد ساحة قتال مؤجلة، بل ت...

ملخص مرصد
أكد خبراء أن انتهاء مهمة البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) بنهاية مارس الماضي قد يفتح الباب أمام عودة المعارك العسكرية لاستعادة المدينة، التي تحولت إلى عقدة سياسية وعسكرية في اليمن. وأشاروا إلى أن التصعيد الإقليمي وتهديدات الحوثيين للملاحة الدولية قد يدفعان الساحل الغربي إلى ساحة مواجهة مفتوحة قريباً.
  • انتهاء مهمة البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة نهاية مارس الماضي
  • تهديدات الحوثيين للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب
  • الساحل الغربي قد يتحول إلى ساحة مواجهة عسكرية مفتوحة قريباً
من: خبراء ومراقبون أين: مدينة الحديدة والساحل الغربي اليمني

تقرير لـ “قناة العربية Al Arabiya”: بعد انتهاء مهمة البعثة الأممية “أونمها”.

دعوات لفتح جبهة الحديدة من جديدمنذ توقيع اتفاق ستوكهولم أواخر عام 2018، لم تعد مدينة الحديدة مجرد ساحة قتال مؤجلة، بل تحولت إلى عقدة سياسية وعسكرية تختزل تناقضات الحرب في اليمن وتعقيداتها الإقليمية.

الاتفاق الذي أوقف حينها تقدم قوات العمالقة الجنوبية بإسناد من التحالف عند مشارف المدينة ومينائها الاستراتيجي، قُدّم بوصفه ضرورة إنسانية، لكنه، وفق قراءة واسعة بين المراقبين، أعاد رسم ميزان القوى أكثر مما أوقف الحرب.

اليوم، ومع انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة “أونمها” بنهاية مارس الماضي، وعودة التهديدات الحوثية للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، تعود التساؤلات بقوة: هل نشهد نهاية مرحلة “تجميد ملف الحديدة” وبداية معركة استعادتها؟ويرى عدد من الخبراء أن انتهاء مهمة “أونمها”، بالتزامن مع التصعيد الإقليمي، يفتح الباب أمام عودة خيار الحسم العسكري، وتشير التقديرات إلى أن الساحل الغربي قد يتحول قريباً إلى ساحة مواجهة مفتوحة.

وفي المحصلة، تقف الحديدة اليوم عند مفترق طرق حاسم.

فبين انهيار الترتيبات السابقة، وتصاعد التهديدات للملاحة الدولية، واتساع رقعة الصراع الإقليمي، لم تعد المدينة مجرد جبهة من جبهات الحرب في اليمن، بل تحولت إلى نقطة تقاطع لمصالح متداخلة تتجاوز حدود البلاد.

أخبار وطنيةوأي قرار بشأنها – سواء بالتصعيد أو الإبقاء على الوضع القائم – لن يكون مجرد خطوة عسكرية بل تحولاً استراتيجياً قد يعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة في اليمن، وربما في الإقليم بأسره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك