تداولت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي قوائم منسوبة إلى وزارة الخارجية والمغتربين تتضمن تعيينات جديدة في البعثات الدبلوماسية السورية، من دون صدور إعلان رسمي عن الوزارة.
وأظهرت القرارات المتداولة شمول التغييرات نقل 41 فرداً من الإدارة المركزية إلى البعثات الدبلوماسية في مختلف أنحاء العالم، مع توجيهات باتخاذ الإجراءات اللازمة لإصدار الوثائق المالية المرتبطة بعملية النقل، في حين تنوعت التعديلات بين مناصب مستشار ووزير مفوض وسفير وسكرتير أول.
في هذا السياق، قال مصدر في الحكومة السورية، لموقع" تلفزيون سوريا"، إن جميع التعيينات التي ورد فيها رتبة سفير هم قائمون بالأعمال، وليسوا سفراء لأن بعضهم كان يمتلك صفة سفير من قبل تعيينه في المنصب الجديد، أي لا يحق له عقد اتفاقيات أو التوقيع عليها، رغم توليه رئاسة البعثة الدبلوماسية.
وفيما يلي القوائم الاسمية المتداولة، متضمنة أسماء الدبلوماسيين ومناصبهم والبعثات التي نُقلوا إليها:إعادة هيكلة البعثات السوريةفي شهر شباط الماضي، أعلنت إدارة الإعلام في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، استكمال تشكيل فرق عمل متكاملة لعدد من البعثات الدبلوماسية حول العالم، وذلك في إطار الخطة الاستراتيجية لإعادة تفعيل التمثيل الدبلوماسي السوري.
وأوضحت الوزارة أنه تم تكليف قائمين بالأعمال ودبلوماسيين وفق الإجراءات المعتمدة، تمهيدًا لمباشرة مهامهم رسميًا في الدول المعنية، بحسب قناة الإخبارية.
وبيّنت أن المرحلة الحالية تشمل تفعيل عدد من البعثات، على أن يستمر العمل تدريجيًا لاستكمال بقية البعثات وفق أولويات مدروسة، ضمن مسار إعادة بناء الجهاز الدبلوماسي على أسس مهنية ومؤسساتية، بما يعزز جاهزية البعثات للقيام بدورها في تمثيل سوريا وخدمة مصالحها الخارجية.
وفي السياق ذاته، أشار البيان إلى أن المعهد الدبلوماسي أعد برنامجًا لتأهيل الكوادر، تضمن دورات تخصصية داخل الوزارة خلال عام 2025، إضافة إلى برامج تدريبية بالتعاون مع معاهد دولية خارجية.
كما يعمل المعهد على إطلاق منصة تدريب إلكترونية تهدف إلى تطوير مهارات الكوادر وتعزيز جاهزيتهم، في إطار عملية تطوير مؤسسي شاملة لتعزيز الحضور الدبلوماسي لسوريا.
وأكدت الوزارة اعتماد نهج يراعي التنوع الوطني في تشكيل البعثات الدبلوماسية، بما يعكس مختلف أطياف ومكوّنات الشعب السوري، مع اعتماد معيار الكفاءة أساسًا في عملية الاختيار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك