سكاي نيوز عربية - "تيان أنمين" تشعل سجالا جديدا بين واشنطن وبكين وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تنشط في مشاركة تجاربها في مكافحة التصحر على مستوى العالم وكالة الأناضول - تركيا ترحب بالتقدم المحرز بملف الكيميائي في سوريا التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن العربي الجديد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي روسيا اليوم - بسبب القرود.. موظفة بريطانية تخسر وظيفتها ودعوى تعويض قناة التليفزيون العربي - اتفاق واشنطن في مهب الريح.. حزب الله يرفض وإسرائيل تتمسك بمواصلة القتال العربي الجديد - استعادة وثائقية لثورة الكرامة الأوكرانية تقرأ الراهن CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف!
عامة

بكين: لا ينبغي لمجلس الأمن إضفاء شرعية على عمليات عسكرية خارج تفويضه

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

أكد وزير الخارجية الصيني، وانج يي، اليوم الخميس، أن إجراءات مجلس الأمن الدولي يجب ألا توفر غطاءً قانونيًا لعمليات عسكرية لا تتم بتفويض منه، ويجب ألا تؤدي إلى زيادة التوترات أو تصعيد النزاع.جاء ذلك خ...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية الصيني، وانج يي، خلال اتصال هاتفي مع الممثلة الأوروبية كايا كالاس، أن مجلس الأمن لا ينبغي أن يمنح شرعية لعمليات عسكرية خارج تفويضه، مشدداً على ضرورة خفض التصعيد في الشرق الأوسط. وأشادت كالاس بالمبادرة الصينية الباكستانية الخماسية لحل النزاعات، ودعمت جهود الأمم المتحدة لحماية المدنيين. تبادل الجانبان وجهات نظر حول العلاقات الثنائية، مؤكدين على أهمية التعاون القائم على القانون الدولي.
  • وزير الخارجية الصيني يحذر من إضفاء شرعية على عمليات عسكرية خارج تفويض مجلس الأمن
  • الاتحاد الأوروبي يدعم المبادرة الصينية الباكستانية لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط
  • الجانبان الصيني والأوروبي يتبادلان وجهات نظر حول العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون
من: وانج يي (وزير الخارجية الصيني)، كايا كالاس (الممثلة الأوروبية) أين: الشرق الأوسط

أكد وزير الخارجية الصيني، وانج يي، اليوم الخميس، أن إجراءات مجلس الأمن الدولي يجب ألا توفر غطاءً قانونيًا لعمليات عسكرية لا تتم بتفويض منه، ويجب ألا تؤدي إلى زيادة التوترات أو تصعيد النزاع.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي اجراه" يي"، مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، وفقا لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا).

وقدَّمت كالاس، خلال الاتصال، وجهة نظرها بشأن الوضع في الشرق الأوسط، وأشادت بجهود الوساطة الدبلوماسية الصينية النشطة لتهدئة الأوضاع، من بينها المبادرة المشتركة المكونة من خمس نقاط لاستعادة السلام والاستقرار في الخليج والشرق الأوسط، التي طرحتها الصين وباكستان حديثاً.

وقالت إن الجانب الأوروبي لم يشارك في هذه الحرب، ولكنه عانى تداعياتها، معربةً عن تطلع الجانب الأوروبي إلى خفض التصعيد سريعاً واستئناف الحوار والمفاوضات.

وأضافت أن الجانب الأوروبي يدعم عمليات الأمم المتحدة الإنسانية، وحماية المدنيين والأهداف غير العسكرية، وسيبذل قصارى جهده لضمان فتح الملاحة عبر مضيق هرمز.

من جانبه، قال وزير الخارجية الصيني إنه في خضم الاضطرابات الدولية الراهنة، تقع على عاتق الصين وأوروبا مسؤولية مشتركة لتعزيز التواصل والتبادلات، وحماية النظام الدولي القائم على القانون الدولي، وفي القلب منه الأمم المتحدة.

وشرح" وانج" موقف الصين المبدئي بشأن الوضع في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن المبادرة ذات النقاط الخمس التي اقترحتها الصين وباكستان تعكس توافقاً دولياً واسعاً، وتتضمن عناصرها الأساسية وقف الأعمال العدائية، وبدء محادثات السلام في أقرب وقت ممكن، وضمان أمن الأهداف غير العسكرية وأمن الممرات الملاحية، والحفاظ على أولوية ميثاق الأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية الصيني إن وقف إطلاق النار وإنهاء الأعمال العدائية هما مطلب ينادي به المجتمع الدولي بقوة، وهما أيضاً الحل الأمثل لضمان الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، مضيفا أنه يتعين على جميع الأطراف بناء توافق أكبر وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق تلك الغاية.

وأشار إلى أن إجراءات مجلس الأمن الدولي يجب أن تركز على تهدئة الوضع وخفض حدة التوترات، مضيفًا أن الصين على استعداد لمواصلة التواصل والتعاون مع الجانب الأوروبي من أجل تعزيز إنهاء الأعمال العدائية في أقرب وقت ممكن وإحلال السلام في المنطقة.

وتبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الصينية-الأوروبية.

حيث أشار وانج إلى أن التنمية الصينية تمثل فرصًا لأوروبا، وإن التحديات التي تواجهها أوروبا لا تنبع من الصين.

وأوضح أن الحمائية لا تعزز القدرة التنافسية، وأن فك الارتباط الاقتصادي عن الصين يعني فك الارتباط عن الفرص، معربا عن تطلع بكين إلى أن يطور الجانب الأوروبي رؤية شاملة وموضوعية تجاه الصين، وأن يحافظ على المسار الصحيح للعلاقات الصينية-الأوروبية.

وقالت كالاس إن الجانب الأوروبي ينظر إلى الصين كشريك تعاون مهم، ولا يسعى إلى فك الارتباط عنها، ويتطلع إلى مواصلة الحوار والتواصل بين الجانبين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك