قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

أسرار رئة الأرض.. أغرب وأجمل اكتشافات الأمازون صدمت العالم.. من نهر الغليان ببيرو ومدن الذهب المفقودة إلى اكتشاف 118 نوعاً من الأسماك بالإكوادور.. ولوحات تعود لـ12 ألف عام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

تظل غابات الأمازون، رئة الأرض، تهمس بأسرارها الدفينة التي تتجاوز حدود الخيال البشري، حيث أن الأمازون ليس مجرد غابة، بل عالم مختلف يوجد بهكل ما هو غريب ومختلف، حيث عكست الاكتشافات الأخيرة، أن هذا العال...

ملخص مرصد
كشفت غابات الأمازون عن أسرار مذهلة في الإكوادور وبيرو وكولومبيا، بدءاً من اكتشاف 118 نوعاً من الأسماك في نهر تيني، مروراً بنهر الغليان الذي تصل حرارته إلى 91 درجة مئوية، وصولاً إلى لوحات عمرها 12 ألف عام تصور حيوانات منقرضة. كما تم الكشف عن مدن قديمة في الإكوادور تعود لأكثر من 2500 عام، مما يغير الفهم التاريخي للمنطقة.
  • اكتشاف 118 نوعاً من الأسماك في نهر تيني بالإكوادور (بحسب الباحثين)
  • نهر شاناي تيمبيشكا في بيرو يغلي عند 91 درجة مئوية دون وجود بركان نشط
  • لوحات عمرها 12 ألف عام في كولومبيا تصور حيوانات منقرضة مثل الماستودون
من: باحثون، علماء آثار، السكان الأصليون أين: الإكوادور، بيرو، كولومبيا

تظل غابات الأمازون، رئة الأرض، تهمس بأسرارها الدفينة التي تتجاوز حدود الخيال البشري، حيث أن الأمازون ليس مجرد غابة، بل عالم مختلف يوجد بهكل ما هو غريب ومختلف، حيث عكست الاكتشافات الأخيرة، أن هذا العالم يحمل الكثير من الحيوانات والأشياء التى تظهر مدى أهميته.

1- معجزة نهر تيني بالإكوادور.

اكتشاف 118 نوعا من الأسماك الغريبة يثير حيرة العلماءصُدم العلماء فى الإكوادورو باكتشاف 118 نوعاً من الأسماك في" نهر تيني" الصغير بـ الأمازون الإكوادوري، حيث نجح فريق من الباحثين في جرد وتوثيق 118 نوعاً من الأسماك في حوض نهر" تيني" (Río Tene) التابع لمنطقة الأمازون الإكوادورية، وهو رقم يعكس ثراءً بيولوجياً غير مسبوق في مساحة محدودة.

وأشارت صحيفة الكرونيستا الإسبانية إلى أن هذه الأنواع تتوزع على 6 رتب و22 عائلة مختلفتين، مما يبرز الأهمية القصوى لهذا النهر كمستودع عالمي للحياة البرية المائية.

2- نهر الغليان الأسطوري (شاناي تيمبيشكا)لسنوات طويلة، اعتبر العلماء قصص" النهر الذي يغلي" مجرد أسطورة من أساطير السكان الأصليين، حتى تم توثيقه علمياً في أعماق الأمازون البيروفي.

يمتد هذا النهر لمسافة 6 كيلومترات وتصل درجة حرارته إلى 91 درجة مئوية، وهي درجة كافية لطهي أي كائن يسقط فيه حياً، الغريب أن هذا النهر لا يقع بالقرب من أي بركان نشط، مما يجعل مصدر حرارته لغزاً جيولوجياً يرجعه البعض إلى الأنظمة الهيدروليكية الحرارية" العميقة في قشرة الأرض.

3- لوحات" العصر الجليدي" تعود لـ 12 ألف عاممن أجمل الاكتشافات البصرية التي ظهرت مؤخراً هي جداريات" سيراني دي لا ليندوزا" في كولومبيا، حيث أنها أميال من الرسوم الحمراء التي تعود لـ12 ألف عام، وتصور حيوانات منقرضة من العصر الجليدي مثل" الماستودون" (سلف الفيل) والكسلان العملاق.

وهذه اللوحات ليست مجرد فن، بل هي" كبسولة زمنية" تخبرنا أن البشر الأوائل عاشوا في الأمازون جنباً إلى جنب مع وحوش عملاقة في بيئة كانت تختلف تماماً عما نراه اليوم.

4- المدن المفقودة (أوبانو): ناطحات سحاب خضراءفي مطلع عام 2026، وبفضل تقنية" الليدار" (المسح الضوئي بالليزر)، اكتشف علماء الآثار شبكة من المدن القديمة المترابطة في وادي" أوبانو" بالإكوادور.

هذه المدن التي يعود تاريخها لأكثر من 2500 عام، كانت تضم شوارع واسعة ومنصات احتفالية وأنظمة ري معقدة، مما يدحض الفكرة الاستعمارية القديمة بأن الأمازون كان غابة بكر لا يسكنها سوى قبائل بدائية؛ بل كان مركزاً لحضارة متطورة سبقت إمبراطورية الإنكا بقرون.

5- أغرب الكائنات: ضفادع الشوكولاتة والشفافةلا يتوقف الأمازون عن إبهارنا بيولوجياً، فمن" ضفدع الشوكولاتة" الذي اكتُشف مؤخراً بلونه البني المميز، إلى" الضفادع الزجاجية" التي يمكنك رؤية نبضات قلبها وأمعائها من خلال جلدها الشفاف.

هذه الكائنات ليست مجرد زينة للطبيعة، بل هي" مؤشرات حيوية"، فصحتها تعكس صحة الغابة بأكملها، وأي خلل في نظامها البيئي ينذر بكارثة مناخية عالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك