أكدت الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي والعلاقات الأسرية، ضرورة معرفة الآباء لاحتياجات أبنائهم النفسية لحمايتهم من الضغوط الناتجة عن الخلافات الأسرية. وقالت إن مناقشة المشاكل الزوجية بهدوء وتجنب تحميل الأطفال أعباء نفسية يحمي صحتهم النفسية. وأضافت أن التواصل السليم بين الزوجين يعزز استقرار الطفل العاطفي.
- الدكتورة هالة حماد: معرفة احتياجات الطفل النفسية أساسية لحمايته من الضغوط الأسرية
- ضرورة مناقشة المشاكل الزوجية بهدوء وتجنب تحميل الأطفال أعباء نفسية
- التواصل السليم بين الزوجين يعزز استقرار الطفل العاطفي والنفسي
من: الدكتورة هالة حماد
أكدت الدكتورة هالة حماد، استشاريالطب النفسي، والعلاقات الأسرية، أهمية معرفة الآباء لاحتياجات أبنائهم النفسية، مشيرة إلى أن الأطفال قد يتعرضون لضغوط نتيجة الخلافات داخلالأسرة.
وقالت هالة حماد، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “شكل تاني”، عبر فضائية “صدى البلد2”، أنه ضرورة مناقشة المشاكل الزوجية بسرعة وهدوء، مع تجنب تحميل الأطفال أعباء نفسية أو جعلهم طرفًا في النزاعات.
وتابعت استشاري الطب النفسي، والعلاقات الأسرية، أن التواصل السليم بين الزوجين يحمي صحة الطفل النفسية ويعزز استقراره العاطفي.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك