العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

وين الرقابة؟ تجار الغاز في حضرموت يستهزئون بالقرارات الرسمية علنية!

حضرموت نت
حضرموت نت منذ شهرين
2

في مشهد يعكس تداعيات أزمة ثقة المزمنة بين المواطن والجهات التنفيذية، أصدرت السلطة المحلية في مديرية وادي وصحراء حضرموت، قراراً رسمياً حمل طموحات كبيرة لتخفيف العبء المعيشي عن الأسر، تضمن تحديد سعر سقف...

ملخص مرصد
أصدرت السلطة المحلية في وادي وصحراء حضرموت قراراً بتحديد سعر لتر الغاز المنزلي بـ 400 ريال، لكن محطات التعبئة تواصل بيعه بـ 600 ريال، ما يرفع سعر الأسطوانة إلى 12 ألف ريال بدلاً من 8 آلاف. يكشف هذا التباين عن غياب الرقابة واستمرار التجار في تجاهل القرارات الرسمية، ما يضاعف معاناة المواطنين. يرى مراقبون أن القرارات تتحول إلى حبر على ورق دون آليات ردع فعلية.
  • السلطة المحلية حددت سعر لتر الغاز بـ 400 ريال (8 آلاف للأسطوانة)
  • محطات التعبئة تبيع اللتر بـ 600 ريال (12 ألف للأسطوانة)
  • مراقبون يؤكدون غياب آليات الرقابة وتحول القرارات إلى حبر على ورق
من: السلطة المحلية في وادي وصحراء حضرموت، تجار الغاز أين: محافظة حضرموت، اليمن

في مشهد يعكس تداعيات أزمة ثقة المزمنة بين المواطن والجهات التنفيذية، أصدرت السلطة المحلية في مديرية وادي وصحراء حضرموت، قراراً رسمياً حمل طموحات كبيرة لتخفيف العبء المعيشي عن الأسر، تضمن تحديد سعر سقفي لبيع لتر الغاز المنزلي بمبلغ 400 ريال، أي ما يعادل 8,000 ريال للأسطوانة الواحدة.

وجاء القرار مبرراً بضرورة ضبط السوق المحلية ومنع جشع التجار وكسر حالة التذبذب التي عاشتها أسعار المادة الحيوية.

غير أن “الورقة الرسمية” اصطدمت بـ “واقع المرابح غير المشروعة”؛ حيث كشفت جولات ميدانية وتفاعلات مواطنين عن عزوف تام من قبل مالكي محطات التعبئة عن الالتزام بالتسعيرة الجديدة.

وبحسب شهادات عيان، لا تزال المحطات تبيع اللتر الواحد بسعر 600 ريال، لترتفع تكلفة الأسطوانة الواحدة إلى نحو 12,000 ريال، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 50% على السعر الرسمي المعلن، وعبئاً إضافياً على جيوب المواطنين الذين يتوقعون دائماً أن يكونوا الطرف الخاسر في معادلات التسعير.

ويشكل هذا التباوت الصارخ ناقوس خطر يطرح تساؤلات عديدة حول جدوى إصدار قرارات لا تملك أجهزة السلطة المحلية آليات حاسمة لفرضها على أرض الواقع.

ويرى مراقبون ومتابعون للشأن الاقتصادي أن استمرار هذه الظاهرة يشي بـ “شلل” في أجهزة الرقابة والمتابعة، ويمنح التجار ومحتكري السوق ضوءاً أخضر للتمرد على القوانين دون خوف من المساءلة أو العقاب، مما يحول القرارات الرسمية إلى مجرد “حبر على ورق”.

وفي خضم هذه المعضلة، يبقى المواطن الحضرمي هو الضحية الأولى والمستهلك الوحيد لفاتورة هذا الفشل المزدوج؛ فهو يعاني من قسوة الغلاء وارتفاع الأسعار من جهة، ويواجه عجزاً مؤسسياً في حمايته من استغلال التجار من جهة أخرى، في ظل غياب أي آليات ردع فورية تعيد للقرار الرسمي هيبته وتحقق الهدف المعلن منه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك