وأوضح دي جالو، الذي يشغل أيضًا عضوية مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، أن تحديد الموعد الدقيق للرفع ما زال مبكرًا بسبب استمرار الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن التضخم الأساسي لا يزال تحت السيطرة، لكنه حذر من أن استمرار ارتفاعه قد يدفع العمال للمطالبة بأجور أعلى، ما قد يضطر الشركات لرفع أسعارها، مؤكدًا ضرورة بقاء البنك يقظًا تجاه مؤشرات توقعات التضخم.
من جهته، حذر فابيو بانيتا، عضو البنك المركزي الأوروبي، من أن التوترات الحالية في أسواق الطاقة الناجمة عن الحرب تثير قلقًا كبيرًا بشأن انعكاساتها المحتملة على الاستقرار المالي.
وأضاف أن التغير في ميزان المخاطر قد يؤدي إلى ضغوط على السندات الحكومية، خصوصًا في الاقتصادات المثقلة بالديون مثل إيطاليا، مشيرًا إلى مؤشرات فعلية على ذلك مثل ارتفاع قيمة الدولار، وضغوط على أسعار الفائدة طويلة الأجل، وهروب رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك