يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

وفد من حماس يصل القاهرة لتثبيت الهدنة

شبكة رصد
شبكة رصد منذ شهرين
1

وصل وفد قيادي من حركة حركة حماس إلى القاهرة، في تحرك جديد يهدف إلى متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية وتعقّد المشهد الإنساني والأمني في القطاع المحاصر.و...

ملخص مرصد
وصل وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية إلى القاهرة لبحث تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية. بدأ الوفد مباحثات مع وسطاء إقليميين (مصر، قطر، تركيا) لبحث آليات تنفيذ الاتفاق، مع التركيز على وقف العمليات العسكرية وتسهيل المساعدات الإنسانية. كما التقى قادة فصائل فلسطينية لتعزيز الجبهة الداخلية في ظل الضغوط السياسية والعسكرية المتزايدة.
  • وصل وفد حماس برئاسة خليل الحية إلى القاهرة لمتابعة تنفيذ اتفاق الهدنة في غزة
  • بدأ الوفد مباحثات مع وسطاء إقليميين لبحث آليات تنفيذ الاتفاق وتوحيد الموقف الفلسطيني
  • استمرار الخروقات الإسرائيلية أدى إلى سقوط مئات الضحايا منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ
من: وفد حماس برئاسة خليل الحية أين: القاهرة، قطاع غزة

وصل وفد قيادي من حركة حركة حماس إلى القاهرة، في تحرك جديد يهدف إلى متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية وتعقّد المشهد الإنساني والأمني في القطاع المحاصر.

ويقود الوفد رئيس الحركة في غزة خليل الحية، حيث بدأ فور وصوله سلسلة لقاءات مع الوسطاء الإقليميين، في مقدمتهم مصر وقطر وتركيا، في محاولة لدفع مسار التهدئة وتثبيت بنود الاتفاق المبرم منذ أكتوبر الماضي.

ويأتي هذا التحرك في وقت حرج تشهده الساحة الفلسطينية، إذ تسعى الأطراف الوسيطة إلى احتواء التوترات المتصاعدة ومنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر برعاية إقليمية ودولية، شملت دعمًا من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ورغم الآمال التي علّقت على الاتفاق لإنهاء حرب مدمرة استمرت قرابة عامين، فإن الواقع الميداني يشير إلى استمرار الخروقات، ما يضع مستقبل التهدئة على المحك.

وبحسب بيان الحركة، فإن الوفد شرع في مباحثات مكثفة مع الوسطاء لبحث آليات تنفيذ الاتفاق، مع التركيز على إلزام الاحتلال الإسرائيلي بتطبيق استحقاقات المرحلة الأولى، التي تشمل وقف العمليات العسكرية وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية.

كما يعتزم الوفد عقد لقاءات مع قادة الفصائل الفلسطينية المختلفة، في مسعى لتوحيد المواقف الوطنية إزاء التحديات الراهنة، وتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة الضغوط السياسية والعسكرية.

وقبل وصوله إلى القاهرة، أجرى وفد حماس جولة مشاورات في العاصمة التركية أنقرة، التقى خلالها رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن ووزير الخارجية هاكان فيدان، حيث تناولت اللقاءات تطورات الأوضاع في غزة والضفة الغربية، إضافة إلى مستجدات العملية التفاوضية.

وحرص الوفد على تقديم عرض مفصل حول التحديات الإنسانية المتفاقمة في القطاع، في ظل استمرار الحصار ونقص الإمدادات الأساسية.

كما ناقش الوفد تطورات الأوضاع في القدس، خاصة ما يتعلق بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين ومنع أداء الصلوات، بما في ذلك صلوات الجمعة والعيد، وهو ما وصفته الحركة بأنه تطور خطير ينذر بمحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض.

وتطرق النقاش أيضًا إلى إقرار الكنيست الإسرائيلي قانونًا يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين، وهو ما حذرت منه حماس باعتباره تصعيدًا قد يهدد حياة آلاف المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

وعلى الأرض، لا تزال الأوضاع في قطاع غزة تعكس هشاشة الاتفاق، إذ تشير بيانات وزارة الصحة في القطاع إلى مقتل أكثر من 700 فلسطيني وإصابة نحو ألفي آخرين منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، نتيجة خروقات إسرائيلية متواصلة.

ويأتي ذلك في أعقاب حرب مدمرة خلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف مصاب، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية، في كارثة إنسانية قدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعمارها بنحو 70 مليار دولار.

في ظل هذه المعطيات، تبدو مهمة وفد حماس في القاهرة معقّدة، حيث تتقاطع الجهود السياسية مع الضغوط الميدانية، بينما يبقى نجاح المباحثات مرهونًا بمدى التزام الأطراف المختلفة ببنود الاتفاق، وقدرة الوسطاء على فرض تهدئة مستدامة في واحدة من أكثر بؤر التوتر اشتعالًا في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك