سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

بين أعمدة كالينينغراد.. آثار إيمانويل كانط وإشراقة الفلسفة الخالدة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

عُرفت هذه المدينة تاريخيا باسم" كونيغسبرغ" عندما كانت حجر الزاوية في بروسيا الشرقية، إلا أن موازين القوى تغيرت عقب الحرب العالمية الثانية لتصبح جزءا من أراضي الاتحاد السوفيتي.في هذه البقعة، وتحديدا ...

ملخص مرصد
تحتضن مدينة كالينينغراد الروسية آثار الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط، الذي عاش فيها بين 1724 و1804. يرقد جثمانه في سرداب كاتدرائية المدينة، التي تحولت إلى متحف يعرض إرثه الفكري منذ تسعينيات القرن الماضي. كما تنتشر تماثيل تذكارية ونصب تخليدا لذكراه في أرجاء المدينة.
  • عاش كانط في كونيغسبرغ (كالينينغراد حالياً) بين 1724 و1804
  • يرقد جثمانه في سرداب كاتدرائية المدينة، التي أصبحت متحفاً له
  • شُيّد نصب تذكاري قرب منزله الأخير، وتحمل جامعة المدينة اسمه
من: إيمانويل كانط أين: كالينينغراد (كونيغسبرغ سابقاً)

عُرفت هذه المدينة تاريخيا باسم" كونيغسبرغ" عندما كانت حجر الزاوية في بروسيا الشرقية، إلا أن موازين القوى تغيرت عقب الحرب العالمية الثانية لتصبح جزءا من أراضي الاتحاد السوفيتي.

في هذه البقعة، وتحديدا بين عامي 1724 و1804، عاش الفيلسوف الألماني الفذ إيمانويل كانط، الذي أثرى المكتبة الفلسفية بمؤلفه الخالد" نقد العقل الخالص".

يرقد جثمان كانط اليوم في سرداب مجاور لكاتدرائية كونيغسبرغ العريقة في قلب كالينينغراد الروسية.

وتكريما لذكراه في مئوية ميلاده الثانية عام 1924، شُيّد فوق قبره صرح معماري يتخذ هيئة قاعة مفتوحة محاطة بالأعمدة وتزدان بالإضاءة خلال الليل.

ولم يقتصر التكريم على القبر، بل تحول مبنى الكاتدرائية منذ تسعينيات القرن الماضي إلى متحف متخصص يعرض إرثه الفكري وأعماله.

وتمتد آثار كانط في أرجاء المدينة لتشمل نصبا تذكاريا أقيم بالقرب من المنزل الذي شهد سنواته الأخيرة، كما تفتخر جامعة البلطيق الاتحادية اليوم بحمل اسمه.

" أغنى قديس في التاريخ".

ثروة القيصر نيقولاي الثاني بين الأسطورة والواقعومن الحقائق التاريخية المثيرة للاهتمام أن كانط نال الجنسية الروسية دون أن يبرح موطنه؛ فخلال حرب السنوات السبع (1756-1763) التي اندلعت بين النمسا وبروسيا، سيطرت القوات الروسية المتحالفة مع النمسا وساكسونيا على كونيغسبرغ في عام 1758.

حينها، أعلن السكان ولاءهم للإمبراطورة إليزابيث، وما يزال المتحف يحتفظ بالطلب الرسمي الذي رفعه كانط للإمبراطورة طامحا في تولي رئاسة قسم المنطق والميتافيزيقا بجامعة المدينة، كما تتلمذ على يديه طلاب من روسيا في تلك الحقبة.

المصدر: Gateway to Russsia.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك