تدخل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في أزمة خطة الإجازات غير المدفوعة (حلات)، رغم إقرارها سابقًا في الكنيست، وذلك على خلفية ضغوط من أصحاب الأعمال وتحذيرات من تداعياتها على العاملين في القطاع الخاص.
وأعلن اتحاد غرف التجارة تجميد خطوات احتجاجية كانت مقررة، بعد دخول نتنياهو على خط المفاوضات، في محاولة للتوصل إلى تسوية مع وزارة المالية بشأن الفجوات بين القطاعين العام والخاص.
وتتمحور الأزمة حول شروط الاستحقاق، حيث يحصل موظفو القطاع العام على الإجازة غير المدفوعة منذ اليوم الأول، بينما يُطلب من العاملين في القطاع الخاص التغيب لمدة لا تقل عن عشرة أيام متواصلة للحصول على الدعم.
وفي حال عدم التوصل إلى حل، قد يواجه عدد كبير من العاملين في القطاع الخاص اقتطاعًا يصل إلى 25% من أجورهم عن شهر آذار.
وبحسب الاتحاد، فإن مئات آلاف العمال يترقبون القرار النهائي، خاصة مع اقتراب عيد الفصح، في ظل مساعٍ للتوصل إلى صيغة تضمن تقليص الفجوات ومنع المساس بالأجور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك