قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

إيطاليا ترجئ إغلاق محطات الفحم إلى 2038 وسط أزمة الطاقة وتراجع أهداف المناخ

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
1

سترجئ إيطاليا الإغلاق النهائي لمحطاتها العاملة بالفحم حتى عام 2038، أي بعد 13 عاما من الموعد النهائي الأصلي.وأُدرِج هذا التمديد في قانون الطاقة الأخير الذي أُقر يوم الثلاثاء.ويأتي ذلك في إطار توجّ...

ملخص مرصد
أرجأت إيطاليا إغلاق محطاتها العاملة بالفحم إلى 2038 بموجب قانون طاقة جديد أقرته الحكومة اليمينية برئاسة جورجا ميلوني، وسط أزمة طاقة متفاقمة. وجاء القرار بعد تراجع عن أهداف مناخية سابقة، في ظل دعم وزراء الحكومة، بينما انتقدت المعارضة والمنظمات البيئية هذه الخطوة. وتتناقض إيطاليا مع دول أوروبية أخرى عززت استثماراتها في الطاقة المتجددة لتخفيف آثار الأزمة.
  • إيطاليا تؤجل إغلاق محطات الفحم إلى 2038 بموجب قانون طاقة جديد أقرته الحكومة
  • وزير الطاقة: يمكن إعادة تشغيل المحطات الأربع العاملة بالفحم إذا تفاقمت أزمة الغاز
  • منظمات بيئية تنتقد القرار، في حين تدعمه أحزاب الحكومة اليمينية
من: حكومة جورجا ميلوني، وزير الطاقة جيلبرتو بيكيتو فراتين، وزير الشؤون الأوروبية تومازو فوتي، حزب الرابطة، حزب أوروبا الخضراء أين: إيطاليا، الاتحاد الأوروبي

سترجئ إيطاليا الإغلاق النهائي لمحطاتها العاملة بالفحم حتى عام 2038، أي بعد 13 عاما من الموعد النهائي الأصلي.

وأُدرِج هذا التمديد في قانون الطاقة الأخير الذي أُقر يوم الثلاثاء.

ويأتي ذلك في إطار توجّه حكومة رئيسة الوزراء جورجا ميلوني اليمينية إلى التراجع عن بعض أهدافها المناخية، في ظل تفاقم أزمة الطاقة التي أشعلتها الحرب مع إيران.

وتتناقض هذه الخطوة مع ما تقوم به دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، حيث تَثبُت البُنى التحتية للطاقة المتجددة فيها كدرع يخفف تداعيات الأزمة.

قال وزير الطاقة جيلبرتو بيكيتو فراتين هذا الشهر إن المحطات الأربع العاملة بالفحم في إيطاليا، والموضوعة حاليا في حالة استعداد، يمكن إعادة تشغيلها إذا تفاقمت مشكلات إمدادات الغاز والنفط.

وكانت البلاد تخطط لوقف استخدام الفحم بحلول نهاية عام 2025، وفقا لخطة الطاقة والمناخ لعام 2024 (PNIEC).

ولا يزال قرار إرجاء الإغلاق إلى عام 2038 بحاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ، إلا أنه يُتوقَّع أن يلقى ترحيبا.

وقد حظي القرار بدعم واسع من وزراء الحكومة.

ويقول وزير الشؤون الأوروبية وخطة التعافي والقدرة على الصمود الوطنية، تومازو فوتي: " يجب استخدام جميع مصادر الطاقة، في المستقبل القريب على الأقل، إلى أقصى طاقتها".

وأوضح حزب" الرابطة" المشارك في الحكم، صاحب مقترح التأجيل، أنه" صائب ومسؤول" نظرا لحدة أزمة الطاقة.

لكن منظمات بيئية والمعارضة المنتمية إلى يسار الوسط انتقدت هذه الخطوة، واتهم زعيم حزب" أوروبا الخضراء"، أنجيلو بونيلي، الحكومة بارتكاب" إهمال مناخي".

استثمارات الطاقة المتجددة تؤتي ثمارهاوأشارت ألمانيا أيضا إلى أنها قد تضطر إلى إبطاء وتيرة إغلاق محطاتها العاملة بالفحم لضمان أمن الإمدادات.

وقال المستشار فريدريش مير في مؤتمر: " علينا الآن أن نتحرك بسرعة لبناء محطات كهرباء تعمل بالغاز"، مضيفا: " قد نضطر حتى إلى إبقاء محطات الفحم الحالية متصلة بالشبكة لفترة أطول، إذا استمرت أزمة الطاقة وحدث نقص فعلي".

غير أن الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة تؤتي ثمارها في دول أخرى من الاتحاد الأوروبي.

منذ عام 2019، ضاعفت إسبانيا قدرتها من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، مضيفة أكثر من 40 غيغاواط - أي أكثر من أي دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي باستثناء ألمانيا التي يبلغ حجم سوق الكهرباء فيها ضعف حجم السوق الإسبانية.

ونتيجة لذلك، أصبح سعر الكهرباء في إسبانيا أقل تأثرا بكلفة الغاز المتقلبة باستمرار، التي ارتفعت بنسبة 55 في المئة في اليوم التالي لاندلاع حرب إيران وما زالت تواصل الارتفاع.

في المملكة المتحدة، ساهمت مستويات قياسية من الرياح في تحقيق إنجاز جديد لمصادر الطاقة المتجددة؛ ففي 26 آذار/مارس، سجل إنتاج طاقة الرياح في بريطانيا مستوى قياسيا بلغ 23.

880 ميغاواط، وهي كمية كافية لتغطية احتياجات 23 مليون منزل.

وأظهر تحليل جديد أجرته منظمة" SolarPower Europe" أن استغلال ضوء الشمس لإنتاج الطاقة وفّر على أوروبا أكثر من 100 مليون يورو يوميا منذ الأول من آذار/مارس، ما أدى إلى تحقيق وفورات إجمالية تجاوزت ثلاثة مليارات يورو.

ويقول خبراء إنه إذا ظلّت أسعار الغاز مرتفعة، فقد تصل الوفورات الإجمالية في عام 2026 إلى نحو 67.

5 مليار يورو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك