وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

بعد تسليح جنودها داخليا.. هل تخشى واشنطن من الذئاب المنفردة الإيرانية؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

في تحول لافت في العقيدة الأمنية الأمريكية، أقرّت وزارة الحرب الأمريكية سياسة جديدة تسمح للعسكريين بحمل أسلحتهم الشخصية داخل القواعد خارج أوقات الخدمة، في خطوة تعكس إعادة تقييم عميقة لطبيعة التهديدات ا...

ملخص مرصد
أقرّت وزارة الحرب الأمريكية سياسة جديدة تسمح للعسكريين بحمل أسلحتهم الشخصية داخل القواعد خارج أوقات الخدمة، في خطوة تعكس مخاوف متزايدة من التهديدات الداخلية. وأوضح وزير الحرب بيت هيغسيث أن القرار يهدف إلى تمكين العسكريين من حماية أنفسهم في ظل تصاعد نمط المهاجمين المنفردين. وجاءت السياسة بعد حوادث إطلاق نار داخل قواعد عسكرية أمريكية، أبرزها حادثة فورت ستيوارت عام 2025.
  • سياسة أمريكية جديدة تسمح للعسكريين بحمل أسلحتهم داخل القواعد خارج أوقات الخدمة
  • وزير الحرب الأمريكي يبرر القرار بمخاوف من التهديدات الداخلية المفاجئة
  • حوادث إطلاق نار داخل قواعد عسكرية أمريكية دفعت إلى إعادة تقييم الأمن الداخلي
من: وزارة الحرب الأمريكية، وزير الحرب بيت هيغسيث أين: القواعد العسكرية الأمريكية (فورت ستيوارت، هولومان، بينساكولا)

في تحول لافت في العقيدة الأمنية الأمريكية، أقرّت وزارة الحرب الأمريكية سياسة جديدة تسمح للعسكريين بحمل أسلحتهم الشخصية داخل القواعد خارج أوقات الخدمة، في خطوة تعكس إعادة تقييم عميقة لطبيعة التهديدات التي تواجهها هذه المنشآت.

القرار، الذي أعلنه وزير الحرب بيت هيغسيث، يقوم على مبدأ" افتراض الموافقة" على طلبات حمل السلاح، بعدما كان ذلك خاضعا لقيود صارمة جعلت الموافقات نادرة.

list 1 of 2بيان حذف مزعوم من أتلتيكو مدريد يتحول إلى حيلة تسويقية تثير الجدلlist 2 of 2صور فضائية تكشف دمارا في مجمع" إيزويكو" وتسربا نفطيا قرب بندر عباسوأوضح هيغسيث في رسالته أن" بعض التهديدات أقرب مما نود"، مؤكدا أن العسكريين يجب أن يكونوا قادرين على حماية أنفسهم في اللحظات الحرجة.

قلق متصاعد من الذئب المنفرد إلى الذئب الموجهلا يمكن فصل القرار عن سياق أمني أوسع، تتعامل فيه واشنطن مع تصاعد نمط" المهاجم المنفرد"، أي فرد ينفذ هجوما سريعا ومفاجئا يصعب التنبؤ به أو منعه مسبقا.

لكن القلق لا يتوقف عند هذا الحد، فمع تصاعد التوتر مع إيران منذ عام 2020، برزت مخاوف أمنية من سيناريو أكثر تعقيدا؛ أفراد يتحركون بشكل منفرد ظاهريا، لكن بدوافع أو توجيه غير مباشر من جهات خارجية.

هذا النمط – الذي يمكن وصفه بـ" الذئب الموجه" - يجمع بين صعوبة الاكتشاف التي يتمتع بها المهاجم الفردي، وخطورة الدوافع المرتبطة بصراعات دولية.

وفي هذا السياق، تصبح القواعد العسكرية أهدافا محتملة لهجمات منخفضة الكلفة وعالية التأثير.

التحول في السياسة لم يأت من فراغ، بل استند إلى سلسلة حوادث داخل قواعد عسكرية أمريكية أعادت طرح سؤال الأمن من الداخل.

حوادث الداخل.

حين يأتي الخطر من القاعدة نفسهافي أغسطس/آب 2025، شهدت قاعدة" فورت ستيوارت" في جورجيا حادث إطلاق نار نفذه جندي ضد زملائه داخل مبنى إداري، ما أسفر عن إصابة خمسة عسكريين، بينما حاول من كانوا في الموقع السيطرة عليه دون أسلحة في انتظار تدخل الأمن.

وفي مارس / آذار 2026، تكرر المشهد في قاعدة" هولومان" الجوية في نيو مكسيكو، حيث أدى إطلاق نار إلى مقتل شخص وإصابة آخر، مع إغلاق القاعدة لساعات.

أما حادثة" بينساكولا" البحرية عام 2019، فبقيت حاضرة في الذاكرة الأمنية الأمريكية، بعد أن نفذها متدرب داخل القاعدة، موقعا قتلى وجرحى، في واحدة من أبرز الهجمات التي استهدفت منشأة عسكرية من الداخل.

تجمع هذه الحوادث بين قاسم مشترك؛ أنها لم تكن هجمات تقليدية من الخارج، بل وقائع عنف مفاجئة، نفذها أفراد داخل بيئات يفترض أنها محصنة.

تحول في العقيدة.

من الحماية إلى الاستجابة الذاتيةيعكس القرار اقتناعا متزايدا داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير دفاعه هيغسيث بأن القواعد العسكرية لم تعد مهددة فقط من الخارج، بل من تهديدات داخلية مفاجئة، قد ينفذها فرد واحد خلال دقائق.

في ظل هذا التصور، لم يعد الاعتماد على الأمن المركزي كافيا، بل باتت الأولوية لتقليص زمن الاستجابة.

ومن هنا، يتحول الجندي من عنصر داخل منظومة الحماية إلى جزء من آلية الرد نفسها.

وبينما كانت السياسات السابقة تقوم على تقييد السلاح داخل القواعد، يقوم التوجه الجديد على تمكين الأفراد من استخدامه للدفاع عن أنفسهم، انطلاقا من فرضية أن الخطر قد يكون حاضرا في أي لحظة.

غير أن هذا التحول يفتح بابا لنقاش أوسع، ففي الوقت الذي قد يسهم فيه تسليح الجنود في تعزيز القدرة على الرد السريع أمام تهديدات مفاجئة، فإنه قد يزيد أيضا من احتمالات الحوادث العرضية أو تصاعد النزاعات داخل بيئة مغلقة.

والمفارقة أن بعض الحوادث التي استُخدمت لتبرير القرار جاءت من داخل القاعدة نفسها، لا من هجمات خارجية، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان الحل يعالج المشكلة أم يعيد توزيعها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك