قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن المواجهات العسكرية الجارية بين أمريكا وإسرائيل وإيران لا تزال في طور تصعيد كبير، مشيرًا إلى استمرار السجال بين الأطراف دون ظهور مؤشرات على قرب انتهاء الحرب.
تصاعد الاستهدافات المتبادلة يضع الجهود الدبلوماسية تحت ضغط متزايدوأوضح أنّ الاستهدافات الأخيرة في العمق الإيراني، سواء للبنية التحتية أو المدنية أو القدرات التصنيعية، تهدف إلى إضعاف إيران، في وقت تواصل فيه طهران الرد على أهداف أمريكية وإسرائيلية، ما يكرس حالة من الحلقة المفرغة.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «إكسترا لايف»، أنّ الجهود الدبلوماسية تبقى الأمل الوحيد لخفض التصعيد، إلا أن استمرار العمليات العسكرية يضع هذه المساعي تحت ضغط شديد.
وأشار حسن سلامة إلى وجود تناقض واضح في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث يجمع بين الحديث عن مفاوضات جارية والتهديد بتوجيه ضربات قاسية لإيران.
وأكد أن هذا الارتباك يجعل من الصعب استشراف مسار الحرب أو تحديد نهايتها.
وأكد أنّ الإدارة الأمريكية تحاول إيجاد مخرج يحفظ ماء الوجه داخليًا، خاصة في ظل الانتقادات المتزايدة وفقدان المصداقية، موضحًا أن تصريحات ترامب المتكررة حول تحقيق النصر تعكس حالة من التخبط السياسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك