روسيا اليوم - قتيل ومصابون إثر استهداف سفينة تركية في البحر الأسود الجزيرة نت - بعد 3 نبوءات.. "عراف المونديال" يتوقع بطل نسخة 2026 روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي: شراكتنا مع روسيا صمدت أمام الأزمات وسنبقى معا حتى يفرقنا الموت التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل من الممكن تدمير اليورانيوم المخصب؟ وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يتعهد ببذل الجهود مع لاوس لدفع بناء مجتمع مصير مشترك قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد آثار غارة إسرائيلية استهدفت مبنى مصرف في مدينة صور جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: استهدفنا مواقع رادار إيرانية في جزيرة قشم وغوروك CNN بالعربية - إيران تعلن إطلاق "طلقات تحذيرية" قرب مضيق هرمز.. والجيش الأمريكي قناة الغد - فرانس برس تطالب إسرائيل بتفسير لاستهدافها صحفيين بلبنان عام 2023 وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ
عامة

كيف تأثر الاقتصاد الماليزي بتداعيات حرب إيران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

كوالالمبور- لا يخفي أستاذ جامعي بحثه عن عمل إضافي يمكّنه من مواكبة غلاء المعيشة، ويقول للجزيرة نت إنه لن يستطيع مواصلة حياته الطبيعية مع التضخم المفاجئ وتداعيات الحرب في غرب آسيا على شرقها، لا سيما ار...

ملخص مرصد
أثرت حرب إيران على الاقتصاد الماليزي بارتفاع أسعار الوقود والغذاء بنسبة تصل إلى 120%، ما دفع الحكومة لخفض الدعم وزيادة الأعباء على المواطنين. حذر خبراء من أزمة غذائية محتملة بسبب اعتماد ماليزيا على الاستيراد، بينما أكد البنك المركزي مرونة الاقتصاد المحلي. دعا نشطاء إلى تبني بدائل محلية وتغيير أنماط الاستهلاك لتفادي التداعيات (بحسب الجزيرة نت).
  • ارتفاع أسعار البنزين 80% والديزل 120% منذ بداية الحرب الإيرانية
  • خفض الدعم الحكومي للوقود من 300 لتر إلى 200 لتر شهرياً لكل سيارة
  • 70% من الماليزيين متذمرون من التضخم المفاجئ بحسب استطلاع للرأي
من: أنور إبراهيم، محمد حسن، نديم جوهان، رفيع حارث أين: ماليزيا، مضيق هرمز

كوالالمبور- لا يخفي أستاذ جامعي بحثه عن عمل إضافي يمكّنه من مواكبة غلاء المعيشة، ويقول للجزيرة نت إنه لن يستطيع مواصلة حياته الطبيعية مع التضخم المفاجئ وتداعيات الحرب في غرب آسيا على شرقها، لا سيما ارتفاع أسعار المواد التموينية غير الخاضعة للدعم الحكومي، والذي تسبب به اضطراب تدفق النفط ومشتقاته عبر مضيق هرمز.

ويعرب أستاذ جامعي آخر عن شكوكه بالقدرة على التوفيق بين عمله في جامعة تبعد عشرات الكيلومترات عن مكان سكنه وعمله الأصلي في كولالمبور، وكلا الأستاذين الجامعيين الأجنبيين لا يشملهما الدعم الحكومي للسلع الأساسية مثل الوقود، إذ إن دعم الأسعار يقتصر على المواطنين الماليزيين.

جاء إعلان الحكومة الماليزية عن خفض دعمها لأسعار الوقود بداية من 1 أبريل/نيسان الحالي ليزيد من قلق المواطنين على مستوى معيشتهم، إذ قللت الحكومة استحقاق كل سيارة من السعر المدعوم من 300 لتر إلى 200 لتر شهريا، في وقت ارتفعت أسعار البنزين في ماليزيا منذ بداية حرب إيران نحو 80% أما سعر الديزل فتجاوز 120%.

ويساور القلق رفيع حارث، وهو متقاعد من شركة خاصة، بشأن عدم قدرة الحكومة على مواصلة دعم السلع الأساسية، وإن كان يعرب عن رضاه عن الجهود التي تبذلها لمواجهة أزمة يرى أنها لا محالة قادمة.

ويضيف في حديث للجزيرة نت أن القلق ينبع من أن ماليزيا تستورد كثيرا من المواد الغذائية الجاهزة أو المواد الخام، ويمثل لذلك بأن معظم البيض إنتاج محلي لكن أعلاف الدواجن مستوردة، ومعظم المواد الخام المستعملة في التسويق والتغليف مستوردة أيضا، ويرى أن ارتفاع الأسعار سيكون حتميا.

ولتجنب أزمة غذاء متوقعة مع استمرار الحرب دعت جمعيات حماية المستهلك إلى إيجاد بدائل محلية للمواد الغذائية المستوردة، ويصف نديم جوهان -رئيس جمعية حماية المستهلكين- وضع السوق بأنه حرج، وإن كان يمكن تحمله مع استمرار الدعم الحكومي، لكنه لا يستطيع التكهن بقدرة الحكومة على الاستمرار في مستوى الدعم الحالي.

ويرى جوهان في حديثه للجزيرة نت أن العبء يقع الآن على المواطن الماليزي في التكيف مع المتغيرات وإيجاد البدائل، مطالبا المستهلكين بتغيير سلوكهم ونمط حياتهم، مثل تجنب الهدر وخفض تكاليف معيشتهم وتخفيف الازدحام المروري بالاعتماد على وسائل النقل العام، والاستفادة من الزراعة المحلية للخضروات بدل الاعتماد على الاستيراد.

وقد يكون أول تململ شعبي بدا من نقابة أصحاب الصناعات الغذائية التي قالت إنها تعاني من نقص الأسمدة والمواد الخام ومواد التغليف ناهيك عن ارتفاع تكلفة النقل، ودعت منظمات غير حكومية للتظاهر احتجاجا على ارتفاع الأسعار وذلك بعد إعلان الحكومة رفع أسعار الوقود وخفض الدعم الحكومي.

وأظهر استطلاع للرأي تذمر 70% من الماليزيين من التضخم المفاجئ، وقال 50% ممن استطلعت آراؤهم إنهم راضون عن أداء الحكومة، معتبرين أن التضخم انعكاس للأزمة العالمية التي تسببت بها الحرب في الشرق الأوسط.

في المقابل يؤكد البنك المركزي الماليزي مرونة الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات التي فرضتها الحرب، وأشار في بيان له إلى أن السياسة الاقتصادية للحكومة تعمل على الحفاظ على نسبة تضخم لا تتجاوز 2.

5% لعام 2026 مقابل 1.

8% إلى 2.

5% العام الماضي.

وتراجع الحكومة أسعار الوقود بشكل مستمر تماشيا مع الأسعار العالمية، وأعلنت الاستمرار في دعم أسعار النفط لشهرين مقبلين.

وبحسب دراسة لبنك الاستثمار التابع لـ" ماي بنك" (Maybank IB) نشرتها وكالة الأنباء الماليزية (برناما) فإن 69% من احتياجات ماليزيا النفطية تمر عبر مضيق هرمز، خلافا للجارة فلبين التي تعتمد بشكل شبه كلي في وارداتها النفطية على الخليج بنسبة تزيد عن 95% وفيتنام بنسبة 88%.

وأفادت مصادر حكومية ماليزية موافقة إيران على عبور ناقلات نفط ماليزية مضيق هرمز، بما يخفف من الأعباء الاقتصادية التي تخلفها الحرب، وذلك إثر اتصالات حثيثة قام بها رئيس الوزراء أنور إبراهيم ووزير خارجيته محمد حسن مع قادة الدول التي تقوم بوساطة في مقدمتها باكستان وتركيا بحثا عن وسائل لإنهاء الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك