وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - من أفشل الاتفاق؟.. اللغز الخفي وراء الجمود المفاجئ بين طهران وواشنطن يني شفق العربية - عون في انتقاد نادر: اللبنانيون ليسوا شعب نعيم قاسم إيلاف - "نفط كثير سيأتي لنا وللعالم".. ترامب: إيران ليست في وضع يسمح لها بامتلاك سلاح نووي القدس العربي - المنتخب الأردني يستبعد إبراهيم صبرة من قائمة المونديال بسبب الإصابة الجزيرة نت - "العراق فاجأنا".. دي لا فوينتي يكشف كواليس التعادل وموقف لامين جمال من المونديال
عامة

الحرب الأميركية على إيران تكتسي لباسا دينيا في زمن ترامب

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
2

يحيط بترامب قادة دينيون، يضع بعضهم أيديهم على كتفه، وتُقام الصلوات في البيت الأبيض في هذه الأيام، في ما يبدو أنها تعبئة ذات واجهة دينية مسيحية للحرب.في إسرائيل أيضا، يُكثر رئيس الوزراء بنيامين نتاني...

ملخص مرصد
تزايدت الإشارات الدينية في الخطاب السياسي الأميركي إزاء الحرب مع إيران، حيث استغل قادة دينيون ودونالد ترامب الخطاب المسيحي في البيت الأبيض، بينما قارن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الحرب بتحرير بني إسرائيل من فرعون. أثار خطاب وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث انتقادات واسعة بعد دعواته للصلاة باسم المسيح وتجاهله التنوع الديني في الجيش.
  • ترامب يستقبل قادة دينيين في البيت الأبيض ويقام صلوات تحت ستار الحرب على إيران
  • نتانياهو يقارن الحرب على إيران بتحرير بني إسرائيل من فرعون بحسب التقليد التوراتي
  • هيغسيث يدعو للصلاة باسم المسيح ويصف خصومه بأنهم يسعون لهرمجدون بحسب الكتاب المقدس
من: دونالد ترامب، بنيامين نتانياهو، بيت هيغسيث أين: الولايات المتحدة، إسرائيل

يحيط بترامب قادة دينيون، يضع بعضهم أيديهم على كتفه، وتُقام الصلوات في البيت الأبيض في هذه الأيام، في ما يبدو أنها تعبئة ذات واجهة دينية مسيحية للحرب.

في إسرائيل أيضا، يُكثر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو من الإشارات التوراتية منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير، مثلما فعل الأربعاء قبل عيد الفصح اليهودي حين شبّه الحرب على إيران بنجاة بني إسرائيل من فرعون.

أما إيران، فهي جمهورية إسلامية يتولى أعلى منصب فيها مرشد أعلى له صفتان روحية وزمنية في آن واحد.

لكن الولايات المتحدة دولة علمانية رسميا، إلا أن الحرب مع طهران قرّبت الخطاب الديني من التوّجه السياسي على نحو متزايد.

ففي أسبوع الآلام، الذي يستعيد الأيام الأخيرة للمسيح قبل صلبه، وفق الاعتقاد المسيحي، استقبل البيت الأبيض مجددا ممثلين دينيين في احتفال ديني.

وأظهر مقطع مصوّر نُشر على قناة يوتيوب التابعة للبيت الأبيض، ثم حُذف، قسيسا إنجيليا يتلو صلاة جاء فيها" يا أبانا، لقد رفعت دونالد ترامب، لقد هيأته للحظة كهذه، ونصلي يا أبانا أن تمنحه النصر".

وقد أثار هذا المقطع موجة انتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي.

ويكتسب الخطاب الديني في هذه الحرب حساسية إضافية لكون الأطراف الضالعة فيها تتوزع على الأديان التوحيدية الثلاثة الكبرى، والتي ظهرت كلها في منطقة الشرق الأوسط: اليهودية والمسيحية والإسلام.

ومن أبرز أصحاب النبرة الدينية في هذه الحرب، وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الذي دعا في مؤتمر صحافي للصلاة من أجل الجنود الأميركيين المنتشرين في الخليج" باسم يسوع المسيح"، متجاهلا وجود عسكريين من معتقدات أخرى في جيشه.

وهو كثير الاقتباس من الكتاب المقدس.

ففي المؤتمر نفسه، استحضر من سفر المزامير صلاة للنبي داود أثناء قتاله أعداءه" مبارك الرب صخرتي، الذي يعلّم يدي القتال وأصابعي الحرب".

وفي مقابلة على قناة سي بي سي، قال إنه يقاتل" متطرفين دينيين يسعون لامتلاك قدرة نووية تمهيدا لهرمجيدون"، وهو تعبير ورد في الكتاب المقدس عن حرب في آخر الزمان بين الخير والشر.

وقبل أن يتولى هيغسث منصبه، كان ضابط مشاة خدم في العراق وأفغانستان، وحصل على وسامين عسكريين كبيرين.

وبعد مسيرته العسكرية، أصبح مقدما على قناة فوكس نيوز المحافظة.

دق هيغسيث على جسمه أوشاما عدة، من بينها رسم على صدره لصليب القدس، وهو رمز مسيحي ظهر في زمن الحملات الصليبية.

وأصدر كتابا في العام 2020 بعنوان" الحملات الصليبية الأميركية" ضد اليسار الأميركي، وأطلق فيه نداء للدفاع عن الحضارة الغربية التي يراها في تراجع.

يثير هذا الخلط بين الدين والسياسة التساؤلات.

يقول كينيث ويليامز، القس العسكري السابق في البنتاغون والأستاذ في جامعة جورجتاون، لوكالة فرانس برس" أن يفرض مسؤول رفيع رؤية دينية معينة على حساب التنوع الديني داخل الجيش والأمة، فهو في الحد الأدنى نقص في الاحترام، وفي الحد الأقصى إساءة استخدام للسلطة".

في عظة أحد الشعانين، قال البابا لاوون الرابع عشر" الله لا يحب الحرب، لا يمكن لأحد أن يستحضر الله لتبرير حرب".

إزاء ذلك، وردا على سؤال فرانس برس، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الاثنين إن الصلاة من أجل العسكريين" أمر نبيل جدا"، رافضة الانتقادات.

ويعتزم الرئيس الأميركي عقد تجمع في 17 أيار/مايو في واشنطن للصلاة" من أجل تكريس أميركا مجددا لله".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك