وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - من أفشل الاتفاق؟.. اللغز الخفي وراء الجمود المفاجئ بين طهران وواشنطن يني شفق العربية - عون في انتقاد نادر: اللبنانيون ليسوا شعب نعيم قاسم إيلاف - "نفط كثير سيأتي لنا وللعالم".. ترامب: إيران ليست في وضع يسمح لها بامتلاك سلاح نووي القدس العربي - المنتخب الأردني يستبعد إبراهيم صبرة من قائمة المونديال بسبب الإصابة الجزيرة نت - "العراق فاجأنا".. دي لا فوينتي يكشف كواليس التعادل وموقف لامين جمال من المونديال
عامة

“حملة صليبية” و”إشارات توراتية”.. الحرب الأمريكية على إيران تكتسي لباسا دينيا في زمن ترامب

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
3

واشنطن: أطلقت الولايات المتحدة مع إسرائيل حربا على إيران بأهداف معلنة متعلقة ببرنامجيها النووي والصاروخي ونظام حكمها، لكن إدارة الرئيس دونالد ترامب باتت تستحضر في هذه المعركة مظاهر وعبارات دينية وكأنه...

ملخص مرصد
أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران لأهداف سياسية وعسكرية، لكن إدارة ترامب استحضرت خطاباً دينياً مسيحياً متزايداً. في إسرائيل، استشهد نتنياهو بالإشارات التوراتية، بينما انتقدت إيران الخطاب الديني الأمريكي. أثار هذا الخلط بين الدين والسياسة انتقادات واسعة، لا سيما بشأن استخدام الصلاة لتبرير الحرب.
  • إدارة ترامب تستخدم عبارات دينية مسيحية في حربها على إيران بحسب تقارير.
  • نتنياهو يقارن الحرب على إيران بنجاة بني إسرائيل من فرعون بحسب تصريحاته.
  • انتقادات واسعة لاستخدام الصلاة لتبرير الحرب من قبل مسؤولين أمريكيين.
من: دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو، بيت هيغسيث، كارولاين ليفيت أين: الولايات المتحدة، إسرائيل

واشنطن: أطلقت الولايات المتحدة مع إسرائيل حربا على إيران بأهداف معلنة متعلقة ببرنامجيها النووي والصاروخي ونظام حكمها، لكن إدارة الرئيس دونالد ترامب باتت تستحضر في هذه المعركة مظاهر وعبارات دينية وكأنها تخوض حربا مقدسة.

يحيط بترامب قادة دينيون، يضع بعضهم أيديهم على كتفه، وتُقام الصلوات في البيت الأبيض في هذه الأيام، في ما يبدو أنها تعبئة ذات واجهة دينية مسيحية للحرب.

في إسرائيل أيضا، يُكثر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الإشارات التوراتية منذ بدء الحرب في 28 شباط/ فبراير، مثلما فعل الأربعاء قبل عيد الفصح اليهودي حين شبّه الحرب على إيران بنجاة بني إسرائيل من فرعون.

أما إيران، فهي جمهورية إسلامية يتولى أعلى منصب فيها مرشد أعلى له صفتان روحية وزمنية في آن واحد.

لكن الولايات المتحدة دولة علمانية رسميا، إلا أن الحرب مع طهران قرّبت الخطاب الديني من التوجه السياسي على نحو متزايد.

ففي أسبوع الآلام، الذي يستعيد الأيام الأخيرة للمسيح قبل صلبه، وفق الاعتقاد المسيحي، استقبل البيت الأبيض مجددا ممثلين دينيين في احتفال ديني.

وأظهر مقطع مصوّر نُشر على قناة يوتيوب التابعة للبيت الأبيض، ثم حُذف، قسيسا إنجيليا يتلو صلاة جاء فيها: “يا أبانا، لقد رفعت دونالد ترامب، لقد هيأته للحظة كهذه، ونصلي يا أبانا أن تمنحه النصر”.

وقد أثار هذا المقطع موجة انتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي.

ويكتسب الخطاب الديني في هذه الحرب حساسية إضافية لكون الأطراف الضالعة فيها تتوزع على الأديان التوحيدية الثلاثة الكبرى، والتي ظهرت كلها في منطقة الشرق الأوسط: اليهودية والمسيحية والإسلام.

ومن أبرز أصحاب النبرة الدينية في هذه الحرب، وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث الذي دعا في مؤتمر صحافي للصلاة من أجل الجنود الأمريكيين المنتشرين في الخليج “باسم يسوع المسيح”، متجاهلا وجود عسكريين من معتقدات أخرى في جيشه.

وهو كثير الاقتباس من الكتاب المقدس.

ففي المؤتمر نفسه، استحضر من سفر المزامير صلاة للنبي داود أثناء قتاله أعداءه: “مبارك الرب صخرتي، الذي يعلّم يدي القتال وأصابعي الحرب”.

وفي مقابلة على قناة سي بي سي، قال إنه يقاتل “متطرفين دينيين يسعون لامتلاك قدرة نووية تمهيدا لهرمجيدون”، وهو تعبير ورد في الكتاب المقدس عن حرب في آخر الزمان بين الخير والشر.

وقبل أن يتولى هيغسيث منصبه، كان ضابط مشاة خدم في العراق وأفغانستان، وحصل على وسامين عسكريين كبيرين.

وبعد مسيرته العسكرية، أصبح مقدما على قناة فوكس نيوز المحافظة.

دق هيغسيث على جسمه أوشاما عدة، من بينها رسم على صدره لصليب القدس، وهو رمز مسيحي ظهر في زمن الحملات الصليبية.

وأصدر كتابا في العام 2020 بعنوان “الحملات الصليبية الأمريكية” ضد اليسار الأمريكي، وأطلق فيه نداء للدفاع عن الحضارة الغربية التي يراها في تراجع.

يثير هذا الخلط بين الدين والسياسة التساؤلات.

يقول كينيث ويليامز، القس العسكري السابق في البنتاغون والأستاذ في جامعة جورجتاون، “أن يفرض مسؤول رفيع رؤية دينية معينة على حساب التنوع الديني داخل الجيش والأمة، فهو في الحد الأدنى نقص في الاحترام، وفي الحد الأقصى إساءة استخدام للسلطة”.

في عظة أحد الشعانين، قال البابا ليو الرابع عشر: “الله لا يحب الحرب، لا يمكن لأحد أن يستحضر الله لتبرير حرب”.

إزاء ذلك، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الاثنين إن الصلاة من أجل العسكريين “أمر نبيل جدا”، رافضة الانتقادات.

ويعتزم الرئيس الأمريكي عقد تجمع في 17 أيار/مايو في واشنطن للصلاة “من أجل تكريس أمريكا مجددا لله”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك