كشفت دراسة حديثة أن بعض الفيروسات يمكنها العيش داخل جسم الإنسان لسنوات طويلة، بل أحيانًا مدى الحياة دون أن يشعر بها الشخص، وتُعرف هذه الظاهرة باسم “الكمون الفيروسى”، حيث يختبئ الفيروس داخل الخلايا فى حالة غير نشطة، ثم قد يعود للظهور فى وقت لاحق عند توافر الظروف المناسبة.
وأوضحت الدراسة أن بعض الفيروسات تمتلك قدرة متطورة على “التخفى”، حيث تقوم بـ:ـ إدخال مادتها الوراثية داخل خلايا الجسمـ الاندماج مع الحمض النووى للإنسانـ التوقف عن النشاط لفترات طويلةوبهذه الطريقة، يصبح من الصعب على الجهاز المناعى اكتشافها أو القضاء عليها.
وأضافت الدراسة ان الفيروسات لا تختبىء فى مكان واحد، بل يمكن أن تتواجد فى عدة مناطق داخل الجسم، مثل:كما يمكن أن تختبئ فى مناطق يقل فيها نشاط الجهاز المناعى، مثل الدماغ والعين.
وتشير الدراسة إلى أن هذه القدرة تمنح الفيروس ميزة كبيرة، حيث:ـ يظل داخل الجسم دون أعراضـ ينشط مجددًا عند ضعف المناعةوهذا ما يفسر عودة بعض الفيروسات بعد سنوات من اختفائها.
وهناك عدة فيروسات معروفة بقدرتها على البقاء داخل الجسم، مثل:وقد تعود هذه الفيروسات للنشاط فى أوقات مثل التوتر أو المرض.
ورغم أن الفكرة قد تبدو مقلقة، يؤكد الخبراء أن وجود الفيروس لا يعنى الإصابة المستمرة بالمرض، فكثير من الأشخاص يحملون فيروسات كامنة دون أعراضوالمشكلة تظهر فقط عند تنشيط الفيروس.
وقد تعود الفيروسات للنشاط فى حالات مثل: ضعف المناعة والتوتر الشديد وقلة النوم أو الإصابة بأمراض أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك