Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

تعاون اقتصادي مصري-روسي متعدد الأبعاد: طاقة وصناعة وتجارة وسياحة وأمن غذائي

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

ولفت عبد العاطي، في مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف في موسكو، إلى أن هذا المركز اللوجستي يهدف إلى تحويل مصر إلى منصة إقليمية لدعم احتياجات الدول العربية والإفريقية من الحبوب والمنتجات النفطية الروسية.كما...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية المصري عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي لافروف، على أهمية التعاون الاقتصادي بين مصر وروسيا في مجالات الطاقة والصناعة والسياحة والأمن الغذائي. وأشار إلى أن مشروع مركز لوجستي للحبوب والمنتجات النفطية يهدف إلى تحويل مصر إلى منصة إقليمية لدعم احتياجات الدول العربية والإفريقية. كما شدد على دور روسيا كشريك استراتيجي لمصر في تصدير الحبوب، ودعمها لقطاع السياحة الروسية في مصر.
  • مصر وروسيا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية عام 2018 لتعزيز التعاون في مجالات متعددة
  • مشروع مركز لوجستي للحبوب والمنتجات النفطية يهدف لدعم احتياجات الدول العربية والإفريقية
  • روسيا أكبر مصدر للحبوب في العالم وتلعب دوراً محورياً في تأمين احتياجات الأسواق العالمية
من: عبد العاطي (وزير الخارجية المصري) ولافروف (وزير الخارجية الروسي) أين: مصر وروسيا

ولفت عبد العاطي، في مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف في موسكو، إلى أن هذا المركز اللوجستي يهدف إلى تحويل مصر إلى منصة إقليمية لدعم احتياجات الدول العربية والإفريقية من الحبوب والمنتجات النفطية الروسية.

كما أشار عبد العاطي إلى أن التوقيع على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا عام 2018 شكل نقطة تحول في مسار العلاقات بين البلدين، وأعطى دفعة قوية للتعاون في مختلف المجالات.

وأكد وزير الخارجية أن مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية يمثل خطوة محورية في العلاقات الروسية المصرية، ويسهم بشكل مباشر في تعزيز أمن الطاقة في مصر، ويعد نموذجا للتعاون الاستراتيجي بين البلدين.

وشدد عبد العاطي على أهمية التقدم المحرز في مشروع المنطقة الصناعية الروسية في منطقة قناة السويس، والذي يهدف إلى تحقيق المصالح المشتركة عبر نقل الخبرات الروسية إلى مصر، مع استفادة الجانب الروسي من مناخ الاستثمار المواتي في مصر.

وأوضح عبد العاطي أن المحادثات عكست رغبة مشتركة لتعزيز العلاقات في مجالات التجارة والصناعة والسياحة والطاقة، مؤكدا على الدور الحيوي الذي تلعبه روسيا في تصدير الحبوب، واصفا إياها بأنها الشريك الأول لمصر في هذا المجال.

وفي قطاع السياحة، أعرب عبد العاطي عن اعتزاز مصر بالسياحة الروسية التي تحتل مراكز متقدمة بين الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر.

وأكد أهمية الربط الجوي بين المطارات المصرية والروسية، وفتح مقاصد سياحية جديدة للسياح الروس على البحر المتوسط، وتحديدا في مدينة العلمين، إلى جانب منتجعات البحر الأحمر.

وتأتي المباحثات حول إنشاء مركز لوجستي للمنتجات النفطية والحبوب في مصر، في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي بين روسيا ومصر، والذي شهد تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة.

وتسعى مصر من خلال هذا المشروع إلى الاستفادة من موقعها الجغرافي المتميز، القريب من الأسواق العربية والإفريقية، إلى جانب امتلاكها بنية تحتية متطورة تشمل موانئ ومناطق لوجستية.

من جهتها، تعد روسيا أكبر مصدر للحبوب في العالم، وتلعب دورا محوريا في تأمين احتياجات الأسواق العالمية، خاصة في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك